السبت، 22 يناير 2022

الشاعر ابراهيم الكبيسي

 حكاية حال...  من خيال شاعر


مابين عام مضى والقادم الاتي

أضعتُ نفسي وأيامي  بخطواتي


دخلتُ محفل كدٍ ماحسبتُ له.

ان الخيالَ كذوبٌ في النبوءات


رسمتُ في اللوح دنيا لا انقضاءَ لها

وعشتُ في لوحتي اشدو متاهاتي


نسفتُ كل اعتراضٍ شدّ اشرعتي

ورحتُ أُمْلي على الأقدار غاياتي


عقدتُ عزمي بلا عودٍ  لأزمنتي

كيما انفذّ في الدنيا حكاياتي


نسيتُ اني  امتدادٌ في معايشتي

ولستُ وحديَ في دنيا الملمات


لبستُ ثوبا جديدا خطته بيدي

ورحتُ انكرُ في نفسي نزاعاتي


وصرتُ انظرُ من يأتي يؤنبني

بنظرة البؤس حتى سِدْتُ في ذاتي


ومر عام واعوام وصرت بها

كما المصارع أنهتني نزالاتي


كمدمن الخمر سالٍ حين سكرته

وان صحوت بدت تطفو انزياحاتي


قد جُنّ قال صحابي في مجالسهم

او قد نراه انزوى خوف الحماقات


هم ما دروا عن جروح صرت احملها

غطت على الأفق  بعضا من جراحاتي


نعم جننت وبي طود اعالجه 

من الهموم وفيه كل خيباتي


نعم مرضت وعندي الف مسقمةٍ

ناخت على جسدي حطت عزيماتي


لكنني بعد هذا البؤس عدت كمن

صحا من الحلم يعلو بالصراخات


كأنما القيد قد فكت صرائمه

وصرت حُرّ الرؤى ارنو انبثاقاتي


سانسفُ اللوحَ من خمس رسمت به

حكاية البؤس في دربي ومشكاتي


واترك القدرَ المحتوم يرسمني

عساه يقبل ما تحوي اعتذاراتي


واترك الوهم لا اعدو لمرتبة

فيها اضيع ولن تجدو هتافاتي


هذي حكاية حالٍ صاغها قلمي

ومن يسير لها يلقى متاهاتي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق