السبت، 22 يناير 2022

حسن مغازي


 يا لإخلاص الرجال؛

 غلابة احنا والله :

 = = = = 

يحكى(البهاء العاملى)فى كتابه(الكشكول):

حدث(يحيى بن أكثم)، و(المأمون):

 أنّ(كُثَيِّرًا)اجتمع مع(عزة)فى موضع، فلم يعرفها، فقالت:

 من أنت ؟

 قال:

 (كثير)

 قالت:

 هل تركَتْ(عزةُ) فيك نصيبا لغيرها ؟

 فقال:

 لو أنّ(عزة)كانت(أَمَةً)لجعلتها لك.

 فكشفت(عزة)البرقع، وقالت:

 يا(كثير)، هذا أيضا من كذب الوشاة ؟

 فاستحيا منها.

 فقال(المأمون):

 ويم الله لقد استحييت له، وأنا على سريرى.

= = = = 


ومما ينخرط مع هذه الحكاية فى سلك ما يروى من أنّ(عزة)قالت لـ(بثينة):

 تصدَّىْ لـ(كثير)، وطمعيه فى نفسك؛ لأسمع ما يجيبك به، واستكشفى سريرته، فأقبلت إليه، و(عزة)تمشى وراءها متخفية، فعرضت عليه الوصل، فدنا منها، وأنشد(على نغم الطويل):

رمتنى على عمد بثينة بعدما/تولى شبابى وارجحنّ شبابها

بعينين نجلاوين لو رقِبَتْهُما/بِنَوْءِ الثريا لاستهل سحابها

فكشفت(عزّة)عن وجهها، فأغمى عليه، وانقطع كلامه.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق