الأحد، 27 يناير 2019

بقلم علي ناصر

فارِسُ زماني


سِرْتُ دروباً  كثيرة
وطَرَقْت ُ ابواباً  عَديدة
كلُّ الأماكِنُ  غريبة
والمُهاجُرُ....أنا
القادِمُ  من زمنِ الحبِ
ِلزَمَنِ العِشْقِ
لزمنِ الوَجْدِ
كلُّ الأقلامُ  تَعْرِفُني
وقراطيسُ الأطفالِ المَنْسيةُ على مقاعِدِ الشباب
كلُّ الدوالي تَذْكرُني
وخَرْبَشاتُ الصبايا على مِمْحاتِهِنَّ المُعَطَّرة
وتِلْكَ الحُروفُ المُتَساقِطةُ عنْها تَدْعوني
لبَّيْتُ نداءها،،
زمَني  يَهْجُرُني  باكياً
وانا اسْتَوْطِنُهُ  واثقاً
زمَني  يَصْرُخُ
 وأنا أبْتَسم  للآتي 
َعلّمَتْني الحياةُ أن الحبَّ
 َنظْرة، وبَسمة، وهمسة ولمسة
ارْفِقْ بي أيُّها المَجْهول
و وَثِّقْ  أقْوالي
أشْهَدُ أني....
 بِكَ ومِنْكَ ولَكَ
وَثِّقْ وامْنَحْني تأشيرةُ العبورَ لِلْحَياة،،،
،،،،،،علي ناصر،،،،،،

بقلم محمد مهداوي

عربي أنا ...
مغربي..أنا... 
                         
فلسطيني أنا
لبناني أنا...
سوري أنا...
كبدي مقسمة على أوطاني
وقلبي ليس ملكا لأي جبان
أهديكم يا عرب..
أجمل ألحاني...
وقصائد غضب من ديواني
لعلكم تقومون من سباتكم
قبل فوات الأوان
كيف يحلو لي التمتع 
وتبذير ما أملكه من مالي
وإخواني في فلسطين 
يمشون دون نعال...
والله لم يخطر ببالي
أني سأبارك كل احتلال
بكلامي وفعلي...                                    
ضيعت كل آمالي...

                   بقلم محمد مهداوي

بقلم عدنان عزوزي

سأبقى رهن الوفاء 

أحببتك عويداء 
ذبت في حدقتيك 
دمعة عطرة فيحاء 
جذبني هواك 
فتهت في محياك 
كتيه حمامة 
في جوف السماء 
سمراء كنت 
حمراء 
بيضاء 
ستبقين في ذاكرتي 
بلون السماء 
انسكبت فيك 
حتى الثمالة 
سلكت فيك 
مجرى الدماء 
صار كضلي 
طيفك يرافقني 
أن أشاء 
حيث أهيم 
بمروج الشوق عاشقا 
يدفعني الهوى 
مت  كلما .... كلما .... 
كلما غادرني طيفك 
أو غاب عني 
أو غدا صفحة 
أخشى و أخشى 
أن تكون 
في كتاب قد انطوى 
و أحيا كلما .... كلما .... 
كلما بزغت شمسا 
تجتاح فضائي 
بنور الجمال 
و عبق الشذى 
أحبا طرزتك 
وردة فيحاء 
بنسيج هوايا 
على قلب 
طالما سهر الليالي 
يحتسي كأس هواك 
بمر بعادك 
فأزداد حزنا و أسى 
تعالي أميرتي 
لأحضان لك فتحتها 
كما فتحت البيد أحضانها 
لغزال الفلا 
حبيبتي تعالي ، هنا 
و لا تغربي 
فيحل بالقلب الشقاء 
أرقصي على كثباني 
و نطي كموجة هوجاء 
في بحر غرامي 
زمجري كرعود 
تعيد السمع 
لأذن صماء 
كومضة برق حارقة 
تشق سحابة دكناء 
سأبقى وفيا لحبك 
كل الوفاء 
عهدا 
حتى يخفيني الفناء 

الشاعر عدنان عزوزي

الجمعة، 25 يناير 2019

بقلم الشاعر محمد عوض الله

احبك يا مصر

مصـــــر انتى حتـــــــه منـــى
انتى مــــــــزروعة ف كيـانـي
مش مجـــــرد اســــــــم وطنـي
ينطقـــــــه ديمــــا لســــــــــاني
******
انتى امــــــــــــى والحبيـــــــبة
وف غرامهـــــا مدوبـــــــــــانى
مهمــــا حد يـــــاخدنى مــــــنك
القي نفسي رجعت تــــــــــــانى
******
وبصـــراحة يــا مصـــــر انتى
فرحتي ديمـــــا و خـــــــــــوفي
نفسي اشيـــــلك يــــــا حبيبــتي
بين ضلــــــوعي وبين كفــوفي
******
انفضي عنــــــــك غبــــــــارك
واركبي عــــــــرشك وطـــوفي
ع الـــــــورود اللي ف جناينــك
بصى لـــــــــولادك وشـــــوفي
******
الشبـــــاب اللي ف ميــــــــدانك
ضيعـــوا روحهم عشــــــــــانك
لاجل متكـــــــونى عظيــــــــمه
للجميــــــع حــــــافظه كيــــانك
******
ثــورتين علشــــــان عيـــــونـك
يخلعوا كــــل اللي خــــــــــــانك
والنهـارده يـــــــا أحـــــلى ورده
انتى مـــــوضوعه ف مكـــــانك
******

يـــــا شبـــــاب بلدي تعـــــــالوا
نسعى ديمـــــــا للعمـــــــــــــــل
انتـــــــو رمز الخيـــــر لبـــلدي
انتــــــو للــــــوطن الأمــــــــــل
******
بالســـــــــــواعــد والعقــــــــــول
كــــــــل نـــــــــاقص يُـــكتمــــل
خلـــــو بالــــــكم من بلــــــلـدكـم
بـــــــــــــــارك الله العمــــــــــــل
ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
شعر / محمود عوض الله

الأربعاء، 23 يناير 2019

بقلم حسن بربيش

أحمد برحو الى اليسار 



أحمد برحو
مبدع من زمن الكبار


حين يكتب أحمد برحو:
ترضى عنه الكتابة.
يباركه الإبداع.
ثم يجعلنا قيد المحبة ليراعه الخصيب.
مبدع من زمن الكبار هو.
لا يذهب صوب عزلة الكتابة إلا وهو :
محيط بموضوعه.
مدرك لأسرار لغته.
فياض بألق مخيلته.

أحمد برحو يشبه نزار قباني في خصلة فريدة بين المبدعين:
لا يشرع في ألفباء الكتابة إلا وهو في كامل أناقته.
وعابق بالعطر.
ذاك صنيعه الذي عبره يغري الكتابة بالتحرش به.
ويدفعها نحو الإغواء..!!

كلما قرأت له أحسني أمام كاتب مغاير.
وأغبطه على ثراء تعدديته.
وأعشق فيه رؤاه التي بها يستظل الأعالي يراعا وفكرا.
كثيرا نتقاسم حديثا بلا ضفاف حول غواية الكتابة.
ودوما ألمح فيه ذاك المثقف المتواري خلف وشاح المبدع.

أحمد برحو:
بك وعبر كتاباتك: 
يحلو الانتماء إلى طنجة.
طنجة حبيبتنا المشتركة..!
بقلم الآديب  حسن بربيش 

الثلاثاء، 22 يناير 2019

بقلم فاطمة العبدي

دروب القلب 


الدروب التي نختار أن نمشيها معا برفقة  ظلالنا ، الدروب المظلمة والباردة أحيانا والمزهرة الدافئة أحيايين أخرى ،نستشعر فيها الحياة في كل تجلياتها .
أحيانا الحياة مجرد "بنت كلب "تقفز على أحلامنا وهي تستشيط فرحا ،تزغرد كعاهرة رخيصة عاليا لتوهم زبونها أنه إمبراطور اللذة فوق الأرض .وتتركنا لاهثين نتصبب ألاما وأحزانا ونفقد الدمع .
وفي أحيان أخرى ليست الا أميرة أساطير غيبها الزمن في حكايات استوعبتها عقولنا الرخوة والصغيرة ترفرف عاليا تنشر بأجنحة فراشات مزركشة بالإبتسامات وفرح ليال مخملية وبوح ووشوشات أولى الصباحات. 
النجاحات التي تحالفنا في الطريق ليست إلا رجع ٌُُ لأوهام تسكن الضلوع ،تخفق في القلب وننتشي بها لحظات لتخرجنا من هول الدهشة .
أما أحزاننا فتسكن العيون وترسم خرائط للوجع على وجوهنا ونلتفت الى قلوبنا ، كمجرمي حروب بائدة لنقتلع جدورها ،فيصيبنا الألم ولا نصاب بالهجر من تلابيب هذه الحياة ......

فاطمة العبدي 
سلا 21/01/2019

بقلم حسون الأخضر

ونِسْمِعتْ عَنِّي وقَالُولَكْ حَبِيبَكْ مَات .. 
وشُوف التَّصَادُفْ إذا مَرَّيتْ عا دَارِي ..
بِيكُون صَحّ المَتَل مَنْ قَال في الأبيات ..
بعُمْرِي جَفُونِي وبعد المَوت زُوَّاري .. 

.

حسّون الاخضر