الثلاثاء، 16 يناير 2018

بقلد الشاعر عدنان الحسيني

♥خالج المحب ظنا"♥


خالج  المحب  شكا وظنا" بيا
ولم يدر يرفرف حوله فؤاديا

لا اغفو الا  به  ذهني  مفكرا"
ولا اوقظ  الا  لرؤياه   راجيا

تجاذبني روحي للاتصال  به
وان اخشى عليه كيد الاعاديا

اكابد روحي مستعصما لعفته
ودمعي عليه شق بالخد سواقيا

فما حيلتي ياربي لالقاه بخلوة
به ابوح  كلما  بالصدر خافيا

فوالذي ارسل  جبريل   لاحمد
بغار حراء  اقرئه ما اراد   الباريا

اني احببت  سلمى  بطهر  نقي
لا يضاهيه الاحب نبي  سماويا

ومن يوم كاشفتها وانا مضطرب
وخافقي متسارع  بخط  بيانيا

وانا من يوم صارحتها وانا  زاهد
بدنيا سوى طلة  محياها كافيا

واعلم ان العرف قيد صعب فكه
واعلم قلبك بصمت  لله  شاكيا

سلمى  امتلكتني دون كل النسا
وسابقى الى أن يرفع   جثمانيا

انت من سببت حبي لله  ساميا
وصرت  باداء  الفرائض  اماميا

بقلم عدنان الحسيني
العراق
 بابل

بقلم الشاعر ناصر منصور الحويطي

حـبـيـبـتي


مُـرهفـة الحِس رقـيـقـة المشاعر***تـداعـــب أنـاملى حـيـن تـحـاور

تـلقى رأسـها عـلى كـتـفِ حانـيةٍ***يـرفـرف قـلبي بـجـناحي طـائـر

يُـغـرد شـــوقـــاً ويــشــدو حُــبـاً***يـعـزف عـزفــاً يُــغـنـى يـنــاور

لأجـل عـيـنـاهـــا تـهـون حيـاتي***ولأجــلــهـا تــنـهــار الــمخـاطـر

نــعــم تـــقـــسـو حـيـنـاً وحـيـنــاً***يـغـمـرنى حـنانـها كـسيـلٍ هـادر

يـمحـو الـقـسـوة طـوفان عـطفها***تُـخـمـد ثـورتى تُـلهـب الـمشاعر

غـابـت يـومـاً عـني لــم تُـفـصـح***مــا بــهــا وأصـــرت تُــكــابــر

طـالـت أيــام تـــطــاولــت ليـالي***ســود الــدجـى سَــاهــداٌ سـاهــر

بـت لــيـلِ بـلـهــيــبٌ مُــــهـجـتى***أُحـصـى الـنـجـوم وقـلبي حـائـر

حُـجــبـت عــنى حـتـى طـيـفـهــا***لــم يــزور مـنـامـى لــم يُـغـامـر

لِـمـا هـجـرُكِ حـنانيـك حـبـيـبـتى***لـــم يـُـعــد قــلـبـى لبـعـدك قــادر

مـــن أضـنـى فــؤادك فـسـلوتنى***ألـــم يـــعُــــد لـي بـقـلـبـك خـاطر

قــول الـعـــزول فــرق بــيــنــنا ***بـلا عــتــابٍ يالا عــزولِ الـغـادر

فـهـجـرُكِ حـبـيـبتى هـو الـمـوت*** بـسـيـفٍ حــاد الـنـصلـيـن بــاتـــر

للشاعر نـاصــر مـنـصـورالحويطي

الاثنين، 15 يناير 2018

بقلم الشاعر عبد الرحمن بكري

أصحاب ألأُخدود
*************

للاديب : عبدالرحمن بكرى
مــــا زال نــــدّْ الأخـــــدود قيامــــــا
فى كل يــــومٍ يزهقـــــوا أعلامــــــا
الكهــل ذو العـــلة كـذا وغلمـانــــــــا..
ارواحٌ تغتـــــــــال بيــن الظــــــــلام
حتى النساء فقـد ســـأمْنَ أمـــانـــــــا
البارحـــــه تلفيـــــحٌ ووشـــامـــــــــا
والليـــل تصْريــــــعٌ ذاق غرامـــــه.
شقـــوا ستائر غــــدرهم إدهــامـــــا
وأعـــادوا ترويــــــع كل بــــــــريَّ
عاثـــــوا خلال ديــــار حـقٍّ هدامــا
سحقــــوا أمـان الابريـــاء جهــــارا
وثيـــــاب زور أرْتـــــدوا عزَّامــــا
هــــذا رهيـن القيـــــد والأغـــــلال
وتمشّق النــــــذل العــــلا إعْلامـــا
الخسّة الحمقــــــــاء حــاكو كيــــدا
زرعوا سفــــوحً فاضحــاً إعــــدام
فسأسطر الأبيات تفضح افعالهــــم.
حتى المصاحـــــف مزّقوا إنتقــــام
سطروا مــــوا ثيق الخطيّه ضيمــا
يا كل أم ثكلى وفـــــاقد احـــلامـــا
تعبـــر بأَحْــــقاب الزمن إغمامـــا.
سنجــبُّ كمـــد الخائنيـــن ندامــــه
يا سائلاً تــــرجو إبــــاح الإفتــــاء
أنّـــى بـــراء دمً أريـــق حرامــــا
النفس يحــــرم سحقها إجــــــــلال.
للقسط أرغــــب بالرجاء سلامـــا
وخرجت عنهـــــا لاعقــــاً بالمــرّ
فنكصت أبغى بالحـــلال صيامــا
يـــا لائمى أنى ذبيـــحٌ مثـــــــلك
كــــفَّ العتاب فما زلت ملامــــا
فرعون عـــاد بريحٍ هى عاتيـــه
مــــازال وهج أخــــاديدَ مقامـــا
فتــــذكّرى يـــا دنيتى ذى الايّـامَ
هل استفيت حق القريض جماما
* عبدالرحمن بكرى *

السبت، 13 يناير 2018

بقلم جميلة محمد

كنت بريئة
طفلة
خضراء القلب

كنت  مرة.... حزينة
     مرة ....سعيدة
كنت..... عنيدة
انبهرت ،
انخدعت بالزيف
ادبل الخوف حدائقي
ماعادت تغني بلابلي
كانت تواسني ،تؤنسني
انتحرت في صمت
ماعادت تطربني
ماعادت تشجيني
عدت لوحدتي
غابت التي كانت تقيظني
كل صباح تنقر زجاج نافذتي
في هدوء استسلمت
سلمت امرها لعواصف الخريف
لصقيع ....
للموت .
جميلة محمد

بقلم جميلة محمد

أغمض عينيك  ....لا تغدعني ...

حتى ابتعد ....واختفي .....
تعالى خلفي ...وابحث عني ...
كم أمرح ...وانا اركض ...
 لاختبيء  ولا تراني ....
تسعدني  تلك اللحظات
ياسرني ...استرجاع الذكريات
طفولتي ...يا اجمل ...حياة ....
رسمتك فراشة وقلبا محبع
 ..على شطئان  ..الاحلام
طفولتي ...غميضة  وكاش كاش 
لعبي. وكراريسي  ...
برائتي  و.السلام ...في عالمي
.صارت مجرد قصص وحكايات ...
من زمن ...فات
جميلة محمد

الأربعاء، 10 يناير 2018

بقلم جميلة محمد

تئن البدلة  البيضاء وتتألم


علا صدح صوتها في العالمين
 صرخت أنا مريم
أهديت عافيتي كل دي وجع
يا أبوقراط ..أتسمعني
أقسمت يا ابن سيناء
ووفيت أنا ....القسم
جنيت الحيف والظلم والألم
مريم وخمسة وخمسين  مريضا
آواااه ...كبر القهر..
صمت الآذان ..
نطقت جدارن المشفى
أسرة المرضى
صافرات ماكنات الإنعاش
نواح اجراس الإسعاف
عويل الأهل
آنات ..السقم
آهات العوز ..
لكم طرقت أبوابكم
 مازالت  موصدة
لا حوار
لا عدل ..
 لا انسانية ...؟!!
من المذنب ...؟
.....تكلموا ...؟!!

أعقلوها ....
مريم وخمسة وخمسين مريضا مضطربا ..
.مالكم سكتم ؟!
من المظلوم ؟!!!
من المجرم ؟!!!

لا عزاء للملائكة حين  حية تؤد وتعدم ..

أنا أهديت العمر
على حافة نسيانكم
كنت نحلة بين المرضى تسقي الزهر
تراقص الشمس
معزوفة حنان وعطاء
 أبليت عافيتي حبا وسخا
سكبت رحيق صباي بلسما
  لدي حاجة فيه شفاء
أنرت فوانيس الرحمة
بين أناملي دواء
حرقت أجمل سنيني لكم  فذاء

لم تنصفوني ...
عجرفتكم كانت لي خير جزاء ..
حاكموني ...لأني إرتضيت الذل
 ..والصقو بي كل جريرة
فأنا البدلة البيضاء ...
سيدة المهانة
في مستنقع خطاياكم
قربانا  رميتم بي ...
اختبئوا ...من ظمائركم ..
هزلت
و عز الوفاء .

بقلم جميلة محمد قنوفي
أهداء لكل ملائكة الرحمة وبخاصة إلى الممرضة مريم
التي تحاكم بسبب انتحار أحد المرضى المضطربين عقليا  أثناء مناوبتها ..








الاثنين، 8 يناير 2018

بقلم الشاعر علمي علمي

لا بـــطــــولـة لــــي
ــــــــــــــــــــ ــــــ ــ


قالت :
صِـف  لـي !
مَـن  أنـتَ  قَـبـلـي
و كـيـفَ ... أنـتَ  بَـعـدي

فـقـلـت :
أنـا  زمـنٌ ...
عـابـرٌ ... مـرَرتُ
و أَوقَـفَـت ...
عَـقـاربَ  سـاعـتـي ...
عَـيـنـاكِ !

أنـا ...
لا  بُـطـولـةَ  لـي
لا  و بَـل ...
بـالـكـادِ  نـجَـوتُ !

عـرفـتُ  بـعـض  وجـوهٍ
و انـتَـهَـيـت
و عـقَـدتُ  بـعـضَ  آمـالٍ
و انـثَـنَـيـت
فـرِحـتُ  بـعـضَ  أوقـاتٍ
و اكـتَـفَـيـت
و شـرِبـتُ  بـعـضَ  جُـرعـاتٍ
و ارتَـوَيـت
قـرأتُ  بـعـضَ  أبـيـاتٍ
و ابـتَـلَـيـت
و رسَـمـتُ  بـعـضَ  أحـلامٍ
و انـتَـشَـيـت

و بَـعـدكِ ! ...
لا  بـعـضٌ ... مـنـكِ  يَـكـفـي
و لا  كـلٌّ ... مـنـكِ  يَـكـفـي

أنـا ...
حـتّـى  و إن ...
إلـيـكِ  اهـتـدَيـت !
و حـتـى  و إن ...
فـيـكِ  انـتـهَـيـتُ ! ... لا
مـا  اكـتـفَــيـتُ  ... و لَـم  أزَل
أحـتـاجُ  فـي  عَـيـنَـيـكِ ... فـرَحـاً
و إن  أبـداً ... لـن  يَـكـفـي
و أحـتـاجُ  بـيـن ذِراعَـيـكِ ... سَكَـنـاً
و إن  أبـداً ... لـن  يَـكـفـي
أحـتـاجُ  فـي  غـيـابِـكِ ... وَصـلاً
و إن  أبـداً ... لـن  يَـكـفـي
و أحـتـاجُ ... مـنـكِ  جُـرعـاتٍ
و إن  أبـداً ... لـن  تَـكـفـي

فـأنـا ...
لا  بُـطـولـةَ  لـي
لا و بـل ...
بـالـكـادِ  نَـجَـوتُ !
قـبـلكِ  الـحـيـاةُ  أبـعـاضٌ
كَـفَـتـنـي ... و اكـتـفَـيـت
و بَـعـدكِ ...كـلُّ  الـكـلِّ ...
أبـداً ... لـن  يَـكـفـي

Alami Alami