الأربعاء، 30 سبتمبر 2020

مهدي نايف الياسري ال مناف

 تزحف الايام نحو نهايتها 

وترسم بداية_النهاية

 لطريق القدر المحتوم 

 المختوم ب _ليال الخريف


مالك يا ليل أمسيت ترعبني

وصرت ثقيلا بعدما كنت سلوتي


وامتد ظلك بطول ساعاته

فكان أفكارا تطوف مخيلتي


وأصبحت اعيش غداة يومي

معتكفا وطال زمان خلوتي


عشقت الحياة اعيشها فرحا

فكنت سعيدا بيوم حلتي


وطالت بي الايام والعمر سائر

وليالي الخريف تعد لعدتي


فكنت طاووسا ينشر ريشه

ويفتتن بالمنظر الخلاب طلتي


وتظل ذاكرتي تعشق ليلها

وتضع ألوانا جميلة لجرتي


ياجرة مايوم در  لي حليبها

وظلت على الحال حتى نهايتي


وبات ليلي يهمس بطوله حسرة

والروح مجروحة تنظر طبابتي


اعطني حريتي وأطلق صبابتي

فلا زلت مقيد من يوم ولادتي


فلا تبخل علي بغفوة نشوى

افيق من السبات واودع ليلتي


ياحسرة غصصت بها ألما

فطالت كطول أورام علتي


وغادرت أياما كانت جميلة

وعشت أياما فقدت سعادتي


القلب مجروحا يشكوني علة

فقدت حبيبا وبانت مودتي


فهل يوجد دواء يطيب علتي

علتي معلولة في كل زماني


ياليل الخريف لا اراك مبتسما

و غيومك زاحفة. نحو مكاني


فهل من نهاية تصحو بها

وتحقق بصحوتك كل الاماني


وتعيش الناس أحلاما تراودها

في كل يوم وكل سنة تعاني


مرحا لمن عاش يوما حلمه

وفاضت له القيعان بكل الاماني


اذا تعاقب الليل والنهار بها

ستظل باقية تعيش بوجداني


بقلم



مهدي نايف الياسري ال مناف

  ٢٩/ ٩/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق