الأحد، 27 سبتمبر 2020

الشاعر منصر فلاح

 غربة أيلول .






نبض يراود إبحار المداد هنا

والريح في موجها تستلهم السفنا 

.


مهذب الشوق بالذكرى يحاصرني 

ما مل من لوثة التحنان أو وهنا 


.

يختال كالظل في شريان ذاكرتي

إذ كلما رمت بعدا عن مداه دنا

.


ست وعشرون يا أيلول تسألني 

بأي حرف سأحكيها الجراح أنا

.


هنا شراع الأسى بالماء حملني

موجًا تمرد في الأحداق واحتقنا

.


أيلول عذرا فما في جعبتي فرح 

وكيف أسلو و(صنعا) قد بكت عدنا 

.


شق الزمان لنا حظا بلا زمن 

وموطنا ضائعا قد ضيع الوطنا 

.


ردي أيا ريشة التاريخ قافيتي 

ردي بلادا هنا أدمنتهاشجنا

.


جرحي على دربها من نزف أزمنتي 

لعلها في غد تستنهض الزمنا

.


يقتادني الشعر يا أيلول أغنية 

قد اشبهت في مرافي حزنها اليمنا

.


لازال يجرفني عمدًا فما انطفأت

هنا أهازيج تحناني وما سكنا

.


وهبته العمر أشجانًا مفصلة

ولم أنل منه لا شكرًا و لا ثمنًا 

.


ما كنت ممن يبيع الزيف أحرفه

// كلا ولامادحا في زيفه الوثنا

.


ولست من شدة الإملاق أرهنه

بئس القصيد إذا ماعاش مرتهنا .


***

الشاعر منصر فلاح 

٢٥‏/٩‏/٢٠٢٠ 

صنعاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق