الاثنين، 11 يناير 2021

 السَّفَر . . . . . . شعر/عادل تَمَام الشِّيمِيّ 

 

مُنايا االسفرُ إلَيّ رُبا عَينيكِ . 

واقطفُ مِن رياضِها الزَّهْرُ . ُ 

. واسرحُ فِي حدائقِ جِفنَيكِ. ِ 

. مَسْرُورًا حَتَّي يوُقظنيَ القدرُ 

. أَمْضِي في بَحْرِ عَيْنَيْكِ نشواناً. 

حَتَّي يُسكنُ في سَوَادِهَا القمرُ 

. تَاهَ المِجدافُ  منّي وقاربي. 

. وَغُصْتُ فِي نَهَرِكِ أعانق الْقَعْرُ . ُ .

. . ****** 

. خضراءَ العيونِ ووجهٌ بارقٌ.

. لَا زِلْتُ طَرِباً. ُحتي أَعْيَانِيَ السّهرُ 

. سارقصُ فَوْق أَنْوَارِ جِفنيِكِ. ِ 

. طَرَبًا حَتَّي يُسكرني السّحرُ 

. قَوْلَي لِقَلْبِك يَفْتَح  نوافِذَهُ . 

أَمَّا لِقَلْبِك عَلَيْكِ  الْأَمْر.. ُ ....

 


شَعْر /عادل تَمَام الشِّيمِيّ . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق