الأحد، 10 ديسمبر 2017

بقلم الشاعر عبد الستارالزهيري

تسابقت مع أحزاني

لأناديكِ من خلف
الظلام
حبيبتي ..
أين أجدكِ
قد حال بيننا
الضباب
أيام عمري تلاشت
سنينٌ ضائعة
أنقضت بلا ذكريات
في قلبي أنين ووله
تشتكي انفاسي
همساتي حزينة
صقيع يلف جسدي
لا دفء لي سوى
يديكِ
أهواكِ كعمق بحرٍ
لا قرار له
نسماتكِ تتهادى
الى داخلي مع
أنفاسي
لألئ عشقكِ تنير
دجى الليالي
رسمت وجهكِ على
غيمة في وسط
السماء
وكتبتكِ قصيدة
على رمال الشاطئ
أهيم في هواكِ
هدير حبكِ شلال
ماء متدفق
الشوق غشاني
فأنتِ سراب
بعيد المنال
أعزفي حبيبتي
ألحان حبنا
بأوتار قيثارة
بابلية
أنتِ وطني ودفء
أحساسك التحف
فيه
ليقيني زمهرير
الشتاء
بقلم
عبدالستار الزهيري
 العراق

بقلم محمد فاهم

أتى النصر
---------
أنتصر الوطن على أهل الكفر

سيبقى منتصر من نصر إلى

نصر هذا الذي يبقى للأبد هذا

نضحي لأجله ألاف البشر في

حروب ستبقى في ذاكرة كل

عصر و عصر ستذكرها الأجيال

في أروقة الحارات و الجبال

أنتصر الوطن على الأعداء التي

إراقة الدماء إراقة دماء الورود

فأتى للأعداء اليوم الموعود الذي

كان ينتظره الشعب بكل حارة قلب

أتى لينتقم من أهل الضلالة والظلم

أنتصر الحق على أهل النفاق و

الكذب و احرقناهم بنار و الحطب
---------
أتى النصر
بقلم محمد فاهم
10/12/2017
العاشر من ديسمبر
العراق : محافظة المثنى 

بقلم الشاعر محمد الفيومي

نوم العوافي يا عرب

اصيحو يا عرب كفايه نوم
حب الدنيا وطمع الكرسي
سيطر علي قلوبكم و عقولكم
ام انكم بجد تخافون الموت
فالموت قادم ولا يخشي احد
فعلي اي شئ تريد ان تموت

فالقدس لها جزورا متفرعه
في كل شبر على وجه الارض
تشدد صلابتها ويزداد فروعها
عند الشدائد والمحن
وستظل منارة الاسلام والمسلمين
  فى قلب كل مؤمن موحد
    يشهد ان لا إله إلا الله
     وان محمد رسول الله

فالقدس لا تحتاج الى جبناء
لكي يحموها او يدافعو عنها
فالبيت له ربا يحميه
وهو الحارس الوحيد
في الارض والسماء

اما انتم يا عرب فمنكم لله

فنحن نحارب بعضنا البعض
وهذا يكلفنا مليارات الجنيهات
لشراء احدث السلاح ليقتل المسلم     المسلم
 ونحارب اليهود بالصلاه والدعاء

فأنتم من شوهته صورة الاسلام
بالاعلام الفاسد والكذب والخداع

وكل واحد منكم يطعن اخاه من الوراء
كفريسة سهله ويحل لها الطعام

والعدو له الانحناء والرقص والهدايه
والتصفيق والبوس علي الاقدام

فمن اين تأتى الكرامه
ورؤسنا تحت اقدام الاعداء
وهل انتم بالفعل اتباع الرسول
وهل انتم بالفعل مسلمين
وهل انتم بالفعل علي حق
ام انتم بالفعل مسلمين بلا اسلام
   ✏محمد الفيومى

بقلم الشاعر مولي الحسن بن سيدي علي

.......عصيان مقدسي

لو خيروني بين ان اسوس قطيع حمير
او اسوسكم
اخترت سياسة الحمير
فلا انا حاكمكم ولا انتم تبعا لي
فالحمير تشرد نهارها وتعود الى حظيرتها
اما انتم فتائهون حتى في بيوتكم
تلعقون الخمرة المهراقة من جداول الانثى
وفي الصباح تمسحون شواربكم
وتعلنون انكم حماة الدار وسدنة المعبد
اعرفكم واحدا واحدا
ايها التافهون
ستفرحون حين اغادر عالمكم
وتسارعون لبث الخبر
وتدعون لي بطول العمر
وبعد حين  ستنتحب  نسائكم علي
لانها لن تجد فيكم رجلا مثلي
فابحثوا لكم عن اب يحضنكم
من بين الف اب لكم
ايها المتملقون
فانا من تفتحون له خزائنكم
وغرف نومكم انا ترامب
وانتم من كسرتم سيف صلاح الدين
وطمستم تاريخكم 
وانفقتم علي انا العربيد
 ملايين الدولارات
ورقصتم طربا
على جراح العذارى
ستدفعون الجزية لامريكا كل عام
وتقبلون يد زوجتي 
وتحتفلون بيوم زيارتي اليكم
فهل تفهمون ?
فقالت
انا القدس  قبلتكم الاولى
انا ثاني الحرمين
انا رفعتكم شرفكم
فهل يخيفكم  مغتصبي?
ساعلن تمردي
عصياني
وأشتمكم
ولن أقدم اعتذاري
هاهو يبول على اسرتكم
على عماماتكم
وينتف لحيكم
وغدا يعلن الكعبة عاصمة له
ستسجدون لترامب
فترقبوا عمرته إليكم العام المقبل
وعلموه رقصة السيف
واكرموا وفادته
فهو المميز وهو  الضيف
وبعد غد ستلقاكم شعوبكم
وتدفنكم أحياء
فهل بقي في وجوهم شيء من حياء

بقلم الشاعر فهمي محمود حجازي

عفوا لن اركع

عفوا لن ابكى ولن  اركع
فرايات النصر يرفعها المدفع
وسامضى اليك ولن ارجع
ياقدس لنداكى  انا اسمع
ولكل قويا فساجمع
وبكلمة سلم فلن اخدع
قسما بالله فلن نخضع
وسنحمى القدس وسندفع
طغيان الظلم ولن نركع
بصلابة وعزم ولن نخدع
ونرد الحق المستقطع
بحجارة طفلك  او مدفع
بقلم فهمى محمود حجازى

بقلم ادريس الحنبالي

إسراء
بعد الغياب يحل بالبيت من جديد، مآذن المساجد تصدح بالتكبير و التهليل؛ وفرحة عارمة تلوح من وجهه الباسم و قد تدرج بحمرة قرمزية كأنها الشروق؛ خرج من رحم السماء ..وكلما نظر إليهم مغتبطا يرتدي جلبابه الأبيض تتحول سمرته الخفيفة إلى نحاس يخالطه  الذهب..هَا قَدْ عاد "مشماش" بَعْدَ طُولِ غِيَاب..كذا كان يُلقَّبه أهل قريته كلّما رصدوه يَجِدُّ السّيرَ؛ إليهم بعد طول غياب ..كان قوي البنية متوسط القامة عالي الهمة كريم الفؤاد؛ وكسيرَه!..حين كان يَحْمَى الوطيس على أرض الكُرْسِ والطّليان..تشتدّ لوعة الاشتياق و تَعْتَمِلُ في ضميره أهوال الأحزان..يذكر هناك والده وأمه البديلة! حين اقتفيا أثره إلى ثكنة فرنسية بهامش مدينة فاس؛ يستجديان عودته إلى البيت؛ لكن الأوان كان قد فات..ويذكر زهرته و أخته الصغيرة رقية؛ إذ تخَطّفَ بصرَها داء الجذري الفتاك ؛ فينطلق إِثْرَ كلّ موت زؤام لا يبالي ولا يَجِلُ..و أجمل الأوقات كانت هدوءً حذرًا يُخيّم على جبهة القتال؛ يركن فيها إلى رفيق سلاح يُمْلِي عليه ما تيسّر من سلام؛ يزفُّهُ إلى أحباب اسْتَبَدَّ بهِمُ الشّوق وأحاطت بهم صُنوفُ آلام ..كان يُحْيِي ذكراه بلقب "الفقيه"..وهو تشريف لمن تعلّم القراءة و الكتابة في أحد كَتَاتيب "الدّوار" .
 في أيامه الأخيرة كان يبكي بحُرْقة كلما تذكّرَ كيف أجهزت عليه  نار صديقة! ..كان يُسْدِل كفَّيه الذّابلتين على عينيه ثم يجهش بالبكاء. كيف لا يحزن لفراقه وهو بالنسبة له و لغيره حارس أمين  للأحلام؟..ذات مرة؛حين قصّ عليه رؤياه، بشّره أن الحصان الأدهم الذي يمتطيه؛  لا يعدو أن يكون وليا صالحا شريف النسب يقيم ببلدته؛ فينقلب إلى نفسه قرير العين؛ ولحيته النافرة الكثة تتخضّب بالدموع..أحيانا؛ كلّما استولى عليه شغب الأولاد  ..يفزع إلى كاسحة مياه المنزل بعودها الخشبي؛ ثم يقف مستقيما كطفل حديث العهد بالمدرسة؛ ثم يرفع هامته و تراه ينقها إلى كتفه الأيمن رافعا عقيرته للسلام تارة، يستنهض الهِمَمَ تارة أخرى..  ينكفئ على بطنه في لمح البصر ويفرق رجليه إلى الخلف،  ثم يقطر كاسحة المياه إلى كتفه مستعدا لِرَمْي العَدُوّ و إصابته في مقتل؛ فترى كلّ واحد منهم ينهار في ركنه يستبد به المشهد البادخ بالبطولة و الفرح الضاحك...ذاك البياض الذي يَرْفُل فيه يقصد إلى المسجد و عند الإياب..كلّما ارتقى السّلم يأخذ بيده شوقه إلى متكئه، وولعٌ  بأباريق  الشاي.. يُدَاهِمهم بطرقتين صاخبتين يحثّهُم على فتح الباب دون إبطاء..و أخرى كان صخَبُه فيها أكبر و ثورته أعنف حين زف لهم ذات مساء أخبارا تتحدث عن استدعائه و أقرانه من قدماء المحاربين للذهاب للقتال على جبهات فلسطين..ثم لا يفتأ يعود إلى صوابه مستسلما؛ حين تلوح له منهم  بوادر فكاهة و كبير استغراب..كانت أحب مناه رحلة إلى بيت الله الحرام   وكلما ذكره؛ يأخذه العجب ممن يستطيع فيأبى..أو لمن يطير إلى مكة دون أن يعرج على أم الأنبياء  وقدس الأقداس..وفي القيروان كانت فرحته عارمة لما التقى بأهل بلدته يكابدون تعب السفر و حَرّ الشوق إلى مكة و المدينة؛ هنالك أكرم نُزُلَهُمْ وَطَافَ بزملائه بالثكنة يستزيد العطاء وبعدها تراه يُشَيّعُ ضيوف الرحمان و هم راضون يلهجون بالدعاء..كثيرا ما ردد على مسمعي: " قَرْوَان" حج المسكين؛ و كُلّ مَنِ انطلق ساعيًا إلى أرض الحجاز ثم أدركها مُفْتَقِرًا للزّاد و المال؛ تُقَيَّد في صحيفته حجّةٌ كاملة..وركن أركان الحج؛ نزولٌ بِأَرْضِ  فَلَسطين.
ادريس حنبالي
المغرب

بقلم هارون قرواة

وقفة... ما كنت لأقفها :
   كم منزل في الليل أزوره  : أبعثر محتوياته... أقلب الأشياء فيه... أقرأ فيها بعض ملامحي.... لكن هناك
على ضفاف الروح يربض بحياء في عمق الذاكرة البعيدة : منزل أغلقت الأقدار بابه المشروخ ونوافذه
المهترئة.... هناك أجدني أقف بإجلال... أقف طويلا

أنادي  :«  يا ساكن الحنين... يا رابضا على تلة الشوق
الدفين... يا من علمني كيف أتحسس مواطن الراحة
عندما تتقارب خطواتي عياء.....علمني كيف أشرب من سنامي عندما تشتد الهاجرة، وأمتص أناملي لأشنق الآهات في في صدري...... 
أجبني يا ملاكا.... علمني كيف اعتصر السراب خمرا
واستنبت الصخر زنبقات صغيرة... علمني كيف اركب
الريح والتحف الضباب وأختزل البحر في راحتي :
ها قد عدت بعد أن هدني الحل والترحال ، وتقاذفتني المحطات الباردة........ عدت بعد ان نمت
الطحالب والاشواك على ظهري ، وتجمد العرق المر
 فوق أهدابي ، وشقق الملح والجفاف إهاب روحي....
أجيبيني : فانا ما الغيت خيالك من دائرة اهتمامي ، ولازهدت يوما في التوشح بالظلام.... لا..... ولا اقلعت عن حب القطيفة والرخام..... أجيبيني فكل جنوني كان خطيئة الاقدار.........»
قلت هذا قبل ان يترآى لي طيف يسند ظهره للايام
كانت ملامحه باهتة ، متعبة ....وهو يقول بصوت بدا 
مبحوحا  : « ارحل.... فأنت لم تعد أنت......... وأنا ما عدت هنا.... ارحل فقط  »
بعد تردد ثقيل.... رحلت...... نعم رحلت وأنا امتطي صهوة جرح ، وأجر عيبة وجع. 

....................................... هارون قراوة.