ترى كيف سيكون الشعور , حينما يلقى بك من فوق ثمانية عشرا طابقا , لتهوي بك الرياح , الى سريرصنع من اجود انواع الاسمنت , ليستقبلك بين احضانه , ليفوق حضن من كان في قمة الاشتياق , حقيقة شعور لايكاد يوصف من روعته , ومن شدة المه , حين ترى الالم يعصر كل اركان جسدك , وتحس به من جميع الاتجاهات , تحاول جاهدا ان تستغيث ,,,, فلا من مجيب ؟؟؟ لينقذك من تلك الضمة , التي لاتقارن باي شكل من اشكال الضم , حيث ستكتب نهاية حياة لم تكن قد اشرقت ,,, هل تعلم ان كل هذا حين سمعت كلماتك , تنثر على اسطر الصفحات , لتخط موعد رحيل قلبا كان مخلصا في اشتياقه لك , وتجفف حبر كل انواع الحروف والكلمات , وتمحوها من على كل الصفحات , لتختفي من ارشيف الذكريات ,,,,, بقلم زياد محمد
الجمعة، 8 سبتمبر 2017
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
رنين .. من حقول الصمت أمضي رفقة الليل و الذاكرة مبللة بخيالات الظلام تسيل من خصر شمطاء كلما غفت الأيام في سماء تنتعل .. القضبان و ...
-
الكاتبة المغربية فاطمة العبدي : أتركو لي مساحة الحلم والحب والحرية واحتفظوا بالألقاب والمناصب والكراسي ... _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _...
-
تجربة نقدية غير مسبوقة تأخرت كثيرا لأن لكل ناقد وجهة نظره الخاصة وهكذا تنتهي الحملة النقدية التي تبدأ أول كل شهر . *****************...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق