اللي ما شافش اليمن
....
اللي ما شافشي (اليمنْ) جاهلْ بِمعنى الزمنْ
جِدر المعاني الكبير وحُضنها المُؤتَمَنْ
هُمَّ خَضَار التاريخ ودَفتر الأحلامْ
و ف دفتر الأعلامْ.. (بلقيس) و(سيف ذي يزنْ)
..
(سبأ) النبأ وَبَيانَ عِنوان على الحدّينْ
و(هدهد) المعرفة شاهد على الشَّاهْدِين
من (صنعا) ضِلع لْ (َعَدنْ) وف (حَضْرَمُوتْ) إشعار
وف (شبوة) (مأْرِبْ) نهار.. طالع على البحرين
..
وانت بتِضربْ (تَعِز) عِز العرب فيها
و(المهرة) ضامن (لَحَجْ) حَجّ الهوي ليها
عينك على (نَجْرانْ) و(جِيزانْ) بِتِسْنِدْها
(عِمرانْ) بتسعِدها.. (أَبْيَنْ) تكفيها
..
وبيوتْ ملاحمْ ملامحْ مجد لا تَبلى
طالعة عرايس فوارس للوطن قِبْلة
مجد القبايل دلايل والشرف مِتصان
وازاي جبل صوان.. هتوقعه نبلة؟!
..
عين (اليمن) حرة وقلبها من (ماسْ)
يا أعور المفسدة يا (رِبِّة) الأنجاسْ
شجر المَعَالِي عَفِي ع اللي أساسُه خسيس
يا لِعبة الجواسيس.. بُكرة اللِّعب تِنْدَاسْ
ولسوريا الحبيبة
...........
بوركتِ.. يا قلبَ الندى الدَّفَّاقِ
هذا أوانُ بكارةِ الأوراقِ
جادتْ نواعيرُ الشآمِ بفيضِها
وعلى حماةَ إشارةُ الإشراقِ
ضُّمي جناحَكِ يا يمامةُ، وانشري
هذا المدى،.. من همسةِ العشاقِ
قلبي دمشقيُّ الهوى يسعى لكم
ودمشقُ بابُ اللهِ للأشواقِ
يا صبحُ بلِّغْهَا سلاميَ.. واتخذ
من ياسَمينِ ربيعِهَا أطْواقي
فهيَ الكريمةُ والجميلةُ.. دِينُها
دينُ المحبةِ مَطْعَمِي والسَّاقي
احمد محمد إسماعيل
ـــــــــــ
2017
الجبل
ــــــــــ
الجبلُ..
وسادةُ السماءِ الطريةُ
وحاشيةُ الأرضِ..
المطرزةُ بالغموضِ المبهجِ
فيهِ مُتَّكَئِي
وعصافيرُ حِكاياتِي المهاجرة
وأحجارُ قصائدِي الأربعة
وأناشيدُ الروحِ..
الهاربةِ من عتمةِ البساتينِ المصطنعةِ
يأويني في كهفِهِ
المُعمَّدِ بتصاويرِ أيامِ الماءْ
.....
جَدِّي كانَ هُنا
والأحصنةُ التي تُحمحِمُ بالشوقِ المفرودِ
في صدورِها كظلِّ الشمس
والذئابُ الوديعةُ
التي تصادقُ الأغنامَ
وتقتسِمُ معها رغيفَ الناي
وأصابعُ الجِنِّ..
تحرثُ شعرَ رَملِهِ
لِتُنجِبَ الأساطيرْ
.....
الجبلُ..
بيتُ المطرودِينَ من خَواءِ الصَّلصالِ
إلى فتنةِ الريحْ
بيتُ المنبوذِينَ من قهقهاتِ الوَجَعِ
إلى ابتسامةِ الجرحِ الوديعِ
بيتُ الوضوحِ المنفلتِ من مَرايا الالتباسْ
كلما ناديتُهُ..
جاءني يسعي
على قدمَينِ من ذاكرةِ الوقتِ
وكلما هتفَ باسمي..
بسطتُ جَناحَينِ
من لغةٍ بيضاءَ لم تُمَسْ
و أتيتُهُ - طوعًا - بمحبةٍ عارمةٍ
أبُثُّهُ نجوايَ
أُفرغُ أحزاني على كتفِيهِ..
وأَمضِي
....
الجبلُ..
عجوزٌ يرتِّلُ هيبتَهُ
ويرقبُ الأيامَ من كُوَّةٍ بعيدةٍ
قديسٌ يبتهلُ
فتنيرُ خلوتَهُ الأقمارُ الطِّفلةُ
فارسٌ يضربُ الهزيمةَ
بسيفِهِ
ويجلسُ في صحبةِ الطيرِ
يُغنُّونَ
لمجدِ الحبيبةِ الآتيةِ،
الرعاةُ يُلملِمونَ النورَ في جيوبِهم
ويَتحاطبونَ في ميدانِ دهشتِهِم الفسيحِ
فيفرحُ اللهُ
ويبتهجُ بطبيعتِهِ البِكْرِ
قبلَ أن تبدأَ غوايةُ الماءْ
الاديب احمد محمد إسماعيل
يآريتك تتعلم يآقلبي
خليك ياقلبى حنين علي حبيبك واوعي تقسي علية
بكرة يندم علي عمايله لَّما عوآزله تلوموا ويشمتوا فيه
ولو عايز يروح يجرب حب غيرنا خلينا نخليه
ولما يحس بنار حب غيرنا هيعرف قيمة غرامنا
هيندم علي كل لحظه خاصمنا فيها وهجرنا
وكل دمعة حزن كانت في عيونا عشان خصامه
ولما تزور دموع الندم عيونه هيشكي من عذابه
ولو ناداك يآقلبي اوعي تسأل عليه وانسي غرامه
ومهما گان بيناديك ويستنجد بيك إوعي تبين انك لسه ميال
أصله ياقلبي طلع غدار وملوش أمآن
وكل شويه حاله يتغير لحال
وانا ياقلبى هافضل فاكر وعمري ماراح أنسي ليالي الهجر والحرمان
بس اوعى تتعلم منه القسيه ياقلبى
دي القسيه بتخلي الدنيا ملهاش امان
وانتي ياعينيا ماتحبسيش دموع القسيه سيبيها تعلم علي الخدود
وتبقي ذكري لقلبي يشوف فيها آخرة الحنيه والوفا من غير حدود
وبكره حال حبيبي هيبقي عذاب اكتر من حال عذآبنا
ومارآح يشوف يوم فرح وهنا زي اللي شافوا في أيآمنا
ياريتك تتعلم يآقلبي وإوعي تدي حب وحنيه اكتر ماتاخد من حبيبك
عشان مايبقاش عذابك ويآه لوحدك انت ومن نصيبك
ومن كتر مانت صعبان عليا ياقلبي لو رجع لينا ندمان وعرف قيمتنا وحس بينا
يمكن نسامحه لو حاله اتغير ومبقاش قلبه قآسي علينا
أشرف الدغيدي
Mots silencieux
Le souffle du silence
Secret de mes nuits
Que le violon berce
Dans le rêve enfoui
Se dépose en nuage
Sur la tasse de café
Mots silencieux
Le souffle du silence
Secret de mes nuits
Que le violon berce
Dans le rêve enfoui
Se dépose en nuage
Sur la tasse de café
Coiffant les rivages
Des mots décoiffés
D'un flot de réveil
Que le goût dérobe
Coiffant les rivages
Des mots décoiffés
D'un flot de réveil
Que le goût dérobe
En rayons de soleil
A la tasse de l'aube
Les lèvres sirotent
Un goût arc en ciel
Et le regard dénote
Les envies de miel
Se jouent les mots
En tours de rimes
D'entre les maux
Qui se suppriment
Bouâlem Hamdouni
و غزوت في بحر الحب عَلَّنِي أجدك غارقة..
فغرقت انا بدلا منك أستنجد ظفائرك..
فما عساني أقول إلا أن أرثي روحا عاشقة..
لعل الروح لا تعرج مني فأرجع إليك.
يا حبيبة فؤادي كأنك بصبحي شمسا شارقة
تقبلني ما بعد الموت و روحي تطل عليك ..
بقلم يوسف الرصافي
العاشق المجنون
الملياردير__البرازيلي سيسيرو من جبروته كان الناس يخافون ذكر إسمه. وأشهر مقولة له " لو كنت أمشي في الطريق ووقع مني مليون دولار فسأتركها ولن أضيع وقتي في إلتقاطها"
في أحدى المرات وهو جالس مع صديقته في أحد أفخر المطاعم تعثر أحد الخدم وأسقط عليه كوب ماءً فرفض قبول إعتذاره وطلب من مدير المطعم أن يطرده .. عندما علم لاحقا بان الخادم لم يطرد .. إشترى الفندق والمطعم بما فيه لطرد الخادم لخطأ غير مقصود.
قام اعداؤه باستغلال إبنته الوحيدة 14 سنة وإيقاعها في الإدمان ثم خطفها فاضطر ان يهمل مشاريعه ليبحث عنها إلى أن وجدها مقتوله ومرمية في سلة القمامة التي وضعت أمام بيته وورقة معلقة على جثتها مكتوب عليها "هذا جزاؤك من جبروتك .فلك ما إقترفت. فقد عقله وأصيب بالجنون وترك عالم التجارة وأصبح مشردًا في الشوارع .. لايذكر شيئًا عن نفسه وأصبح يسكن علبة كرتون والصورة المرفقة حقيقية.
كل الناس كانت تعرفه وتتصور بجانبه ولا أحد فكر في مساعدته لأنهم يقولون لو رحمنا وهو عزيز غني لرحمناه وهو ذليل فقير .
هذه رسالة الى من يتكبر و يتجبر .
الدنيا دوارة لا تتكبر
واتقوا الله أيها الأغنياء بالفقراء
منقول .