الخميس، 19 سبتمبر 2019

مروان الشماع

.........    فراعنة الأرض.......   
بقلم:....   مروان الشماع...    

أبعد الهم ودع عني القلق 
                وذر الخلق لرب قد خلق
لن يعيد الحزن شيئا قد مضى
                لا عتابا رد مكتوبا سبق
لا تمني القلب  لوكان كذا
           قضى الأمر   وما صار صدق
والتمس من نور آيات الهدى 
         خيرها ينجيك من درب الزلق
واتبع الحسنى وسامح من أساء
       واحذر الأخرى فإن الموت  حق
إلزم الحمد لما أوتيت من
          نعمة  .واشكر إذا المولى رزق
واحتسب صبرا  ولا تجزع فما
             طال ليل دونما  فجر بثق
كن تقيا واقتف نور الهدى
       في دجى الليل وفي ظلم النفق
واترك اللهو  وبادر تائبا 
         قبل أن تطوى صحافك والورق
واعتبر من حال فرعون وقد 
           كاد يؤمن حين أدركه الغرق
بعد ما قد عاش دهرا مفسدا 
             يقتل الناس وما يبقي رمق
عاش طاغوتا ولم يؤمن بما
             جاءه موسى عنادا أو حمق
صار في ذل يلاقي موته
               قال آمنت وبالماء أختنق
ليس يجدي الآن يا فرعون قد
              أمست النار بفرعون  أحق
هكذا آلت طواغيت البلى 
               وطغاة اليوم يوما تلتحق
إنما الأمر لرب واحد
              وله  التوحيد دينا يعتنق

بقلم .....مروان الشماع ....
13/9/2019

محمد ثروت عبد الحفيظ




 ما تصدقوش


لو  سماعوكوا   ١٠٠ بيان
إن الوطن عمره ماهان
وأن اللى جاى أمن وأمان
وأنسوا اللى عدى واللى كان
ما تصدقوش

وأن قالوا ليكوا إحنا البديل
ومعنا   ١٠٠  مليون  دليل
وأن اللى خان هيعيش ذليل
وأن   الشباب   حتما  يشيل
ماتصدقوش

وأن  أظهروا  مليون  فساد
وأن    مثلوا   دور  الوداد
أو حددوا   ليكوا   الميعاد
علشان    تهدوا   ف البلاد
ما تصدقوش

ما  أحنا  اللى كنا زمان وحوش 
ومشينا    ورا   حبة  كروش
خسرنا   روحنا  وماخسرتوش
وغدرتوا    بينا    وماصنتوش
وإحنا   اللى  هنا وماهونتوش
ونادينا   ليكوا   ما أسمعتوش
عايزينا    نبكى    وما تبكوش
عايزينا   نحلم    ب الفنكوش
أنسوا  اللى  كان  وما تفتوش
وأرموا  خلاص  كل  الوشوش
وب ثوره    تانى   ما تندهوش
وأن  قالوا   ليكوا  إحنا  السند
وأن     أحنا     هنعادى    البلد
ماتصدقوش

جيشنا   العظيم   واقف   أسد
والحسبه   مش   حسبة   عدد
ف الشدة      ب يكبر     مدد
نفديها      ب الروح    والولد
وأن  قالوا  ليكوا  جيش هدد
جوه     البلاد    تاه   وإنجلد

ما تصدقوش


كلمات الشاعر محمد ثروت عبد الحفيظ

الشاعر محمد احمد إسماعيل

اللي ما شافش اليمن

....
اللي ما شافشي (اليمنْ) جاهلْ بِمعنى الزمنْ
جِدر المعاني الكبير وحُضنها المُؤتَمَنْ
هُمَّ خَضَار التاريخ ودَفتر الأحلامْ
و ف دفتر الأعلامْ.. (بلقيس) و(سيف ذي يزنْ)
..
(سبأ) النبأ وَبَيانَ عِنوان على الحدّينْ
و(هدهد) المعرفة شاهد على الشَّاهْدِين
من (صنعا) ضِلع لْ (َعَدنْ) وف (حَضْرَمُوتْ) إشعار
وف (شبوة) (مأْرِبْ) نهار.. طالع على البحرين
..
وانت بتِضربْ (تَعِز) عِز العرب فيها
و(المهرة) ضامن (لَحَجْ) حَجّ الهوي ليها
عينك على (نَجْرانْ) و(جِيزانْ) بِتِسْنِدْها
(عِمرانْ) بتسعِدها.. (أَبْيَنْ) تكفيها
..
وبيوتْ ملاحمْ ملامحْ مجد لا تَبلى
طالعة عرايس فوارس للوطن قِبْلة
مجد القبايل دلايل والشرف مِتصان
وازاي جبل صوان.. هتوقعه نبلة؟!
..
عين (اليمن) حرة وقلبها من (ماسْ)
يا أعور المفسدة يا (رِبِّة) الأنجاسْ
شجر المَعَالِي عَفِي ع اللي أساسُه خسيس
يا لِعبة الجواسيس.. بُكرة اللِّعب تِنْدَاسْ

الشاعر محمد أحمد إسماعيل

ولسوريا الحبيبة
...........
بوركتِ.. يا قلبَ الندى الدَّفَّاقِ
هذا أوانُ بكارةِ الأوراقِ
جادتْ نواعيرُ الشآمِ بفيضِها
وعلى حماةَ إشارةُ الإشراقِ
ضُّمي جناحَكِ يا يمامةُ، وانشري
هذا المدى،.. من همسةِ العشاقِ
قلبي دمشقيُّ الهوى يسعى لكم
ودمشقُ بابُ اللهِ للأشواقِ
يا صبحُ بلِّغْهَا سلاميَ.. واتخذ
من ياسَمينِ ربيعِهَا أطْواقي
فهيَ الكريمةُ والجميلةُ.. دِينُها
دينُ المحبةِ مَطْعَمِي والسَّاقي
احمد محمد إسماعيل  ـــــــــــ
2017

شعر الآديب محمد أحمد إسماعيل

الجبل
ــــــــــ
الجبلُ.. 
وسادةُ السماءِ الطريةُ
وحاشيةُ الأرضِ.. 
المطرزةُ بالغموضِ المبهجِ
فيهِ مُتَّكَئِي
وعصافيرُ حِكاياتِي المهاجرة
وأحجارُ قصائدِي الأربعة
وأناشيدُ الروحِ.. 
الهاربةِ من عتمةِ البساتينِ المصطنعةِ
يأويني في كهفِهِ 
المُعمَّدِ بتصاويرِ أيامِ الماءْ
.....
جَدِّي كانَ هُنا
والأحصنةُ التي تُحمحِمُ بالشوقِ المفرودِ 
في صدورِها كظلِّ الشمس
والذئابُ الوديعةُ 
التي تصادقُ الأغنامَ 
وتقتسِمُ معها رغيفَ الناي
وأصابعُ الجِنِّ.. 
تحرثُ شعرَ رَملِهِ 
لِتُنجِبَ الأساطيرْ
.....
الجبلُ.. 
بيتُ المطرودِينَ من خَواءِ الصَّلصالِ
إلى فتنةِ الريحْ
بيتُ المنبوذِينَ من قهقهاتِ الوَجَعِ
إلى ابتسامةِ الجرحِ الوديعِ
بيتُ الوضوحِ المنفلتِ من مَرايا الالتباسْ
كلما ناديتُهُ.. 
جاءني يسعي 
على قدمَينِ من ذاكرةِ الوقتِ
وكلما هتفَ باسمي..
بسطتُ جَناحَينِ 
من لغةٍ بيضاءَ لم تُمَسْ
و أتيتُهُ - طوعًا - بمحبةٍ عارمةٍ
أبُثُّهُ نجوايَ
أُفرغُ أحزاني على كتفِيهِ.. 
وأَمضِي
....
الجبلُ.. 
عجوزٌ يرتِّلُ هيبتَهُ 
ويرقبُ الأيامَ من كُوَّةٍ بعيدةٍ
قديسٌ يبتهلُ 
فتنيرُ خلوتَهُ الأقمارُ الطِّفلةُ
فارسٌ يضربُ الهزيمةَ 
بسيفِهِ
ويجلسُ في صحبةِ الطيرِ
يُغنُّونَ 
لمجدِ الحبيبةِ الآتيةِ،
الرعاةُ يُلملِمونَ النورَ في جيوبِهم
ويَتحاطبونَ في ميدانِ دهشتِهِم الفسيحِ
فيفرحُ اللهُ 
ويبتهجُ بطبيعتِهِ البِكْرِ
قبلَ أن تبدأَ غوايةُ الماءْ

الاديب احمد محمد إسماعيل 

اشرف الدغيذي

 يآريتك تتعلم يآقلبي 


خليك ياقلبى حنين علي حبيبك واوعي تقسي علية

بكرة يندم علي عمايله لَّما عوآزله تلوموا ويشمتوا فيه

ولو عايز يروح يجرب حب غيرنا خلينا نخليه 

ولما يحس بنار حب غيرنا هيعرف قيمة غرامنا

هيندم علي كل لحظه خاصمنا فيها وهجرنا

وكل دمعة حزن كانت في عيونا عشان خصامه

ولما تزور دموع الندم عيونه هيشكي من عذابه

ولو ناداك يآقلبي اوعي تسأل عليه وانسي غرامه

ومهما گان بيناديك ويستنجد بيك إوعي تبين انك لسه ميال

أصله ياقلبي طلع غدار وملوش أمآن 
وكل شويه حاله يتغير لحال

وانا ياقلبى هافضل فاكر وعمري ماراح أنسي ليالي الهجر والحرمان

بس اوعى تتعلم منه القسيه ياقلبى
دي القسيه بتخلي الدنيا ملهاش امان

وانتي ياعينيا ماتحبسيش دموع القسيه سيبيها تعلم علي الخدود 

وتبقي ذكري لقلبي يشوف فيها آخرة الحنيه والوفا من غير حدود

وبكره حال حبيبي هيبقي عذاب اكتر من حال عذآبنا 

ومارآح يشوف يوم فرح وهنا زي اللي شافوا في أيآمنا

ياريتك تتعلم يآقلبي وإوعي تدي حب وحنيه اكتر ماتاخد من حبيبك

عشان مايبقاش عذابك ويآه لوحدك انت ومن نصيبك

ومن كتر مانت صعبان عليا ياقلبي لو رجع لينا ندمان وعرف قيمتنا وحس بينا

يمكن نسامحه لو حاله اتغير ومبقاش قلبه قآسي علينا

 أشرف الدغيدي 

Bouàlam Hamdouni

Mots silencieux





Le souffle du silence




Secret de mes nuits




Que le violon berce




Dans le rêve enfoui






Se dépose en nuage




Sur la tasse de café

Mots silencieux





Le souffle du silence




Secret de mes nuits




Que le violon berce




Dans le rêve enfoui






Se dépose en nuage




Sur la tasse de café




Coiffant les rivages




Des mots décoiffés






D'un flot de réveil




Que le goût dérobe





Coiffant les rivages



Des mots décoiffés






D'un flot de réveil




Que le goût dérobe




En rayons de soleil




A la tasse de l'aube






Les lèvres sirotent




Un goût arc en ciel




Et le regard dénote




Les envies de miel






Se jouent les mots




En tours de rimes




D'entre les maux




Qui se suppriment








Bouâlem Hamdouni