الخميس، 21 ديسمبر 2017

بقلم حبيبة أخريف

الناس تقرأالفنجان       الفنجان







بعد شرب محتواه
دائما هناك مستقبل
زاهر وعريس ات
تقول العرافة بثقة
لماذا لا نرفع نخبا
لها نعم كل العرب
لتقول لنا بعدها
هل ستحرر فلسطين
ام انها كانت طول
الوقت تنيم الرجال
والنساء بكلام فارغ
معسول حتى ناموا
ونام عقلهم فاصبحوا
في دارهم قواعد متخلفين
عن الركب وعن اليقين
بعدالة قضيتنا فلسطين
وانها مهد الانبياء وانها
لن ترق وتستعبد وان
حرص بنوا صهيووووون
حبيبة اخريف.

بقلم الشاعر أحمد فهمي

  عيناكِ 


عيناكِ
سفينةُ إبحاري
فيهن ليلي ونهاري
وقصائد حبكِ سيدتي
 تهجوني وتفضح أسراري
أدمنتكِ حباً سيدتي
وسكنتُ جنتك وناري
فهواكِ ...
يسكن شرياني
وغرامكِ ...
حطم إصراري
قد كنتُ غجرياً قبلكِ
لم أسكن مدن العشاق
فهواكِ يا امرأة
علمني كيف أخط بأشعاري
أن أكتب كامل أشواقي
علمني كيف أكون نزار
وأغني كالقيصر خلف الأسوار
عيناكِ ...  يا ملهمتي
فيهن غرد كرواني
فبحبكِ غنت ساعاتي
وتراقص صبحي لرؤياكِ

الشاعر احمد فهمي

بقلم الشاعرة ملك محمود الأصفر


سمعت صوتك من بكير...
....................................

سمعت صوتك من بكير
رجع الفرح من تاني
وعصفورة من فوق الغصن
صارت ترقص فرحاني
حبيبي يا عطر الورد
ياعايش بوجداني
رح تبقى جواة القلب
واحلى زهره ببستاني
.................
سمعت صوتك من بكير
رفرف قلبي و بدو يطير
ومع زقزقة العصافير
الضحكة صارت رنانة
رفعت إيدي وشو دعيت
يعلي جاهك رب البيت
يطول بعمرك ويزيد
وتنول كل اللي تمنيت
.................
أنا بعرف إنك إنسان
عصامي وكلك حنان
وقلبك عم ينبض بالخير
والطيبة إلك عنوان
و بعرف شو صافي النية
وذوق ورقة وحنية
وإن شا الله بتضل كبير
و متل الشمس المضوية
...................................
ملك محمود الأصفر

بقلم جميلة محمد

أيا بلوة هذا الزمان
أفلت شموس الحق
إنطفأ بقدومك نور العدل
هوت معك الإنسانية أسفل سافلين
تهاوت الحضارة ..
اغتلت بالفيتو  هيئة الأمم
دفنت  تحت الأرض مباديء الكون والقيم
هل انت مجنون؟
القدس ليست لعبة
والعرب ليسوا عبيدا
والمسلمين ليسوا بيادق
قد تجاوز  الصبر الحدود
تماديت وصهيون..
اسقطتم من السلام  كل البنود
🌷🌷القدس عاصمة فلسطين🌷🌷
رغما عن أنفك
 ياجاهلا بالتاريخ
 صهيوني ..عنصري ..
إثني... أنت ...

حقود ...حقود ..
القدس عاصمة من ؟
أي ..اي ..اي
القدس عاصمة فلسطين
 منذ الأزل وإلى الآبد.



تحية وتقدير لرسام الكاريكاتير مصطفى عيسى أحمد








الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

بقلم رانيا خوجة

أعود إلى رسائلك القديمة
********************

أحس بأني لو تخلصت من ذكرياتك ..
أني بلا تاريخ بلا مأوى ..
وكأن روحي ستنزع مني ..
وكيف يصير الإنسان
فجأة بلا ماض بلا جدوى ..
أعود إلى رسائلك القديمة
لتعود بي إلى عمر عشناه معا ..
في وقت كنا نحس فيه
أن لنا معنى
ونعيش بنشوى ..
وأنا لا أود أن أفقد هويتي ..
وهل أصبح من جديد في أرض فلاة ..
بلا اسم وبلا رجوى ..
************************
رانيا خوجة

بقلم الشاعر ناصر منصور الحويطي



صريع الغرام

أيـا جـمـيلة المُحيا***وجهُـكِ بـدرُ الـتـمام

أيـا حـوريـة الجنة***نجمة بـدُجي الظلام

تُسَر بحُـسنهاعينيا***لـيـتـها تُـلـقي السلام

تُحنصـت لهـا أُذنـيـا***تـستمع هديل الحمام

همسُها همساً شجيا***شــدو صوتها أنـغام

مياسة القد مُـخـمليا***ريانة هـيـفاء الـقوام

عيناها كالمهَا سويا***شعرها مُنسدلاً هوام

بجيدها عِقداٌ لـؤلؤيا***بشوشة ثُـغرُها بسام

نهود صدرها ذبـديا***خصرُها لـجـيناٌ خام

سـاقـاها ريم البرية***قـلـبي بحُـبها مستهام

تطئ الأرض برويا***تـهـتـز تحت الأقـدام

تُزلزِل قـلـبـي مـلـيا***تراني لا تُـلـقي سلام

أصابت فؤادي عِتيا***بات صـريـع الـغـرام

للشاعرناصرمنصورالحويطي

بقلم الآديب محمد أحمد إسماعيل








قصيدةٌ منْ فلٍّ أبيض




تنشغلُ عيناها باصطيادِ أرانبَ بريةٍ تقفزُ في عشبِ القصيدةِ الطريّ

ــ عيناها اللتانِ .. دُكَّ جبلُ الكحلِ حين تجلَّتْ مراودُهُمَا البكرُ عليه ــ

و تنشغلُ أصابعُها بالتقاطِ عناقيدِ عنبٍ تتدلىَّ من كرمةِ الروحْ

بينما شفتاها تراودانِ حديقةً من كرزٍ عن سنونواتِها

و ترفعانِ سكَّرَهما نجومًا إلى السماءِ ..

فتبتهجُ السماءُ كعاشقةٍ موصولةٍ

و تَفُكَّانِ أزرارَ غيمةٍ رابضةٍ على تلٍّ يتنهدُ 

فتنفلتُ فضتُها .. و تتماوجُ على شجرةِ العُنابْ

تحطُّ يمامةُ كفِّها على الماءِ / فينعسُ الماءُ

و تخرجُ منهُ سبعُ حورياتٍ من فلَّ أبيضَ

يرقصنَ بفتنةٍ طاهرةٍ و بطهرٍ فاتنٍ .. 

و يَدُرنَ حولَها في اتجاهِ دائرةِ العشقِ 

على إيقاعِ دفٍّ من شغافِ قلبي المبللِ بفتنةِ النارْ

ليست ملكًا و لا قديسةً هي

هي امرأةٌ عاديةٌ 

تسخرُ مني و من نفسِها أحيانًا

تأكلُ التينَ و التمرَ بِشَغَفِ الفلاحاتِ البسيطاتِ

و تشربُ الماءَ بمحبةٍ و ابتهالٍ

تكتبُ في مرآتِها كلَّ يومٍ " أنا جميلةٌ جدًا ، أنا أجملُ امرأةٍ عَرَفتُها "

ثم تمسحُها بخصلةٍ من شعرِها حتى لا تحسدَ نفسَها

تُلقي تحيةَ الصباحِ على الرصيفِ المبتسم

ــ هي تراه هكذا ــ

تشاكسُ الفتارينَ و الباعةَ الجائلينَ و المترو و لافتاتِ الشوارعِ

و الإعلاناتِ الفجةِ و شرفاتِ المنازلِ التي تحييها بنصفِ ابتسامةٍ

تنام ساعةً في القيلولةِ بجوارِ حلمِها

و تصحو وحيدةً .. فلا تبكي 

وتقولُ : سيأتيني حُلمي ذاتَ ليلْ

و تزغزغ قلبَها بأصابعِها المشبوبةِ بالعشقِ

فتضحكُ ..

فتعيدُ الحورياتُ السبعُ الرقصَ 

على موسيقى ضحكتِها

ضحكتُها موسيقى

و أرانبُ بريةٌ تقفزُ في عشبِ القصيدةِ

و مراودُ كحلٍ بكرٍ

و عناقيدُ عنبٍ في كرمةِ الروحِ

و حديقةُ كرزٍ

ضحكتها سكرٌ .. و غيمةٌ تنفلتُ منها الفضةُ

و شجرةُ عُنابٍ

و يمامةٌ 

و سبعُ حورياتٍ

و قصيدةٌ من فلًّ أبيضْ




للاديب محمد أحمد اسماعيل