الجمعة، 15 ديسمبر 2017

بقلم شاعر الاحزان محمد الكاتب

 رحلة  القلم  الأخيرة 


اباالحرف  الا ان ينال   به   ...

ومنه   الكتاب  ينهل    المعنى  ...

مصري  المكان   عربي الدماء   ...

شاعر     الحرف    اسما    مخلدا  ...

ستبقى   بيننا  اسما  وحرفا   نسنير   به  ..

وفي  القلوب    ستبقى    خالدا     ابدا  ..

غادرت   من بيننا   ك لمح    طيف  ..

اخذتك   المنايا    فصبرا  ايها    القلما  .

حضري    لك في الفؤاد      لوعة  ..

تترجمها   الآهات    والاحداق   تدمعا  .. 

بأسمى   التعازي   اتقدم بها      إلى عائلة الفقيد  الشاعر الكبير مجدى الحضري  رحمه الله     ونقول    لهم   مامات  مجدي   فأنه  بيننا     تعيش   كلماته     وقلمه     ...
رحمك الله يا اخي  الطيب والصادق الصدوق   مجدي من أرض العراق       دمعة   سالت    على الوجنات      لفقدانك
اسال الله  ان يرحم   اموات المسلمين   وانشالله    لهم الرحمة  والمغفرة  من رب العباد       وآخر الكلام     الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه واله وسلم

محمد الكاتب
القلم الحر

بقلم الشاعر يوسف السباعي

___________ انا م اعرفهوش ___________


وف نفس اللحظة اللي انا فيها
ب اخرج من هم ل حزن جديد..؛
انا لسّه مصمم
اعيش فيها
و اضحك من قلبي كأني سعيد..؛
وبرغم ان انا برَّايا زحام
جوايا وحيد..؛
شايل احلامي ف تلاجة
و مستغرب ليه حاسس ب جليد..؛
-
انا مش أسعد حالاً منك
او من غيرك
بل بالعكس..؛
انا رغم الامل اللي انا لسّه متشبس بيه
...مصاحبني اليأس ..؛
انا واخد جنب من الدنيا
وكل اللي هامِمني تعدي وبس..؛
_
ايام وشهور
وساعات ودقايق عايزة الحرق..؛
ب انام و اصحي
ب اخرج و ادخل
ب اطلع و انزل
من غير ما ب احس ب ايُّها فرق..؛
انا ب اضحك ضحك شبَه بعضه
وب احزن حزن مابيعدِّيش..؛
وب احب حاجات ما بتتحبش
و ب اسكن حضن مابيدَفِّيش..؛
و ب افارق كل اللي حاببْنِي
و امسك ف ادين عاوزة تسيبني
ومصمم امشي طريق طول عمره ماوصلنيش..؛
ب اجري وري اي بريق و سراب
و معيِّش نفسي امل كداب
انا سمكة عاشقة السنارة وخْداع الطُعْمْ
و حياتي بقت زي الماشروم من غير ولاطَعم
ب اضطر ادوس علي نفسي عشان
استطعم ناس مالهاش نكهة..؛
قفص الاصحاب
مش كله ب يبقي اصناف فاكهة..؛
_
ب اتغابَي ساعات علشان اثبت
ان انا اكتر واحد مفهوم..؛
وساعات ب اهرب من نفسي عشان
ماتجبْشي كتير علي نفسي اللوم..؛
مبسوط ب الوهم اللي انا عايشه
و مصمم اكمل كده موهوم..؛
انا عامل فاهم كل الناس
مع ان انا اصلا مش مفهوم..؛
_
وكتير ب اتعامل مع عقلي
علي ان ذكائي مابيخونِّيش..؛
ف اكتشف ان الناس شايفاني
واحد من طيبته عبيط جدا..؛
و ب اسفسط طول الوقت ب حاجة
...انا نفسي لايمكن اصدقها...
...ان الفرخة بتعرف تدَّن..؛
وب اكابر مهما ب اكون غلطان
و مهم ان انت ماتقنعنيش..؛
واخد م الدنيا كتير شلاليت
عامل قال ايه مابتوجعنيش..؛
وببص ورايا و ب اتكعبل
و اشتكي م الحظ اللي مكعبل
انا راكب راسي و ب اخبطها
ف الحيط علشان متصدَّعنيش..؛
و مشاعري ب احاول افتتها
قال ايه علشان متقيّدنيش..؛
وب اقلد كل الناس علشان
افضل بينهم
ف بعيش بملامح تشبهني..؛
انا ب اوهم نفسي ب حرية
و انا خايف اصلا تشبهني..؛
و بحارب طول الوقت عشان
الخوف يبعد مايخوفنيش..؛
وبداوي جراحي بدوسي عليها
لحد ما هيّ ماتوجعنيش..؛
ف تسيب جوايا عاهة اثرها مابيرُوحشي
انا ب اكدب طول الوقت عشان اجمل فُحشي
وعشان الناس م تكدبنيش..؛
و انا عارف في قرَارِتْ نفسي
ان الكل ماصدقنيش..؛
-
انا جسدي المسجون في مكاني..
...بيكتِّف روحي المحبوسة..؛
العُقدة اتربطت ف لساني
محتاج ل هارون و عصا موسي..؛
محتاج ناعسة...
...وانا عمري ف يوم ما ح اكون ايوب..؛
محتاج لقميص...
...يوسف وانا اصلا مش يعقوب..؛
وانا شايف محروم من بصري
حقّاني وانا عن حقي ب احِيد..؛
انا رافض ومسلم امري
انا راضي ومتمرد و عنيد..؛
وشجاع و انا خايف من قدري
وجبان و انا عايش حب جديد..؛
ناجح جدا
في حاجات كان نفسي افشل فيها
فاشل جدا
في حاجات كان نفسي انجح فيها
ادمنت حاجات
كان نفسي بجد ابطلها
زاهد في حاجات
كان نفسي بجد م ابطلهاش
صدقت حاجات
واضحالي انها كدبة شايفها..؛
كدبت حاجات
متأكد من صدق حروفها..؛
مغرم ب بعيون كارهة تشوفني
كاره لقلوب حباني بجد..؛
انا ضدِّي و متعصب لِيَّا
انا شبه الناس ومازييش حد..؛
م الاخر
انا واحد تاني
عايش جوايا و مافهمتوش...؛؛
عامل قال ايه مستلطفني
مع ان انا عمري ماحبيتهوش...؛؛
ملازمني ورافض يفارقني
مع اني انا اصلاً
م اعرفهوش...؛؛؛
****
يوسف السباعي احمد

الخميس، 14 ديسمبر 2017

بقلم عادل أبو زيد

النوّة
وأهي نوّة وتعدّي
ياما القلوع شافت
مهما الرياح تعصف
قلوبنا ولا خافت
وازاي تخاف شِدّته
ومعاها رُبّانها
واقف على دفّته
مغرم بأحضانها
-------------------------
واقفالي ليه النوبادي
يا نوّة ع الواحده؟
وحادفه موجك عليّه
واحده ورا واحده
لو كان علي الربّان
واخد على الوِحده
---------------
أنا عشت ف الدنيا
أربع عقود ويزيد
سندت عليه الناس
لقوني  راجل عتيد
ولما قلت اتسند
لقيتني واقف وحيد
------------------------------
هاسند على نفسي
مانا عمري ما اتعشمت
ولا قولت يوم نِفسي
وف فرش دافي نمت
--------------------------------
الكل بيقطّع
من لحمي حيّاني
فاكريني ميت يا ناس
والله حيّ أني
سيبولي ع الكتف شحمه
أسند عليها الشيل
دانتو اللي فوق الكتاف
وقطعتوا مني الحيل
ولا عمري منكو اشتكيت
ولا قولت فاض الكيل
......................
واتعلموا م الجنين
دا علّمه سيده
شوفتوش جنين
عمره قطّع
حبل الحياه بايده
ممكن يرفّص برجله
ويقلب الأوجاع
لكنه لو جاع
غير أمه
مين راح يفيده
مستر  عادل أبو زيد

بقلم مصطفى زوزاف

زهرة المدائن في حلم مزعج
قصة قصيرة

ذات يوم من أيام دجنبر البارد،وانا استمع الى اغنية فيروز الرائعة حول القدس،زهرة المدائن ،هزني الحنين،وادمعت عيناي،وقررت زيارة هذه المدينة بدون ،اجراءات ولا سابق اعلان.
لم اكن ابدا من اولئك الذين ينتبهون الى أعياد المسيح،ولكنني في تلك الليلة،تذكرت قصة مريم،في القرآن الكريم وقلت في نفسي:لماذا هذا الاختلاف في الاحتفال؟الم يقل الله سبحانه"لكم دينكم ولي دين"؟ماضر الانسانية في ان تتعايش وتقدس المقدسات؟ساسافر الى هناك واشرح لهم الامر.
*امتطيت طائرة أحلامي وتوكلت على الله.وفي المطار أوقفني حارس أمن اسرائيلي،خاطبني:"انت مغربي،ماجاء بك؟"
قلت له اريد الصلاة في الاقصى،لانني اديت فريضة الحج بالسعودية ولم ازر بعد اولى القبلتين،وثالث الحرمين،وفي نفس الوقت اريد ان ارى كيف يحتفلون هنا باعياد المسيح .
-عقب الحارس وطلب مني ان اكشف عن "الفيزا"،فكشفت له عن صدري في إشارة مني الى قلبي،فلم يفهم إشارتي،وظن انني انوي استلال مسدس اوشيئا من هذا القبيل،فاطلق رصاصة من رشاشته،اخترقت قلبي وأردتني قتيلا على الفور فيما استمر المسافرون وهم يدوسون على دمي،ويباشرون اجراءات سفرهم وكأن شيئا لم يقع.
*وفي هذه اللحظة بالذات
استيقظت من غفوتي، مذعورا وانا اتصبب عرقا.
وعندها علمت حجم المعناة
التي يعانيها يوميا ابناء فلسطين،وبدات ادعو لكل شهداءهم منذ اول نكبة الى اليوم.وسالت نفسي:
من يدعو لنا ،نحن العرب والمسلمون في نكبتنا الدائمة؟الفلسطينيون على الاقل ينعمون بالشهادة.
بقلم:مصطفى ززاف
14دجنبر2017

بقلم دكتور عبد الله الخفاجي

علي بن ابي طالب ع


ترد الرداء الصبر عن النوائب تنل من جميل الصبر حسن العواقب
وكن صاحبا للحلم في كل مشهد فما الحلم الا خير خدن وصاحب
وكن حافظا عهد الصديق و راعيا تذق من كمال الحفظ صفو المشارب
وكن شاكرا الله في كل نعمة يثبك على النعمى جزيل المواهب
وما المرء الا حيث يجعل نفسه فكن طالبا في الناس اعلى المراتب
وكن طالبا للرزق من باب حلة ضاعف عليك الرزق من كل جانب
وصن منك ماء الوجه لا تبذله ولا تسأل الارزال فضل الغرائب
وكن موجبا حق الصديق اذا اتى اليك ببر صادق منك واجب
وكن حافظا للوالدين و ناصرا لجارك ذى التقوى و اهل التقرب

الدكتور عبد الرضا الخفاجي 

بقلم الاديب خالد علي سليمان

يارب ارحم أبلة زينب يارب
أهدي كلماتي لشخصية من الزمن الجميل ، أبلة زينب مدرسة العلوم في الصف الخامس الابتدائي حبيبة قلبي ، اللهم أقرئها مني السلام يارب 
أبلة زينب - رحمها الله – بقلم وألوان : خالد سليمان
**************************************************
هناك من الناس في حياتي من يكون حضوره أقوى ألف مرّة من غيابه ، فشخصيته لها كلّ الحضور ، ولم لا ؟ فرصيد العطاء للقلوب الطيّبة لا ينتهي ، حتى لو فارقنا أصحاب تلك القلوب ، وكتاب قلبي مليء بذكريات القلوب المعطاءة الرائعة .
فاليوم فقط علمت بوفاة أبلة زينب معلمتي الخالدة  .
إنّها مصطفى محمود حياتي ، كانت معلمة مادة العلوم في طفولتي ، عاشت في خاطري ووجداني ، وسكنت قلبي ، أذكرها وهي تقول لي بلهجتها الرقيقة : واد يا خالد أنت بتقرأ إيه ؟؟ قلت لها قصة يا أبلة زينب ، فردت غاضبة عنيفة وقالت : رجّع القصة دي ، وهات كتاب يفيدك ، هات كتاب أديسون العظيم ، فتوجّهت على الفور للمكتبة ، وأنا في الصفّ الخامس الابتدائي ، وأخذت كتاب أديسون ؛ لأقرأ طرائف عن حياة هذا المخترع العظيم .
ولا أنسى في حصة العلوم التالية مباشرة ، سألتني عن معلومات تفصيلية عن أديسون ، ونظرت إليها وعصاها في يدها ، وأجبتها وناقشتني طويلا ، وهي تتأهّب دائما لضربي ، لولا رحمة ربي بإجابتي لأسئلتها ، ولأوّل وهلة شعرت بالنجاة ، حينما ابتسمت كأنّي أراها لأوّل مرة ، وشعرت أن الشمس تغتسل في بحيرة ابتسامتها - رحمها الله - .
سألت عنها اليوم فعرفت أنها توفّيت منذ شهور ، وقع الخبر على صندوق ذكرياتي ؛ لأتذكّرها ؛ فتتساقط ذكرياتها على بالي وخاطري ، رحمها الله ، كانت تعتزّ بي جدا ، وكنت أذوب منها خوفا وحبّا ، وكنت لو أخطأت ؛ أعاقب ضعف العقاب .
كانت أسرتي قد انتقلت من بورسعيد بسبب عدوان اليهود علينا ، فانتقلت إلى محافظة أخرى والتحقت بمدرسة جديدة ، ومنذ أوّل أسبوع اكتشفت أبلة زينب ، وذبت منها رعبا وخوفا ، واكتشفتني في الحصة الثانية مباشرة ، وأشادت باجتهادي ، ولم أعاقب منها ، وجاء الشتاء ، ولا أنسى عقابها لي عندما أخطأت في إجابة تتعلّق بالبناء الضوئي ، وبدأت أحسب لها ألف حساب ، ولا أنسى ابتسامتها لي حين أجبت عن سؤال وسألتني : اسمك إيه ؟ ولما أجبتها ، ابتسمت وذابت ابتسامتها سريعا لتناقش غيري ، وهكذا كانت أبلة زينب ، تزرع في قلبي وردة حبّها والإعجاب بها .
وحين كانت في فسحة أحد الأيّام ، وجدتني وحيدا ، نادتني وقالت بلهجة أحبها منها فقط : واد يا خالد ، فطرت لها رعبا وخوفا ، وقلت : نعم يا أبلة ، قالت خذ هذا الساندويتش فقلت لها : لا يا أبلة ، الحمد لله ، فقالت لي بقسوتها اللذيذة : خد وجع في أسنانك ، وما استطعت أن أمدّ يدي ، ولكنّها أمرتني بعنف ، ولم أتذكر وقتها كيف وصل الطعام إلى يدي ؟ ، ولا متى مددت يدي ؟ وكيف وصل الطعام إلى فمي ؟ من خوفي المعجون بالحبّ لها .
ولا أنسى مرّة أنّها نادتني بلطف من حصّة اللغة العربيّة ، وناداني المعلم : خالد كلّم أبلة زينب ، وخرجت ورعب الدنيا يغرقني ، فقلت لها كلاما لم أنطق بحرف واحد منه ، كان وجهي ينطق بالحقّ ، فقالت بكلّ حنان : خالد أريدك في برنامج إذاعي ، أرجو منك أن تعد كلمة عن أديسون ، وطرت من الفرح ، حينما رأيت أصابعها المضيئة تربت على كتفي ، كنت أنظر لأصابعها كأغصان شجرة حبّ تظلّني بالحبّ والودّ ، وكنت أنظر لوجهها الذي يخصّني باهتمام عجيب ، عوّضني مشاعر كثيرة أفتقدها من بعض المعلمين والمعلمات .
كانت قسوة بعض المعلمين تجعل حياتي كئيبة حزينة ، وكنت وحيدا فريدا في حياتي ، فقد كنت من بورسعيد ، والكل هنا لا يختلط بسهولة مع الغرباء ، كنت أسير وحدي في الذهاب للمدرسة ، وفي العودة .
وفي أحد الأيام بعد انتهاء اليوم الدراسي الطويل ، كنت أتضوّر جوعا خرجت وحدي في طريق قاس طويل ، وإذا بها تراني وحيدا ؛ فنادتني ؛ فامتلأت نفسي نشاطا ، واختفى الجوع ، وحضر الرعب مختلطا بالحبّ ، وقالت : لماذا تسير وحدك ؟ فقلت ، ليس لي أصدقاء ، فقالت : لأ لك أصدقاء أنا أهه ، فامتلأت الدنيا ورودا في عينيّ ، ولأوّل مرة أرى بساتين السماء المزهرة الأنيقة ، وسرت معها ، وأنا لا أرى سواها ، وكلّ من يراني يتعجّب ، ويخبر من معه أنّ خالد يسير مع أبلة زينب ، وعندما اقتربت من بيتي ، أحسّت بي ، وسألتني : هل اقترب بيتك ؟ قلت : نعم ، وقالت : مش هتقوللي تفضّلي ، فابتسمت ، وقلت لها : تفضّلي يا أبلة زينب ، فقالت : بعد إيه ، أشوفك بكرة .
ولا أنسى حدائق الفرح التي غرّدت في نفسي عندما قالت لي ذلك ، وعدت للمنزل أحكي لأمي عن أبلة زينب ، وهي سعيدة بي ، وأنا شارد أتذكّر نصائحها لي ، وأتذكّر ملامحها ، وهي تدعوني لبذل الجهد للتفوّق .
وعدت في الصباح مليئا بالفرح والابتهاج ، أريد أن أحكي للدنيا كلها عن أبلة زينب ورقتها وحنانها ، وجاءت حصّة العلوم ، واختفى حنان أبلة زينب ، وكأنها لا تعرفني ولا أعرفها ، وعصاها تعزف سيمفونيتها الصباحية على من لم يستذكر درس الأمس ، كانت رائعة وكنت أشعر معها أنني العالم الكبير والمخترع العظيم ، كانت مفرداتها وطريقة كلامها تشبه طريقة الدكتور مصطفى محمود ، ولذا كلّما شاهدت حلقاته ، أدعو له بالرحمة ، ودعوت لأبلة زينب بالرحمة أيضا قائلا : رحمة الله عليك يا أبلة زينب ، إنها مصطفى محمود حياتي ، إنّها وردة من ورود الزمن الجميل الرائع .
قلبي يكنّ لك خالص الحبّ والتقدير ، ويحمل لك وردتين وردة حمراء قانية بلون غضبك ، ووردة بيضاء بلون ابتسامتك وقلبك الكبير ، فأنا لا أنسى عذوبة مفرداتك حينما كنت تشيدين بي ، عندها أطير من الابتهاج ، وأتحوّل لفراشة أنيقة تطير في كلّ الدنيا .
اللهم ارحمها رحمة واسعة ، رحمة تجعل قبرها روضة من رياض الجنة ، اللهم إنّها لو كانت ضيفتي ؛ لأكرمتها بأغلى ما لديّ ، وهي الآن ضيفتك ، وأنت لديك خزائن السموات والأرض ، فأكرمها بكرمك ورحمتك يا رب العالمين .
ذكراك يا أبلة زينب ستظلّ حاضرة في بالي دائما وأبدا ، فأنت منقوشة في خاطري باقة ورد متألّقة بالحبّ والإخلاص .
هكذا غابت كشمس تغيب ولكن تبقى ألوان الغروب شاهدة عليها تحكي عظمة تلك الشمس ، وهكذا غابت كقطعة ماس ألقيت على صفحة الماء في إناء روحي ولكن الأمواج التي نشأت عن ذلك مازالت تتردّد في نفسي دائما وأبدا ، فرحمة الله عليك .
اللهم ارزقني مكانا كمكانها في قلب من درّست لهم ، واجمعني بها والمسلمين جميعا يارب العالمين في الفردوس الأعلى ، مع حبيبك محمد معلم الناس الخير - صلّى الله عليه وسلّم - .

بقلم الشاعر ناصر منصور الحويطي

يا وطن
لملم شـتـاتـك يا وطن***لـملم ودع الأحـزان
إدعم شعوبـك كُن لهم***حِصناً للأمـن أمــان
إحـقـن دمـاء رجـالهم***كُن لأطفالهم أحضان
جـفـف دمعات نسائهم***صـنُ كرامة الإنسان
ضـمـد جـراح شبابهم***مـن غـدرات الـزمان
لملم شـتـاتـك يا وطن***مـن أعاصيرالـطوفان
في الـسودان صمـتنـا***حـتـي إنـقـسـم دولتان
ثُـم الـعـراق يـنـفصل***لـعــراقٍ وكـردســتـان
وسـوريا حُطمت جدلاً***ويـنفـصم شعب لبنان
بـاليمن حرباً ضروسٌ***بـصُومالنا شعباٌ جعان
ولـيـبـيـا تـنـفـلـت أمناً***بـفـلسطـين هار الكيان
.بـمـصـر نُحارب حَرباً***نُـحَـارب إرهـاباً جبان
تُـعـادي بلادك جُـلـهـا***قـطـر حـامـية الإخوان
لملم شـعـوبك إحتضن***لـمـلـم ودع الأحـــزان
للشاعر//ناصر منصور الحويطي