الاثنين، 16 سبتمبر 2019

سليمان كامل

هن الحسان 


هن الحسان إذا اشتهينا 
وقت النوم نقبل القدم 
.....
نرفعها بمدح حذو النجوم 
ونبدي لهن كل الندم 
.....
فإذا فرغنا قلنا وقلنا 
سببنا شتمنا أخذنا نذم 
.....
نسينا الفضل أنكرنا الخير 
كأن الخسة علينا علم 
......
ماهكذا صديقي نكون 
مع النساء كأنا غنم 
......
تاج الرجولة حفظ اللسان 
وخلق كريم فيه الحلم 
......
فإن النساء شقائق لنا 
خلقت زوجك لحم ودم 
......
لها قلب يمنح ويعطي
ولم تشعرك يوما بألم 
......
فكن ناصحا برفق ولين 
واسع الصدر بفيض الكرم 
......
تنل محبتها وصدق عشرتها 
فإن الأرض تطيب بكلم 
...........................
سليمان كامل 
2019/9/7 

يوسف عصافرة

 مابين القدس والشام
                               
        البحر الوافر
صباح الخير من قدسٍ لشامٍ
                .        صبـاح الـورد يسقيه الغمامُ
بـلاد العـرب تغـرقـهـا دمــاءٌ
             .         وتسـرح فـي مرابعـها الهــوامُ
إليك الروح ترخص يا بلادي
                        وفيك الـشِّـعر يحـلو والكلام
فلسطين الحبيبة انت روحي
                        إلـيـك اليـوم يقتلني الهــيامُ
ولو أُعطيتُ كل الأرض يوماً
                       لقلـت بأرضـها أهــوى المــقامُ
فلسطين الحبيبة انت عِـشـقي
                     بِـك الحـسـون غــرّد والحــمامُ
شعوب الأرض تسرح في هواكِ
                      وأرض القـدس يعلوها الظـلامُ
تعالوا اليـوم يا شـعبي سـراعاً
                     لننـشـر في مجــالـسـنا الوئــامُ
كرهـنا العيـش يعلـونا خـصـامٌ
                     وجرح القلـب يفتـحه الخصـامُ
يهود الارض قد عاثـوا فـسـاداً
                     وجــمع العــرب يُلجـمهُ الكـلامُ
أبالتطـبيع نُرجــع خـــير أرضٍ
                      وكيف الأرض يرجـعها السلامُ
دم الـشـهداء يكتـب كـل حين
                      بِـأن الأرض يرجـعها الحـسـامُ
إلامَ العــرب تفـهـم مـا نَـقـول
                       وتـأبـى أن يـشـابهها النـــعـامُ
فلـسـطين الحـبـيبة كيف أحيا؟
                      وفــيك البـوم يـسـرح والهوامُ
لـك الأرواح ترخـص إن طلبتِ
                      تُـراب الأرض يرجـعُـهُ الكــرامُ
فعـهداً يـا ربـوعَ القـدس عهـداً
                      بـأن يبقى التــراب لـنا المــقامُ


                       بقلم الشاعر يوسف عصافرة
                                 14/9/2019م
                                    البحر الوافر

المستشار د.سليم أحمد حسن..الأردن

قـــــالالمستشار د. سـليم  الــــــرّاوي..


**********************************
"الــراوي "، شخصية شعبية يتذكّرها الكبــار، ويتذكرون معها زمنًـا جميــــلا،
أكثر يـُسرًا وراحة بـال ٍ من زمانـنا، كان الراوي يسرد قديما حكايات / أبو زيد الهلالي / عنترة / الزير سـالم.
أما اليوم فيكتب الـراوي عن هزائمنا، وخيباتنا، وفسـادنا، وسـود أيـامنـا..
********
سأحدّثـكم هذا اليوم حديثــًا .. قد يبدو صعبـًا وصريحـًا وغـريبـا .
قد لا يرضيكم .. قد يزعجكم .. أو يغضبكم
لكن يفهمُ ما فيه ِ من الحكمة ِ.. مـن كان حكيمـًا ولبيبــا
سيقولُ البعضُ بأنّ الرّاوي :
رشّ الملحَ بعمق ِ الجرح فآلمنـا.. وسقانـا المـر .. وأفـزعنـا .
ويقـول البعضُ.. تجاوز هذا الرواي الحـدّ زاد ..
وتناسى أنـّا عربٌ ماضينا أمجـاد .
لكني سأحدثكم .. كالعادة ِ..ما أقرأه ُ، أو أٍسـمعه ُ وأراه ْ.
واعتبروا أن حكايتـَنا اليوم .. مجرّد ملهاة ْ!
*******
في أحد الإسطبلات العربية .. تعيش حيوانات ، منها بعض حمـير
وحمار فيها كان صغير ! يقفز ، يركض خلف أبيه ..
ويأكل ما شاء .. حشائش .. أو تبنــًـا وشـــعير .
ذات صباح ، قرر أن يمتنع عن الأكلِ وعن الشربِ بلا إيضاح ٍ أو تفسـير.

خاف عليه أبوه .. فراح يحدثه: يا ولدي مالك ؟
هزلت .. وقد تمرض .. وقد تلقى سوء مصير !
ردّ الابن : يا أبت ِ يزعجني البشرُ.. وفيهم عقلي يـحتـار ؟
يقولون لكل غبيّ ٍ منهم .. أنت حمـار! ولمن يخطئ منهـم .. أنت حمـار !
ولمن سخروا منه حمـار ! ولمن غضبوا منه حمـار !
ونحن بريئون .. ومظلومون .. والظلم حـرام .
نعمل طول اليوم .. نحمل أثقـالاً .. نتـعبُ .. نـُركـَبُ .. نـُضرَبُ .. نصبرُ ..
نجـوع ، ونعطشُ .. ولا نشكو أبـدًا !!
كـرهتُ حياتي يا أبتِ .. وأريد الموت سريعا .. كي أرقـد بهدوء وســلام .
***
احتار الأب .. فـكـّر .. والتفكير هداه ..
قال : يا ولدي ، إنّ الإنسان العاقل أحسنُ خلق الله.
أكـرَمَهُ بالسمع ، وبالبصر ، وبالنطق ، وبالخير ، وبالمـال ، وبالجاه .
لكن الإنسان طغى وتجـبّرْ .. وتناسى شرع الله .. ومـا أعطـاه .
أسمعت بأن حمـارا .. عـقّ الأم .. وعـقّ أبــاه ؟
أسـمعت بأن حمـارا .. ضلـّله الطمع وأعـــمـاه ..
فـقـتـل أخــــاه .. أو سـرق أخـــاه؟
أسمعت بأن حمـارا .. يضرب زوجتـه ، والأبنـاء ؟
أسمعت بأن حمـارا عربيا .. يتآمر على بلد أخيه العربيّ؟
أرأيت حمـارا .. فرّق بين الأهـل ؟ وقسّـمهم..
أحـزابا ،شـيـَعـا وطوائف أعداء؟
أرأيت حمارا عربيـا .. لا يفهم لغة أخيه، من بلد عربيّ؟
أرايت حمارا .. يقتـل كل الشعب .. من أجل الكرسي الخشبي؟
أرايت حمارا .. يتسكّع في الشارع،والمقهى ..
ويركض خلف الجنس.. وينسى واجبه الوطني؟
أرأيت حمارا .. يتعامل مع أعـداء البلد .. من أجـل ثـراء شخصي ..
مـاذا بعـد .. حكـِّم عقلك واتبعهُ بُـنيّْ ..
لن نسمع أبـدًا ما قـالوا .. يكفينا فخـرًا ..
أنـّا لن نفعـل أبـدًا ما فعـلوا .. وسنبقى نؤمن بالخير ِ ..
ونقـبـلُ ما سخرنا فيه الله .. وهذا عينُ العقل ، وخير قرار.
***
قــال الابن : نطقت الحكمة َ يـا أبتــــاه .. سأظلّ حمـارًا وابـن حمــار .
*************************


المستشار د. سـليم أحمـد حسـن ـ الأردن

الأحد، 15 سبتمبر 2019

لطيفة الزجاري

ياذاك لبحر الهايج
ف ساس سواري
لجم صوت مواجك
راه حيطي هاري
من سقام نجومي
دمعت عيون نهاري
ومن تنهيدة لكمرة
تقلعت جذور شفاري
شحرت كيسان لمحنة
ف براد شباري
وشربتو جغمة جغمة
وبعت حماري
لو كان الزمان يرجع
ما نطيح ف حفاري
بقفل نسد بابي
ونشد تيقاري.

                         --لطيفة--

محمد احمد اسماعيل

الباقي من الزمن
تلات عيال وامهم
تعالى شيل همهم
على قد رزقي الحلال
..
الباقي من بكايا
وجعين نص الحكاية
ونابين وحشين عفايا
غارزين ف دمي اللي سال
..
الباقي من ضحكتي
سرسب وانا باتِّكي
من بين خروم فرشتي
كالمية من غربال
..
الباقي من الحقيقة
صورتي وانا شيخ طريقة
دايخ من التحليقة
في دايرة الأهوال
..
الباقي من روحي
قمرين على سطوحي
يتامى ضوُّوا جروحي
رغيفين وصابهم هزال
..
الباقي من لوني
خطين سواد كوني
شالوني حطوني
في غربة الترحال
..
الباقي من الحياه
ما يقيمش فيَّا حياه
بعته ف وطن.. وحياه
باعني متاع ف شوال
..
الباقي من الشجاعة
شبرين وهم وقناعة
وباقول وَرَا الإذاعة
أنا عال.. وعال.. وعال
..
عمري اتدفع بقشيش
والباقي مني ما فيش
غير بصمتي ع الفيش
في صحيفة الأحوال
..
الباقي م الباقي
عيني رأت مائي
سايح في أشلائي
وخسرت رأس المال
..
مين اللي دفع التمن
في المشهد اللي اتدفن
وسط الركام والعفن
ما لقيشي فينا رجال
..
يا سيرة مكسورة
محفورة ع القورة
ولا بذرة في البورة
طالعة برزق عيال
..
فاتلموا ع المصطبة
واستحلوا في الطبطبة
يا اللي رضيتوا الوَبَا
يقتل بنات الخال
..
قلبي اتملا واكتفى
م الهم لما اتكفى
ولا فيشْ نفر قال: كفى
يا سطوة الأغلال
..
الباقي من حدودي
صبار ف ضلوع جدودي
شايل نشيد وجودي
من خطفة الموَّال
..
الباقي من كلامي
حرفين حافظين علامي
من حربي ومن سلامي
ناطقين خَرَس قوَّال
..
الباقي من شيطاني
متشعبط فوق حيطاني
مِسْتعبطني ف رِطاني
وضربني في الأمثال
..
الباقي مِنِّي ومِنَّك
سِنِّي سابق لسِنَّك
لكن.. وكإنِّي إِنَّك
أَنّيت على كل حال

شعر محمد احمد إسماعيل 

ليليان ادم

سأتنكر في راعية غنم
أجوب قبائل السفح والجبل
أكتب قصيدتي في غيم
يتجول على بساط ريح
عبر الزمن....
بدون خريطة سفر
لن أتعب من المسافات
أتتبع عطر الذكرى
تشُب في قلبي جمرا
وأنت...في مدينتك الفاضلة
فوق أفكاري تطفو
فأنتظر الزمن
أن يعود من السفر
لن أشتكي حظي لعدم
سأُغافي نومي بسهدي
في جحيم ليلي الدجوج
وأركب جوادي كل ليلة
أخرج من نفسي
ألبس روح حرباء
بألف عباءة
لأقاوم تبدل الأحوال والأزمان
أشعل نار القرى
في كل قبيلة
ولكل معبد أقدم قُربانا
لقلب تهدمت أسواره
فانفلتت المشاعر
وتخطت آلاف الأميال
بعدما غل الهوى يدينا
وسقانا ظمأ اللهفة
فكيف لي...
أن أفصل ظلي عني
وذاكرة الجسد تحمل 
بقايا أمل...
لما صلبوا الحب على وجه القمر
تسربت منه بعض ملامحك
وعلى شعاعه تمددت
أحاول مسكها بكف خُلقت
بدون خطوط الحظ
أُناجي فيها روحا
لا تنمو في التراب
فحتى وإن سجنوا الزمن
وسدُوا خرائط الأحلام
سأبحث عن مسالك لدربك
لأتخلص من سجن 
زرعني في قفار الشوق
وإن كانت حبال القدر قصيرة
ومنعتني منك الوصل
سأكتفي بك حلما
لا يشبه الأحلام
وأرتدي وجعي بأناقة
وفي حزني أكون سيدة
أُناجي إلهاًً سنَ الحب 
وفيك سكن...
وأنتظر أن تُبعث روحي للقيامة
ليبقى وجهي منقوشا 
على عُملة الزمن

ليلـــــــــيان 
من ديواني.....شيء مني

محمد اديب السلاوي

انهم لا يريدون خروجنا من حلبة التخلف.


                                            1

في كل دخول مدرسي  تبدأ الاسئلة الحارة تطرح نفسها بقوة على الاباء، ولربما على بعض السياسيين المخلصين لقيم المواطنة ايضا، ليس فقط عن برامج التعليم ومناهجه، وعن الكتاب المدرسي واسعاره، ولا عن تكوين المعلمين وتجهيز المدارس، ولا عن الازمات التي تعاني منها المدرسة المغربية في الزمن الراهن وهي ضخمة وكتيرة، ولكن عن الصورة التي يكونها التعليم عن نفسه وعن الاجيال الصاعدة التي يعلق عليها الشعب المغربي اماله في الانقاد والخروج من حالة التخلف والفساد والتهميش والفقر التي يعاني منها ،وهو في قلب الالفية التالتة.

نعم ،كلنا يعلم بلا تحفظ اننا دولة متاخرة عن الركب العالمي، تعليمنا مازال يتارجح بين بين، وكلنا نعلم ان بقاء المغرب على قيد الحياة، يتطلب منا ان نمنح طفولة اليوم  ما يلزمها من تربية وتعليم  واهتمام وتعضيد وثقافة وتكوين لتقوم بما ينتظر منها من انقاد ومن عمل وبناء.

طفلنا اليوم يعني اللبنة الاساسية للاجيال القادمة،عليه تقوم الاسرة والحزب والمنظمة والتغيير، والتنمية ،نموه وتعليمه وتكوينه يعني الخطوة الاولى لبناء اجيال جديدة،انه يمتل التروة الوطنية،الفكرية،العلمية،الحضارية،ويشكل ريهانها الاهم والاكبر.

من هنا ،وامام وضعية مدرستنا، وضعية تعليمنا، وضعية الرهانات والصراعات حولها، تبدأ الاسئلة تطرح نفسها بقوة ،دون ان تجد  لها جوابا شافيا ، لا عن المدرسة والتعليم، ولا عن المستقبل المخيف الذي ينتظر الطفولة واجيالنا القادمة.

                                           2

الشعوب المتقدمة تنبهت مبكرا الى هذا الموضوع،موضوع المدرسة وتكوين الاجيال الصاعدة، فتجاوزت تعليم الطفل وتكوينه بالمناهج التقليدية، واعتمدت على مناهج تقافية، باعتبارها الطريق السليم  لبناء اجيال سليمة  متكئة على الثقافة والوعي والابداع، وادركت ان الاجيال الصاعدة في حاجة ماسة الى التنميةالتقافية ،على اعتبار ان ثقافة الطفل هي اكتر الحاحا، واكتر اهمية لانخراطه في مجتمع الالفية الثالتة

لذلك، فان دعم ثقافة الطفل واعطائها الاولوية في مناهج المدرسة الحديتة، لم يعد موقع نقاش في الدول المتقدمة، وهو ما يعني ان الدولة الواعية اصبحت مدركة لاهمية تكوين ثقافة مستقبلية  لطفولتها، للحفاظ على مكانتها في عصر الالفية الثالتة.

المدرسة في الدول الراقية/المتقدمة، تعتبر مرحلة الطفولة  من اهم المراحل  التي يمر منها الانسان، لما لها من اتر عظيم  في بناء شخصيته جسديا وفكريا واجتماعيا، ذلك لانها المرحلة التي تتشكل فيها مهاراته وقيمه وافكاره وقناعاته.

الاكاديميات التربوية والعلمية في هذه الدول  اصبحب تبحت في المشاريع والمناهج التي تنمي مكانة المواطن المستقبلي /الطفل بتعزيز ثقافته ومعارفه وخياله وسلوكياته وعاداته الاجتماعية وقيمه الادبية والابداعية والاخلاقية ،باعتبارها القاعدة الصلبة التي تقوم عليها شخصيته المستقبلية.

لذلك نجد اليوم  العناية بثقافة الطفل في نظر علماء التربية مسالة تربوية في المقام الاول، وهو ما يجعلها  كالماء والهواء والغداء بالنسبة لاطفال عصرنا الراهن، لا يمكن الحياة ولا التقدم دونها.

                                            3

مع الاسف الشديد نتطرق لهذا الموضوع في بداية الدخول المدرسي الجديد،وكلنا يعلم  ان تعليمنا  قطع اشواطا بعيدة  في الافلاس والانهيار بعدما فقدت مدارسنا الحكومية والخاصة، الكتير من القيم والمتل الاصيلة لمهنة التعليم ،وهو ما يعني الفشل الدريع  الذي حصدته مؤسساته في عملية بناء عقلية حديتة ومنظمة في مستوى العصر الذي نعيشه، والذي يتطلب منا اعداد اجيال جديدة في مستواه العلمي، التقنولوجي، الابداعي،قادرة على اخراج المغرب من مرحلته الرهيبة المغرقة في الفقر والفساد والتخلف

نعم،ان قطار تعليمنا لم يعتر على سكته، كما اكدت ذلك جريدة المساء ،فاصبح لا يعاني فقط من العجز والفوضى والفساد، بل تجاوز ذلك الى عجزه في تكوين الاطر التي تهيء الاجيال الصاعدة نفسيا وفكريا، لتكون فاعلة ،قادرة على السير.

مدارسنا لا تتوفر على مكتبات للاطفال، مناهجها لا تتوفر على درس القراءة، لا تتوفر على خبراء في التربية لتشكيل شخصية الطفل ووعيه بذاته ومجتمعه،وتزويده بالخبرات  والمعارف ،وتنمية حسه الابداعي وعقله المفكر، لتهيئته ليكون فاعلا في الجيل القادم.

من اجل الخروج من حالة التخلف القصوى، كان لا بد لنا من البدأ بتغيير وجه طفولتنا، كان لابد لنا من رعاية طفولة اليوم، لتكون جاهزة غدا للانقاد، كان لابد من رعايتها بتعليم جاد وثقافة جادة، ووضع اسس  جديدة في مستوى العصر الحديت، لبرامجنا الدراسية ومناهجنا التربوية،ولكن حكوماتنا المتعاقبة عفى الله عنها، تتجاهل بقوة هذا الموضوع، لربما لانها لا ترى الوقت مناسبا لخروج المغرب من حالة التخلف على يد جيل جديد.. وهي ربما تدري ما لا ندري


افلا تنظرون.... ؟
.