الجمعة، 3 يناير 2020

بقلم عمار حافظ

بَادِِرْ رُبوعََكَ و اصْبِحْ أيها الرَّجلُ

و اقصِ الذينَ بمكرٍ في الهوى خَذَلوا

**

و ارجعْ سرورك ، أَفْرِحْ كل ذي حَزَنٍ

و اخلُ بنفسك عنهم أينما نَزلوا

**

نالَ الكسورَ و لُبّ القلبِ في مَزَقٍ

وغاصَ بالطيِّباتِ الكاذب النَّذِلُ

**

صحباً لمجلِس أنذالٍ أصاحِبُهُمْ

ما في أديمِهِمُ وَفْيٌ ، و لا خجَلُ

**

ذاكَ لهذا ، كما هذا و ذاكَ لِذا

فالرَبعُ مجتمعٌ و الغدرُ مُشتمِلُ

**

إنأى بهم ، و بِغدرٍ من لواسنهم

ففي الطعونِ بغدرٍ فيهمُ المَثلُ

**

نَجلاءُ تقتُلُنا، و الغدرُ يَجرَحُنَا

ودّعْ هُريرةَ إنَّ الرّكبَ مرتَحلُ

~~~


متنبي مارع ... عمار حافظ 3 / 1 / 2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق