الجمعة، 20 سبتمبر 2019

د.سليم احمد حسن ..الاردن

قـــال الراوي ... [ 7 ]
.
*******************************
الفرقُ كبير ٌ بينَ الـدّينِ ..ومن أسـْمـَوا أنفسهم بـ " رجـال ِالدين " !
وأنا ـ سـلفـًا ـ لا تعميمَ لديّ .. فالله ُالعالم ُما تـُخفي نفسُ الإنسانْ .
لكني أعلم أن الدينَ .. التقوى، الحــقُّ، الإيمانُ .                                  والـــديـــــن الـــخـــلــقُ، الــعـــــدلُ، الإحـســانْ.
والدين مبادىءُ راسخة ٌ،لا يأيتها الباطلُ أبــدًا.. إذ هي تنزيلُ الرحمـن .
***
وليس الدينُ بقـِصـَر ِالثـوب ِ ..وحمـْلِ السُّـبحةِ، أو طولِ اللحيةِ ..
أو تأدية ِصلاة ٍ دون خشوع ٍ مَعَ كلِّ أذانْ !
ليس الدين كلامـًا وفتـاوى،تـُطلقُ للإرضاءِ وللإقصاءِ،
وللترغيب ِ، وللترهيب ِ، وليس خطابـًا أو إعـلانْ .
وليس الـّدينُ نفاقــًا للحاكم ِ.. والسلطة ِ، والفاسد ِ والمتنـفـّذ  والحيتانْ.!
زيدٌ يــَرثُ .. وزيـــدَ لا يــرثُ، بوسْع ِالذمــّةِ.. دون دليل ٍ أو برهـانْ؟
***
رجلُ الدين ِالمؤمنُ، لا يكذبُ ..لا يهمزُ، أو يلمزُ، أو يفسقُ .. أو يجهلُ ..
أو يجمعُ مالا من بهتانُ !
رجلُ الدين ِالمؤمنُ.. قــدوة ُ كلِّ الناسْ. وهو النابضُ بالحبِّ وبالإحساسْ.
ويكرّسُ كلَّ الفكر .. وكلَّ العلم ِ، وكلَّ الجهـد ِ.. لنشر تعاليمِ وهـَدْي الـّدين .
ويكونُ الفاعلُ في مجتمعٍ .. يدعو فيهِ إلى البذل ِبكلّ الهمّة ْ.
يـبـني لا يهـــدمُ ..يُـقـرنُ صـــدقَ القــول ِ بصــدق ِالفعــــلْ
ُويُــنــادي بالحــبّ وبالخـير ِوبـالعـــدلْ .وتـســـــــاوي الكلّ .
لا يَـفْــضُــلُ أحـــدٌ أحـدًا إلا بالتقوى .
والمؤمنُ يعملُ بالحقِّ لخـير ِ الناس ِ.. و قوّة ِهـذي الأمـّة ْ..
ويذكرُ من آيــاتِ كتـــاب ِالله ْ.. ما فيــه الدعــوة ُوالحكمـة ْ.
" واعتصموا .. وأعـدّوا .."والله ُسـيـنجـز ُوعَـــــدهْ .. ويـنـصـرُ عــبــده ْ..
والمؤمنُ لا ينكأ جرحـًا، أو ينبشُ فـتـنة ْ.. فالفتنة ُفي الدين أشد من القتلْ .
***
رجلُ الدين ِالمؤمنُ لا تأخذه ُفي الحقِّ الواضح ِ .. لـومة ُمن لامَ،                       و ســــطـوة ُمــــن يـــقـــــدرُ ..أو طـلـــبُ أمـــير ٍ أو ســلـطـــانْ..
رجــلُ الـديـن ِالمؤمنُ يُـؤتى لا يأتـي.. لا يحملُ " كندرةَ" الحاكم ِ                        ويـبـــــوسُ يــــديــــهِ .. أو يـــتزلّـــــفُ بالقــول ِلـه يـا مـــــولاي                                        إذ لا مــــــولى غـــــير الـــرحـمـن.
* * * * * * * * * * * * *


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق