الأحد، 29 سبتمبر 2019

احمد الجندي

''نفسي أتوب''

نفسي إيدي تدق بابك
بين إيديا ضعيف وعاجز
والطريق ناحية رحابك
كان طريق مليان حواجز 
نفسي أكون لك عبد صالح
مش أناني بتاع مصالح
بس ما قدرتش أصالح
بين إيماني وبين طموحي
قلبي تاه ف الدنيا مني
وابتديت أضعف ﻷني
عشت ف الدنيا وكأني 
مش هاييجي اليوم واسيبها 
يارب
يمكن العمر القصير
يوهم الناس إني طاهر
وإن قدرت إني أغير
نظرة الناس بالمظاهر
تفضل انته يارب عالم
باللي باطن واللي ظاهر
يارب
ياللي عمر ما حد جالك
يطلب الغفران وخاب
رحمتك فوق كل حاجة
والدعاء عندك مجاب
لو حسبناها بذنوبي
يبقي مكتوب لي العذاب
وان حسبناها بعظمتك
يبقي دا أرحم حساب
يارب بدعيلك واقولك
أرضي عني
يوم يارب ما ترضي عني
مش هفارق تاني بابك
يومها عمري ما هابقي عاجز
والطريق ناحيه رحابك
ها اعبره رغم الحواجز
ها اعبره رغم الحواجز

أحمد__الجندي

السبت، 28 سبتمبر 2019

محمد أبو العبادي

حبّي ليكي
...........
حبّي ليكي ..
مش يادوب حرفين كتابه
حبّي يشبه للسحابه
اللي ترمي الميّه تنزل
فوق خدود الأرض تحيي 
أي شئ من بعد موت
حبّي شجره ربيعها توت
طعمه عز المُر شهد
حب خلا الدم إسمك
حب خلا القلب صورتك
وامّا بالمح بس ضِلّك
روحي بالأشواق تمد
واما جزر الشوق يمد
قلبي يتحوّل لمركب
جوّه بحر الحب ياخدك
مجدافيني من وريدي
والشراع من غزل رمشك
تنتفض أمواج حناني
تيجي جري لحد عندك
يبقى قلبي أمير ولكن
عند عرشك ..
يبقى عبدك
حبّي ليكي ..
مش يدوب حرفين كتابه
يخلصوا على رُبع سطر
دانتي لمّا الليل يزورك
حبّي يبقى ف لحظه فجر
والنسيم يبدأ يهفهف
لو عليكي الدنيا حر
يبقى حرف الحاء حياتي
يبقى حرف الباء بدايه
تدخلي جوّه الروايه
تلقي صورتك فيّا طاقه
ع السما مفتوحه قدر
لو سنين العمر مهر
ح ادعي يبقوا ألف عام
لجل أفرشهم ف سكّه
تمشي فيها طول حياتك
وابقى وحياتك قصادك
فوق حصان الحب فارس
للأميره القاعده خادم
للأميره الماشيه حارس
وارسم الدقّات نوارس
تيجي وترفرف عليكي
بالجناح تبعت نسايم
واخده من رقّة عينيكي
وازرع الحنبين جناين
والورود من كل نوع
كل شوك الورد ليّا
والعطور تبقى ف إيديكي
صدّقيني حبّي ليكي
عدّى خط الإحتمال
حب أكبر م الحقيقه
حب أجمل م الخيال
وامّا يبقى الشوق جبال
فوق كتافي ح اشيلها وامشي
بين دروب الصحرا هايم
أعزفك أجمل أغاني
كُلّها بتقول ..
ب احبِك
..........................................

محمد ابو العبادى

الشاعر د.عبد الخالق العطار الموسوي



   المواويل  المشرقة 

   _ تذكير  إلى  بناتي وأولادي_

    مَواويلٌ

    تُنا غينا

    تَعجُّ  بها  شواطينا

    ه ه ه

    تَشُدُّ  الأمسَ بالحاضِرْ

    تَرِفُّ على الشفاهِ ظَماً

   وَ تُروينا

    ه ه ه

    تَباهى    سِربَ  آمالٍ

    تحومُ  على مرا سينا 

    ه ه ه

    تُصارعُ عاتياتِ الموجِ

    _ في   بحرِ    أمانينا

    تَشُعُّ    كواكباً    تَمتارُ

    _ مِن  فيحِ     مرامينا

    تَفَتَّقُ في رُبى الأحلامِ

    _   قِدّاحاً   وَ   نِسرِينا

    ه ه ه

    تُوا كِبُنا

   تُسا مِرُنا

      تُسَلِّينا

    ه ه ه

    تُهِزُّ  النَفسَ

    _ تُلهِبُ صَبوَةً  حَرّ ى

    تَشَبَّبُ في رموشِ النَجمِ

    _  تُغرِبنا

    وَ  تطفو    في    أمانينا

    ه ه ه

    تَغَزَّلُ   فَىءَ     أغصانٍ

    خُصَيلاتٌ

    تَميسُ على جبينِ البَدرِ

    _  تُروينا

    بقلم د.عبدالخالق العطار

يحيى الشيخ

«الأديب المغربي: مولاي الحسن بنسيدي عليّ» في ضيافة 

المركز العالمي للدراسات العربية والبحوث التاريخية والفلسفية بباريس
ــــــــــــ بقلم يحيى الشيخ ــــــــــــ

استقبل المركز العالمي للدراسات العربية والبحوث التاريخية والفلسفية بباريس، مساء يوم الخميس 26 سبتمبر 2019م، الأديب المغربي مولاي الحسن بنسيدي عليّ. وقد حضر هذا اللقاء ــ الذي تم نقله على المباشر عبر شبكة التواصل الاجتماعي ــ عدد من الضيوف والمهتمين، من بينهم الأستاذة خديجة أميتي ممثلة رابطة كاتبات المغرب فرع باريس، نيابة عن الأديبة نجاة الكاظي رئيسة الرابطة بفرنسا، والشاعرة والفنانة التشكيلية السورية ريم السيد، والروائية المغربية المهندسة حياة اليماني، ووفد من مدينة بريتوريا (جنوب إفريقيا) ــ من أصول هندية ــ، وبعض أعضاء المركز (سمير الشيخ ونادية حايدة ونعيمة محضار)، وآخرون. 
كان هذا اللقاء فرصة للتعرف على تجربة السيد مولاي الحسن بنسيدي عليّ في مجال الإبداع الأدبي والقانون المغربي وقضايا الكتابة والنشر في المغرب وحوار الأديان والتعايش السلمي بين الشعوب وأواصر الأخوة الجزائرية المغربية ودور المجتمع المدني في بناء الدولة الحديثة وواقع الهجرة، وغيرها من المواضيع. تلا كل هذا نقاش مستفيض ومداخلة قيمة للسيدة أميتي حول «الكتابة النسائية وواقع النساء المهاجرات» وقراءات شعرية لضيف اللقاء وللشاعرة ريم السيد، وتبادلات فكرية وودية مع الحاضرين ومع ضيوف جنوب إفريقيا.
والجدير بالذكر أن السيد مولاي الحسن بنسيدي عليّ، الذي شرف المركز صحبة السيدة فاطمة بالعربي، محام سابق وفاعل في جمعية «ملتقى الفن والإبداع بالناظور»، وأحد أدباء مغاربة المنطقة الشرقية (وجدة)، كما أنه ينشط في المغرب وخارجه حيث ساهم خلال هذا الأسبوع في الندوة الدولية حول حوار الأديان بدعوة من السيد غالب بن الشيخ وفاطمة بالعربي. لقد كانت بداياته كفاعل جمعوي في «المقهى الأدبي» الذي يشرف عليه السيد عبد السلام بوسنينة، وإليه يرجع الفضل في تشجيع أديبنا على طبع كتبه الإبداعية المتنوعة بين الدراسات القانونية والقصة والرواية والنقد الأدبي والمسرح والشعر الزجلي والفصيح. 
من أعمال الأديب مولاي الحسن المطبوعة بالمنطقة الشرقية (وجدة/بركان)، رواياته: «غادة العامرية» و«ذاكرة الخيول» و«قلب بين نور ونار»؛ ومجموعاته القصصية: «أيلان .. حين ينزف الورد (مطبعة نجمة الشرق، أبركان، 2016م)»؛ ومسرحياته: «عودة آريز (مطبعة الجسور، وجدة)» و«صهيل الجياد (مطبعة نجمة الشرق، أبركان)»؛ ودواوينه الزجلية: «جذبة المداح (مطبعة نجمة الشرق، أبركان، 2018م)» و«خويا العربي (مطبعة الجسور، وجدة،)» و«لمّيمة (مطبعة نجمة الشرق، أبركان، 2018م)». كما أن له دراسات نقدية حول مجموعة من المبدعين المغاربة، من بينهم الشعراء حسن الأمراني ومحمد علي الرباوي. أما اهتمامه بالمسرح فيرجع إلى سنة 1976م حيث لعب دورا في مسرحية حسن الأمراني الشعرية «البحر والرجال». أضف إلى هذا اهتمامه بالدراسات والإشكاليات القانونية إذ سيصدر له قريبا كتاب «الشهادة كدليل إثبات في المادة الجنائية».
يمكننا أن نعتبر تجربة الأديب مولاي الحسن بنسيدي عليّ شهادة حية على تطور الكتابة الأدبية والنقدية بالمغرب الشرقي، تضاف إلى تجارب كثيرة لجيل شعراء المنطقة الروّاد الذي ظهر مع بداية السبعينات، كمحمد بنعمارة وحسن الأمراني ومحمد علي الرباوي وعبد الرحمان بوعلي ومحمد فريد الرياحي وعبد السلام بوحجر ومحمد منيب البوريمي ولحسن كردوس وعبد القادر لقاح، هذه التجربة التي استمرت مع جيل الشباب وتطورت في مضامينها ومبانيها كما عند سامح درويش.
لقد تناولت عروض الأديب مولاي الحسن بنسيدي عليّ مواضيع شتى انصبت على تجربته الإبداعية والجمعوية والقانونية، أبان فيها كلها عن روح تشبعت بالمواقف الإنسانية التي عبّر عنها ــ هنا في باريس ــ خلال اللقاء الدولي حول تعايش الأديان والشعوب ومحاربة التطرف بكل أنواعه الدينية والسياسية. وفي نهاية اللقاء، ألقى السيد مولاي الحسن بعضا من قصائده الفصيحة، وهي: «بوح عاشق في الخمسين» و«من فرط جنوني» و«زوار منتصف الليل»، وهي تصوير للمأساة التي عاشها المغرب خلال سنوات الرصاص. أما الشاعرة ريم السيد فقد شنّفت أسماع الحاضرين بنصوص جميلة، منها قصيدة «تجليات» المنشورة في ديوانها الأخير «مقامات الوجد (دار الفارابي، بيروت، 2016م)».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باريس، بتاريخ 27 سبتمبر 2019م.


بقلم الآديب يحيى الشيخ 

الجمعة، 27 سبتمبر 2019

من اختيار حسان الامين

المتهم بريء حتى تثبت إدانته
تزوج شاب بحبيبته ولم ينجبا أطفالا فقررا أن يربيا كلبا فاشترو كلبا صغيرا وبدأوا يعاملوه كأنه طفل وكلما كبر الكلب عاملوه
 بكل حب واحترام وبعد خمس سنوات أنجبت الأم طفلاً ففرحوا به فرحا شديداً وبطبيعة الحال قل اهتمامهم بالكلب لدرجة أنهم أحسو أن الكلب يغار من الطفل وبدأ الطفل يكبر وفي أحد الأيام قرر الآبوين أن يتركا الطفل ينام في غرفته لوحده حتى يتعلم الاعتماد على نفسه وذهبو لينامو في غرفتهم وفي منتصف الليل سمعو صوت الطفل يصرخ والكلب ينبح فذهبو مسرعين ليعرفو سبب صراخ الطفل . فرأي الأب رقبة طفله تسيل منها الدماء وقد فارق الحياة وتغطي الدماء فم واسنان الكلب فأسرع الأب إلي المطبخ وأخذ أكبر سكينة وطعن الكلب عدة طعنات والكلب صامت لم يحاول الدفاع عن نفسه لأن من صفاته الوفاء حتى الموت وبعد وفاة الكلب وجدت الأم بقايا أفعي علي السرير بالقرب من رقبة الطفل وتأكد الأب أن سبب وفاة الطفل هو لدغة الأفعى وإن الكلب آكل رأس الأفعى دفاعاً عن ابنه . صرخ الأب صرخة هزت أرجاء المنزل لأنه قتل أوفي صديق له ..... لا تتسرع بالحكم على الآخرين فالمتهم بريء
حتى تثبت إدانته .!!!!

بقلم حسن عبد الله

وتسألوني من أنا؟!
أما يكفيكُمُ علماً .. ويكفيني أنا شرفاً
أنا ابنُ أمي وكفى؟!

أنا ابنُ من في قبرِها
والنورُ منها في فؤادي ما انطفى
أنا ابنُ من في كلِّ أرضٍ
وأينما ولَّيتُ وجهي
سمعتُ نبضَ فؤادِها بحروفِ اسمي هاتفا

أنا ابنُ من إنْ تسألوا عن وصفِها
فلتعلموا ..
أوصافُ أمي كلُّ وصفٍ مصطفى
أمي حصادُ الخير مُذْ خلقَ الله البريةَ
توأمٌ هيَ والربيعُ
فلا جَفتْ أمي الربيعَ .. ولا الربيعُ فؤادَ أمي قد جفا

أنا ابن من كانت تُقبِّلُ وَجنَتي
أفلا ترونَ بوَجنَتي ماكانَ في وجناتِ أمي من صفا؟!

أنا ابنُ من كانت تُطبطبُ فوقَ كَتِفي
قبلَ صحوةِ شمسِنا
فإذا صحوتُ ..
رأيتُ سربَ النورِ منها على فؤادي مُرفرِفا

أنا ابنُ من قالت: بنيَّ ..
لاتبكي إذا مامتُّ .. لا تبكي وخُذْ
خُذْ عطرَ أمِّكَ يا بنيَّ وديعةً
وانثرهُ فوقَ الشمسِ .. فوقَ الزهرِّ .. فوقَ صحراءِ القلوبِ وقل سلاماً
قلت: يا أمَّاهُ .. نعمَ الكنزُ كنزي وكفى

أنا ابنُ أمي وكفى
وبهذه ..
أنا خيرُ من عن نفسِهِ قد عرَّفَ

#زخات_قلم حسين_عبدالله

الصورة: من أمسيتي في تونس العاصمة (4 سبتمبر2016) حيث كانت هذه أولى كلماتي لأتوشحَ بعطر أمي الذي كان ينبَجسُ من مسامات جبيني


أحمد الشاهدي

 بوح قلب 

الكثير .... الكثير
ذاك الذي يلزمني لأصل إليك
أيتها الساكنة ثنايا القلب
المتربعة على عرش الروح
بعز و أنفة
يسكنني طيفك
يحتل كل مساحات التفكير
يشغل من بالي الكثير .. الكثير
حين يعز الدفء
ولا يُعلى على الفراش الدافئ الوثير
حين تلبس الطبيعة ثوب البياض
كبياض قلبي المودع لديك
تداعبه نسماتك
تجدينه جواداً بكل الجمال فياض!!!

أنا الرحالة
أنا الجوال
محاطا بزرقة الموج العميق
فوقي زرقة السماء
وأمامي زرقة الماء
و بشموخ و كبرياء
أقاوم البعد المفروض
أُجابِه الواقع المعروض
ولا أستسلم بِيُسر
إلا بين يديك
و يبوح القلب إليك
بالسر المثير
و بالكثير .. الكثير
أيتها البدر المنير!!!