الأحد، 3 نوفمبر 2019

الصادقي الطيب

رغبة.

قال لأبنائه غاضبا:
 - ما هذا التهاون ؟ ماذا ينقصكم؟ لماذا الكسل ؟
تطلعوا  إليه باستغراب  وتوجس ، قال كبيرهم :
 -  ماذا تقصد يا أبانا؟
 -  أريد المزيد من الأحفاد.. فهمتم ؟ احفادي هم بهارات وتوآبل شيخوختي ..
 بعد  زمن قصير، كانت البهارات والتوابل قوية،فعمت الفوضى البيت .


                الصادقي الطيب.

كلمات الشاعر محمد ثروت

سيادة المحافظ 

جناب الوزير
ببلغ ساعتك
 غياب الضمير
فى كل المصالح 
بتعلى المصالح
ومات عم صالح 
وداسوا الفقير
فلو مش ساعتك
 تطهر   بيدك
هنصرخ فى عرضك 
ويعلى النفير
رشاوا وفساد
 فى  حق العباد
وزاد   العناد 
  وجهل   البعير
مدارس خراب
فى خندق سراب
ورقوا الغراب
فأصبح مدير
وخلوا اللى رايح
يقول للى جاى
تكسل تبرطع
هتحبس بشاى
ووسط الأونطا
تتوه ألف غلطه
وسلك  تسير
وصوت الضفادع
فى هرى الأغانى
وحلمى اللى راكع
فى كل القهاوى
بيصرخ ضرير
وشرب البلاوى
وكيف اللى غاوى
وقاصد وناوى
يبلطج كتير
ببلغ ساعتك
بصوت الشاشات
ومسرح وسيما
بيغروا البنات
وكل الرذيله
وحق اللى مات
وناس قاعده تهدم
فى كل الحاجات
ومصر الجميلة
ب ماضيها اللى فات
فى صوت المأدن
وصاوت الكنايس
وأزهر بيبنى
فيعلى اللى دارس
وفرحة زمان
وخير المكان
وأمن وأمان
وواقع مرير


كلمات الشاعر محمد ثروت

هذا النص العبقري للشاعر الكبير أمل دنقل

"محاولة لضرب البحر الراكد بعصا الوعي القاسية"

هذا النص يحتاج ملحنا مصريًا فذًّا لصياغته نشيدًا بليغًا دالًّا على روح مصر العميقة الوثابة المتجددة..
فهل....؟؟؟
فهي لا تقل جمالا عن الجندول وكليوباترا والنهر الخالد
بمناسبة مرور 5220 سنة على قيام أول دولة مركزية موحدة على ضفاف النهر الخالد 
محمد احمد إسماعيل 
ـــــــــــــــــــــــــ

مصر لا تبدأ من مصر القريبة
إنها تبدأ من أحجار (طِيبة)

إنها تبدأ منذ انطبعت
قدمُ الماءِ على الأرض الجديبة

ثوبها الأخضر لا يبلى إذا
خلعته... رفت الشمس ثقوبه

إنها ليست عصوراً فهي الكل في
الواحد، في الذات الرحيبة

أرضها لا تعرف الموت فما
الموت إلا عودةٌ أخرى قريبة

تعبر القطرة في النيل فمِن
حولها الرقص وأعياد الخصوبة

فإذا البحر طواها نفرت
واسترد الماءُ في الوادي دُروبه

وأعاد الماء للنيل هُروبَه
واسترد الماء في مصر العذوبة

فسقى النيل بهِ ـ ثانيةً ـ
ظمأ البحر إذا ما مدَ كُوبَه

هكذا شعبكِ يا مصر له
دورة الماء ونجواه الرطيبة

مات فيه الموت يوما فابتنى
هَرَما للموت يستجلي غيوبه

أبداً يبني ويأتي غيره
ناشراً فيه أساه وحروبه

فإذا راح ابتنى ثم ابتنى
فانثنى الغازي إليه بالعقوبة!

وكأن الذُلَ في الشعب ضريبة
وابتسام الصبر قد صار ذنوبه

وكأن الدمَ نِيلٌ آخرٌ
تستقي منه الرمال المستطيبة

كل أبنائكِ يا مصر مَضوا
شهداء الغدِ في نُبْلٍ وطيبة

الذي لم يقضِ في الحرب قضى
وهو يُعطي الفأس والغرسَ وجِيبه

والذي لم يقضِ في الفأس قضى
حاملاً أحجار أسوان الرهيبة

اسمعي في الليل أناتِ الأسى
اسمعي حزن المواويل الكئيبة

إنها أسماء من ماتوا ولم
يبرحوا القلب فقد صاروا نُدوبه

سيعودون فلا تبكي فما
يرتضي المحبوب أن تبكي الحبيبة

أتُرى تبكين من مات .. لكي
تستعيدي راية الفكر السليبة

والذي مات لكي ينفث في
كل قلبٍ ناشئٍ حرف العروبة

ولكي يحتضن الطفل حقيبة
ولكي تقتات بالعلم الشبيبة

ولكي يهوي حجاب الخوف عن
روح ربات الحجال المستريبة

ولكي يُرفع سيف العدل في
وجه أبناء المماليك الغريبة

والذي لولاه ما مرت لنا
ـ في عبور النار للحرب ـ كتيبة

أتُرى تبكين يا مصر؟ أنا
لستُ أبكيه وإن كنتُ ربيبه

شرف الأبناء أن يمضي أبٌ
بعد أن قدم للمجد نصيبه

شرفٌ للأب أن يمضي فلا
تعتري أبناءَه الروح الزغيبة

إنما يبكي ضعاف الناس إن
عجزوا أن يدركوا حجم المصيبة
ـــــــــــــــــــــــــ


أمل دنقل

السبت، 2 نوفمبر 2019

بقلم الدكتور عبد العزيز اليخلوفي

محمد اديب السلاوي في إصداره الأربعين
يستعرض أزمات المغرب...ويتجاهل أزماته الذاتية


 بإصداره " أزمات المغرب، الى أين ؟ " يكون الكاتب والإعلامي محمد اديب السلاوي، قد وضع الحلقة الأربعين في مساره الفكري، الذي يجمع بموسوعية نادرة بين السياسي والثقافي/ بين الأدبي والاجتماعي، برؤية واضحة وبمنهج استقرائي يضع القارئ وجها لوجه أمام الحقائق العارية.
 بعد أن يستقرأ الكاتب الموسوعي، مفاهيم " الازمة " في القواميس اللغوية والمعاجم العلمية، باعتبارها خلل فادح في العلاقات، تؤدي باستمرار إلى اختلال في التوازنات، يتجه إلى معالجة الأزمات التي تواجه المغرب الراهن، في إدارته واقتصاده ومجتمعه، وكل مناحي حياته، طارحا أسئلة عميقة ومحرقة، تعكس إصراره على كشف خبايا هذه الأزمات، ومواصلة البحث عن مسارات الإصلاح التي من شأنها تأمين موقع المغرب على خريطة الألفية الثالثة.
 يتوزع هذا الكتاب، (160 صفحة من القطع الصغير) على أربعة محاور: ثلاثة منها تعري وجه الأزمات المغربية المترابطة : أزمة الفقر/ أزمة السياسة/ أزمة الفساد أزمة العنف/ أزمة الهاجس الأمني/ أزمة الجريمة/ أزمة اقتصاد الريع/ أزمة الرشوة. والمحور الرابع يتوقف عند مفاهيم وقيم الإصلاح وأسئلته ومحاوره وأزماته.
 هكذا، يضعنا الأستاذ محمد أديب السلاوي في كتابة " الأربعين" أمام رزمة واسعة وشاسعة من الأزمات المترابطة، حيث يشعرنا، أن لا وجود لأزمة بمعزل عن الأخرى، خاصة في ظل تشابك المتغيرات وتنامي قضايا الفساد التي تربط السلطوي بالاقتصادي، والسياسي بالاجتماعي.
 إن تحليل الكاتب للأزمات التي عطلت/ تعطل المغرب منذ خمسة عقود أو يزيد، يعطي الانطباع، أن جل التدابير والإجراءات والورشات التي اعتمدت خلال هذه الفترة، لمعالجتها لم تخرج عن سياق الحضور القوي للبيروقراطية من جهة، ولمنظومة الفساد من جهة أخرى، وهو ما شل حركة الإصلاح ليجعل المغرب لا حول له ولا قوة لمواجهة أزماته المترابطة. بل هو ما جعل مبادراته الإصلاحية في نهاية المطاف، لا تزيد عن كونها مبادرات شكلية غير ذات جدوى.
 يقدم هذا الكتاب من خلال محاوره الثلاثة الأولى، نظرة تحليلية شاملة ومعمقة للأزمات التي واجهت/ تواجه المغرب قبل حلول الألفية الثالثة، وبعدها وهي أزمات تمتد من الفقر الى الفساد إلى اقتصاد الريع، إلى الصراع مع عنف السلطة، وعنف الجريمة وعنف الأمية والجهل. كما يقدم لنا في محور خاص بالاصلاح (المحور الرابع) آفاق المستقبل الذي يحلم به المغاربة، والمعوقات التي تقف في طريق الإصلاح والتنمية، بسبب غياب التخطيط العلمي، والافتقار إلى التطور التقنولوجي، وغياب القيادات الحزبية والسياسية والإدارية التي تستطيع وضع المغرب على سكة الأمان.
 وتجب الإشارة هنا، إلى أن الكاتب الموسوعي الأستاذ محمد اديب السلاوي، الذي عمل/ يعمل منذ خمسة عقود من الزمن المغربي، على تعرية الملفات السوداء، للفقر والفساد والأمية والجهل والمرض والبطالة لمغرب عهد الاستقلال، ووضعها بمنهج إعلامي/ أكاديمي في سلسلة كتب صريحة في طروحاتها، بسيطة في لغتها ومنهجها، تحمل على عاتقها مسؤولية القضية.
 إن " المخدرات في المغرب وفي العالم / والرشوة الأسئلة المعلقة / وأطفال الفقر/ والانتخابات في المغرب إلى أين؟ / والسلطة وتحديات التغيير/ والمشهد الحزبي بالمغرب قوة الانشطار/ والإرهاب يريد حلا / وعندما يأتي الفساد / والسلطة المخزنية تراكمات الأسئلة / وأية جهوية لمغرب القرن الواحد والعشرين/ والمغرب، الأسئلة والرهانات/ والسياسة وأخواتها/ والحكومة والفساد من ينتصر على من؟ / والحكومة والأزمة من يقو من؟، جميعها عناوين لكتب جاءت متسلسلة متواصلة خلال العقود الخمسة الماضية، لتساهم في إضاءة الطريق نحو الإصلاح المنشود، وهي الكتب نفسها التي بلورت لكاتبنا الكبير نظرته الواضحة إلى مغرب اليوم...ومغرب الغد الذي نحلم به.
 لربما يكون الكاتب محمد اديب السلاوي، هو الإعلامي المخضرم الوحيد في جيله الذي استطاع مراكمة هذا العدد الهائل من الكتب التي تضيء المشهد الاجتماعي/ السياسي في مغرب النصف الثاني من القرن العشرين، بالكثير من الاحترافية الأكاديمية، وهو ما جعل/ يجعل من كتبه السياسية / الاجتماعية، مرجعية أكيدة في الدراسات السياسية والتاريخية. فالكاتب من خلال منجزاته لم يكتف بحضوره المكثف في المشهد الإعلامي العام، ولكنه أصر أكثر من ذلك على حضوره الفكري والسياسي والسجالي في المشهد الثقافي الوطني، حيث رافق هذا الحضور بطرحه أسئلة عميقة، تعكس بوضوح وشفافية حرقة وقلق المثقف الذي ينخرط حتى النخاع في قضيته الوطنية.
ما يلفت النظر في السيرة الثقافية/ الفكرية لصديقنا، صاحب كتاب " أزمات المغرب، إلى أين...؟ هو أنه ألح على استعراض كل الأزمات التي تعيق سير المغرب الراهن، بالكثير من الدقة والشمولية والحرفية الأكاديمية، ولكنه تجاهل عن قصد، أزمته الخاصة التي تضرب حياته بعنف خارج كل قيم المواطنة، وقيم دولة القانون.
 الأستاذ محمد اديب السلاوي، الذي أغنى الخزانة الوطنية والعربية بمؤلفاته السياسية والثقافية والاجتماعية والفنية، والذي يصدر كتابه الأربعين وهو في الخامسة والسبعين من عمره، يعاني من أزمات حادة/ يعيش بلا راتب، بلا تقاعد، بلا تغطية صحية، يعاني من أمراض القلب والشرايين، لا حول له ولا قوة على الصراع مع السلطة من أجل عيشه اليومي، وهو ما دفع العديد من المثقفين المغاربة إلى مراسلة وزيري الثقافة والإعلام، والديوان الملكي من أجل فك أزمة هذا المثقف الوازن، الذي أعطى كل شيء دون أن يأخذ أي شيء...دون جدوى.
 في هذا الكتاب، يتأمل الكاتب، التحديات التي تواجه المغرب خارج ضوابط المراقبة...ويتجاهل أزماته الخاصة التي تكبر يوما بعد يوم خارج كل القيم الإنسانية.
 والسؤال : إلى متى يظل محمد أديب السلاوي صامتا عن وضعيته المتردية...؟.

بشار الحريري

في دول اللجوء 
يسألونك من انت! 
و على أرض الوطن 
أهلا وسهلا بك 
حمدا لله على السلامة
قلوبنا معك 
شتان ما بين الغربة 
و حضن الوطن 
و لك  اخي اللاجئ 
  أن تختار ما بين : 
من أنت؟ أو أهلاً وسهلاً بك،
قلوبنا معك !


بشار الحريري

بشار الحريري

كيف.تجعل.أسلوبك.جذابًا؟.

1⃣ / الاستماع_الجيد 

يُعدّ الاستماع الجيد للآخرين مهارةً مهمةً جداً تساعد الشخص على التعلم من الأشخاص المحيطين به ، وتعطيهم شعوراً بأنّ لهم شأن عظيم ، وبالتالي يعطون المزيد من الاهتمام للمستمع ويشعرون بالراحة في التعامل معه ، ممّا يجعله أكثر جاذبية في التعامل.

2⃣ تطوير.مهارات.القيادة.

تعتبر هذه المهارات مهمةً في بناء الشخصية وجلب الانتباه ، فالأشخاص عادةً يميلون لمن يمتلكون الصفات القيادية التي تساعد في تطوير المجتمع وتحفيز الأفراد للأفضل.

3⃣ الاستقلالية 

يجب أن يثق كلّ شخصٍ باستطاعته على أن يكون مثالياً وسعيداً وحده ، وأنّه ليس بحاجةٍ إلى أشخاصٍ لجعله أفضل ، ففكرة الحاجة للآخرين تجعل الشخص ضعيفاً وغير جذاب ، وربما يجذب الأشخاص الذين يفكرون بالطريقة نفسها فقط.

4⃣ #الابتسامة_الدائمة 

تُعدّ الابتسامة إحدى أهم المقومات التي تجعل الشخص أجمل داخلياً وخارجياً ، فهناك العديد من الدراسات التي أثبتت أنّه كلما كان الشخص أكثر تبسّماً ، ازدادت جاذبيته وازداد إعجاب الآخرين به.


 تـطوير الذات والمـهارات السـلوكية 💬

احميدة لبلبالي

عهدي عليك 
_ _ _ _ _ _ _ __ __ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

( كانت لحلام
ك الماس
مصقوله تبري
قبل ما تمضي حروفها
و تدوز على رقبتي
ك لمواس
هذ الجرح
ما بغى يبرا
هذ المره
و على رقبتي
حلف ما يتساس 


 ...     الصفحة 73 )
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ __ _ _ _ _ _ _ _ __

احميدة بلبالي
_ _ __ _ _ _ _ _ _