الجمعة، 8 ديسمبر 2017

بقلم الشاعرة ماريا غاري









أنا قطعة الأرض العطشانة و بي حنين


شوق إلى اللاجيء و بين العودة و البقاء سنين

انا إحساس الأم حين يموت باحشاءها الجنين

متهمة بجريمة ملفقة ربي أنا ظلما أدان

أحاول أن أنسى فيابى علي النسيان

غدر أهلي. ..إن أهلي كانوا اسيادا و فرسانا

استنجد بأخي...فلا يسمعني و ما كنت أظنه جبانا

لقوقعة الخوف و التخاذل ساكن

عار يجرف بقوة الاعصار...عار ينصاع له الجبين

لم أختر قهري ..قدري و الحرمان

انام على وقع خطى الردى و أصحو و النيران

تلتهم ماضي و حاضري و لي خلان

احترقت رائحة الياسمين الزكية و احترق الزيتون

لم يبقى لي غير فراخ زغب الحواصل. .و لهول ما رأت امتطاها الجنون

فقامت لتسد منبع المرارة علي ..و قد طالت السنون

قد احكموا خنقي ..قد قيدوني اليهود و الأمريكان

قد بيتوا لغدري و طعني...و نصب لي الكمين

و أنا التي كنت في ثنايا الغفلة التف و لم يكن بينهم أمين

ا ستحوذوا على المساجد و الكنائس و فقعت الاعين

جردوني من لباس مجدي و علقوه على جدران الأقصى و أين العرفان؟؟

لأرض لملمت شتاتكم بملقط له لسان

لسان كلسان الحرباء يطول الحشرة مهما بعد المكان

طال ظلمي فهل من قاض عدل يفرق بيني و السجون

أنا المغتصبة...يا عرب..أنا فلسطين

فهل ستحتمي حمامة الطمأنينة في مضغتي ..ام اني سأظل أعاني جفاءها و الهجران

الحرية ضالتي و هاجسي و لست أبالي فمالي و هذه القوانين

التي تجعلني أقدم لها فلذات كبدي كأنها قرابين

.......

ماريا غازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق