الجمعة، 8 ديسمبر 2017

بقلم الشاعر محمد السبتي بونيف


أمــــــــٓل.؟


قد سامنا الخسف
ياولدي    !
وطالنا الصمــــت
والـــــــــــــــــذل
والرعـــــــــــــــــــــــــب !
...بلا سبـــــــــــــــــــــــب..

وأرزأنا الخطــــــــــــــــب..
ياويحنا .....
نمســــــــــــــــــــي
ونصبح
اصنـــــــــــــــاما
من الخشــــــــــــــــــــــــب !

منحنا الــــذل
لقاتلــــــــــــــــــــــــــنا
شكرناه
خفضنا له الرأس
الــــــــــــــى الركـــــــــــــــــــب.

قبلنا الضّٙيــــــــم
بأصفاد تكبلنـــــــــا
محونــــــــــــــــــا الذكر
هجرنا الحـــــــــق
فصـــــــــــــار..الرأس
كالذنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب !!

قد طــــــــــــــال الصمت
فيــــــــــــــــــا بؤســــــــنا
وصار الخير
لمنتهــــــــــــــــــــــــــــــــــب

ملكنا شموخـــــا
بعز وفخـــر
وهامــــــــــــــــــــات مجد
وأرسيناه
ملكــــــــــــــــا
علـــــــــــــــــــــــى السُّحب

بنينا حضــــــاره
بدين الطـــــــــهاره
فماتت بعيــــــــــده
وأضحت وئيـــــــــــده
كضــــــــــرب
من الكــــــــــــــــــــذب

إلهــــــــــــِـي .....

فمنكـ دعائي
وأنت رجائـــــــــــي
دعوناك ســــــــــرا
وزدناك جهــــــــرا
ليبزغ فجــــر
مــــــــــــــــــن النجـــــــــب ..

بقلم خالد عاكف الحاج عثمان


هل للقدس من مجيب؟



......  ......  .....

وماذا بعد هذا النحيب. .
ضيقا أمسى قلبنا الرحيب.
موجعا  وجداننا
مطعونا. .غدا. .
ووطننا سليب. .
ايا قدسنا
أيا أقصانا
أيا قيامتنا
أيا صخرتنا. .
هلالنا. .
والصليب. .
انتحب. .
ابك. .
دموعنا حرى. .
ومثلها الروح. .
الفؤاد
اعتلت نفوسنا. .
أيا عمراه. .
أيا صلاح الدين. .
ألا هل للقدس
من مجيب؟
بقلم خالد عارف حاج عثمان.سورية.جبلة.

بقلم الشاعرة ماريا غاري









أنا قطعة الأرض العطشانة و بي حنين


شوق إلى اللاجيء و بين العودة و البقاء سنين

انا إحساس الأم حين يموت باحشاءها الجنين

متهمة بجريمة ملفقة ربي أنا ظلما أدان

أحاول أن أنسى فيابى علي النسيان

غدر أهلي. ..إن أهلي كانوا اسيادا و فرسانا

استنجد بأخي...فلا يسمعني و ما كنت أظنه جبانا

لقوقعة الخوف و التخاذل ساكن

عار يجرف بقوة الاعصار...عار ينصاع له الجبين

لم أختر قهري ..قدري و الحرمان

انام على وقع خطى الردى و أصحو و النيران

تلتهم ماضي و حاضري و لي خلان

احترقت رائحة الياسمين الزكية و احترق الزيتون

لم يبقى لي غير فراخ زغب الحواصل. .و لهول ما رأت امتطاها الجنون

فقامت لتسد منبع المرارة علي ..و قد طالت السنون

قد احكموا خنقي ..قد قيدوني اليهود و الأمريكان

قد بيتوا لغدري و طعني...و نصب لي الكمين

و أنا التي كنت في ثنايا الغفلة التف و لم يكن بينهم أمين

ا ستحوذوا على المساجد و الكنائس و فقعت الاعين

جردوني من لباس مجدي و علقوه على جدران الأقصى و أين العرفان؟؟

لأرض لملمت شتاتكم بملقط له لسان

لسان كلسان الحرباء يطول الحشرة مهما بعد المكان

طال ظلمي فهل من قاض عدل يفرق بيني و السجون

أنا المغتصبة...يا عرب..أنا فلسطين

فهل ستحتمي حمامة الطمأنينة في مضغتي ..ام اني سأظل أعاني جفاءها و الهجران

الحرية ضالتي و هاجسي و لست أبالي فمالي و هذه القوانين

التي تجعلني أقدم لها فلذات كبدي كأنها قرابين

.......

ماريا غازي

بقلم الشاعر محمد مقيبيل حمد


لك الله يا قدس

لك الله يا قدس
فحكام العرب غافلون
سينتقم لك الجبار منهم
يوم ينتبهون
أيا حكام القدس عربيه
ام فيهاتشككون
أهانت عليكم قدسنا
ام اسلامنا يهون
لك الله لك الله
هكذا دائما يقولون
ولن يصلح الله قوم
إلا أنفسهم يصلحون
...........محمد مقيبل حمد

بقلم الشاعر عبلس حسين


فلسطين منذو الولادة تتالم

محرومة من ان تعيش شعبا وان يرفع لها علم
كل من يجلس مفاوضا لا يهتم كيف يعيش اهل فلسطين
ياليت يوما تكلم الالم  ونطق القلم               
نكتب معانات شعب في فلسطين  ماذا يعني ؟؟؟؟
قتلو في شعبنا العمر ودمرو كل ساعات الحياة
منعو ان يعبدو ربهم فوضعو على صلاواتهم قيود
قطعو اتصالاتهم بين مدنهم عمرو حواجز وسدود
خلق بين الفصائل فتن  وزرعو الفساد والحقود
قتلو الطفولة وسجنو النساء والشيوخ وحكمو ا عليم مابد
جعلو ارض الانبياء منبعا للقتل وسفك الدماء
شردو وقتلو من فلسطين اكبادها ووزعوفي ربوعها كهنة يهود وجيوش من الماسونية  لدمار
عصرو اليمون دما للطفل تحت اثقال المستوطناتهم
اليهود اختصبو التراب واخترقو كل قوانين الانسانية
من عادة القادة العرب ان تملئو الجرح باالنفط
وتضمدو الموت بابتسامات مع الغرب وامريكا واسرائيل نفسه
دق منبه الموت عقر داركم  استفيقو من قبور اموالكم
انا ساشتري الكفن للطفولة في فلسطين
سيوف الارهاب من خمدكم نبتت
حجر يضم قبر الطفولة اشرف من شيوخكم واغنيائكم

بقلم للاديب فضل ركابي




ياقدسنا




سلام على القدس ام الجوامع

سلام على من استشهد في سبيلك

على من أطلق القذائف من المدافع

القدس يا حبيبتي هل تبكين ؟

تشتكين من المباضع

ياقدسنا لا تعتبي على رجال

ضحوا بدمائهم وهم بلا أصابع

اعتبي على من شربوا دمك

نخبا لذيذا أثناء المضاجع

ياقدسنا العرب جبناء نيام

واقصاك وحده يصد المطامع

كم مرة اطربوا على انين صراخك

وكم مرة سدوا آذانهم المسامع

ياقدسنا نموت ويحيا فلسطين والأقصى

وستبقين عاصمتنا رغم كل النوازع

انتي قبلتنا الأولى وسرى نبينا

ومعراجه للسماء السابع

غدا ستشرق شمسك طاهرة

وتبني على اسوارك وردا في كل القواطع




فاضل الركابي

بغداد العراق

بقلم الشاعر بوعلام حمدوني









صيحة جدائل




يدق الصراخ على باب

الكرامة يسائل

بأي تمرد تصاغ

عروبة أوطان الأوائل

و خذلان يشق

مرايا الفجر بليل الرذائل

يرعى الأحاديث

بصمت مهانة البدائل

هي ذي مذلة عدم

استوطنت الخمائل

تمادت هزيمة

على الصبر مهانة وصائل

كأن بني العرب نائمون

في سبات طائل

بقعر الغياهب

لا يفقهون ضباب الشمائل

يلملم أثير خطى

بنور الانتفاضة فتائل

سعيا على درب النضال

يروي الأصائل




بوعلام حمدوني

وجدة ، 07-12-2017