الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

محمد اديب السلاوي

سؤال الكتاب...أم سؤال القراءة...؟



-1-

        منذ أن ظهرت الكتابة، في تاريخنا الإنساني، وهي محل تقديس واهتمام العقل البشري. وعندما ظهر الكتاب في حياة بني آدم، أصبح هذا الكائن الحضاري يحظى بالعناية الفائقة في كل الديانات والعقائد واللغات والحضارات، فالكتاب ليست مهمته، هي الكشف عن الأشياء، ولكنها تتجاوز ذلك إلى مساعدة العقل على اكتشافها، إنه ذاكرة البشرية وخيالها وأحلامها.
        إن وظيفة الكتاب، كانت منذ ظهوره على الصخور الحجرية وحتى اليوم، هي قيادة العقل/ بلورة الثقافات/ تكريس العلوم والديانات، باعتباره رمزا من رموز الحضارة، لذلك تمت إحاطته بالقداسة والإجلال، وتم وضعه على مستوى الوجود بديلا عن الكلام، ليس فقط لأن الكتابة تتسم بالثبات والاستمرارية، ولكن لأنها هي وحدها ما يتبقى بعد الموت الجسدي، في العقول والمشاعر والأحاسيس… وفي التاريخ.
        لربما يكون هذا التصور، قريبا بعض الشيء من التصور الإسلامي للكتاب، أنه في نظر العديد من الفقهاء والفلاسفة والمثقفين والأدباء، المسلمين، سابق على الخلق، سابق على لغة الضاد، ذلك لأن كتاب الله/ القرآن الكريم، ليس فقط عملا من أعمال الله سبحانه، بل هو صفة من صفاته مثله مثل رحمته وعدله.
        في العهود العربية الإسلامية الأولى، حظي الكتاب بعناية السلاطين والأمراء والوزراء والنخبة الحاكمة، إذا كان الكاتب/ المؤلف يتقاضى وزن كتابه من الذهب، ويحظى برعاية الدولة ومؤسساتها الثقافية والعلمية. كان يكفي الكاتب المؤلف، أن ينجز مؤلفا واحدا، في أي فن من فنون المعرفة والفكر، ليضمن حياته وحياة أسرته.
        وفي العهود العربية الإسلامية الأولى، خاضت السلطات الحكومية، في المغرب والمشرق، حروبا ضارية وشرسة مع قراصنة الكتب، ومع الأنظمة العدوة التي أردت حرمان العرب المسلمين من كتبهم ومعارفهم الثقافية، من أجل حماية الكتاب العربي وتأمين سلامته للأجيال الصاعدة، وللمكتبة العربية، ولنا في أسفار التاريخ قصص وحكايات عن الحروب والقضايا التي تتصل بالكتاب وموقعه في حضارتنا الغابرة.
        يعني ذلك باختصار شديد، إن وضعية الكتاب قي الثقافة الإنسانية، تجاوزت دائما قيمه المادية، إنه المخزن الأمين لما صدر عن الإنسان، من أفكار وإبداعات ومذاهب وحضارات وعقائد وعلوم، إنه المنارة التي قادت الإنسان في مساره الحضاري، منذ إن وجد وحتى الآن.

-2-

        السؤال الذي يطرح نفسه بقوة وإلحاح: ما هي وضعية الكتاب في مغرب اليوم؟ كيف تعامله الوزارة المختصة بشؤون الكتاب؟ ما هي إستراتيجية هذه الوزارة في نشره وتوزيعه على مراكز القراءة؟
        ما هي وضعية الكاتب المغربي؟ كيف تعامله وزارة الشؤون الثقافية؟ وهل يستطيع كاتب اليوم في مغرب اليوم، العيش من إنتاجه ؟
        سوف لا نفشي سرا، إذ قلنا إن الكتاب في المغرب، وقد ظهر إلى الوجود قبل عشرات القرون، ما يزال بعيدا عن أخذ مكانته المطلوبة في حياة الناس اليومية، ومازالت الوزارة الوصية تعلل ذلك بعزوف الناس عن القراءة وبالأمية، وبغلاء الكتاب، وهو تعليل لا أساس له من الصحة، لأن الأمر يتعلق قبل كل شيء بأهداف السياسة الثقافية في البلاد، التي اتسمت وما تزال باللافعلية.

        الغريب في الأمر، إن القراءة والكتاب، لم يعرفا أي تطور خلال القرن الماضي، رغم خروج المغرب من مرحلة تاريخية إلى أخرى، وانخراطه في منظومة العصر الحديث، بقوة السلاح والمثاقفة.
        في بداية القرن الماضي، كان عدد سكان المغرب، لا يتجاوزون عشرة ملايين، ولم تكن فيه سوى جامعة القرويين بفاس، وجامعة ابن يوسف بمراكش، وكانت المطابع الحجرية تطبع من بعض الكتب العلمية أو الفقهية عشرات المئات من النسخ في المتوسط. واليوم وقد تجاوز عدد سكان البلاد ثلاثين مليونا، وتجاوز عدد جامعاتها ومعاهدها ومدارسها العليا العشرين، والكتاب ما زال على حالته، لا تستطيع دور النشر طبع وتوزيع أكثر من ألف… أو ألف وخمسمائة نسخة في أحسن الأحوال، (حسب تصريحات وبلاغات وإعلانات دور النشر المنتشرة في العديد من المدن المغربية) وهو ما يشير إلى حالة عياء في الثقافة المغربية المعاصرة، وهي حالة تجد جذورها بطبيعة الحال في الأمية الكاسحة/ في الانحدار المريع في وضع التربية والتعليم والبحث العلمي/ في انعدام أي تخطيط أو إستراتيجية للتنمية الثقافية/… وبالتالي في الاهمال الذي عانت وما زالت تعاني منه الثقافة وشؤونها في السياسات الحكومية المتعاقبة.

        اضافة إلى حالة الكتاب، هناك حالة محزنة موازية للكتاب والمؤلفين، إنهم لا يتقاضون عن كتبهم المنشورة، أي شيء يذكر، فغالبية العقود الموقعة من طرف الكتاب/ المؤلفين تتراوح النسبة فيها بين 10 و12% من ثمن الغلاف، وغالبا ما تسلم هذه النسبة بعد فترة طويلة من بيع الكتاب في السوق، والذي لا تتجاوز 1500 نسخة، في أحسن الأحوال.
        وعن ترويج الكتاب، فإن غالبية الناشرين، وبشهادة العديد من الكتاب، لا يحيطون الكتاب/ المؤلفين علما بالبيانات الضرورية عن رواج الكتاب، مما يجعل حقوق المؤلفين حبرا على ورق، علما أن القارئ المغربي يدفع أثمنة كبيرة لشراء الكتب الصغيرة، يدفع أثمنة لا تتناسب أحيانا وقيمة هذه الكتب، ولا صناعتها الفنية المتردية.

        في الضفة المقابلة، في اروبا والولايات المتحدة، يعيش الكتاب في عهد العولمة/ في عهد التكنولوجية الجديدة، أزهى عصورهم. الكتاب هناك يتقاضون خارج حقوق التوزيع (من 10 إلى 15% من ثمن الغلاف) دولارا واحد عن كل كلمة في النص، وليكن بهذا النص مليون كلمة.

        في الضفة المقابلة أيضا، المؤسسات الثقافية تخصص جوائز سنوية للكتاب وللكتب، بعشرات الملايين، من أجل تشجيع التأليف والنشر والقراءة، ووضع الكتاب والمؤلفين في موقعهم الصحيح.

وفي الضفة المقابلة، الرعاية الثقافية للأبناك والشركات، تساهم في نشر المعرفة بالمدارس والمعاهد والجامعات، من خلال دعمها للكتاب. وهو ما يجعل الاقتصاد، مشاركا فعليا في النهضة الثقافية، وفي الصناعات الثقافية بالغرب.

-3-

الكتاب المغربي، ظل خلال القرن الماضي، (في الفترة الاستعمارية، كما في عهد الاستقلال) يسقط بين السلطة والتسلط، يتحول إلى ضحية تخلف السلطات وعماها الثقافي وشهوتها المفتوحة على الدوام للمنع والمصادرة… وبين مرحلة وأخرى من القرن الماضي، أتيحت لأصولية الفكر إطلاق الجهل والغوغائية، فمهدت السبيل لوضع الثقافة على حافة الإفلاس وتطويعها في زمن العولمة للقبول بانحسار العقل، والحد من إبداعه وتحرره، وتفقير الكتاب والمبدعين، وإلحاقهم بقوافل المتسولين… ومع ذلك استطاعت الأجيال الصاعدة من الكتاب والمبدعين الأدباء والمفكرين، من التصدي لهذه الظاهرة، لإبقاء الكتاب الثقافي/ الفكري على قيد الحياة… ولو بشكل رمزي ولكن إلى أي حد يمكن القبول بهذه الحالة؟
        ولا بأس هنا من الإشارة، إلى أن الصحافة الوطنية، وخاصة منها التقدمية، قد كانت ولا تزال الداعم الأساسي للكتاب المغربي في محنته، ساهمت/ تساهم في تداوله والتعريف به، ومخاطبة الشرائح الواسعة من القراء في موضوعه وأسلوبه وطروحاته.

        الصحافة المغربية، أدركت منذ عقود إشكالية الكتاب في الثقافة المغربية، فأفرزت صفحات للتعريف بالإصدارات الجديدة، وتقديمها لجمهور المتلقين بصيغ مختلفة، وبعضها أعاد نشر بعض الكتب التي تستأثر باهتمام القراء، أو التي تستجيب لمستجدات المناخ السياسي والثقافي على حلقات يومية أو أسبوعية، في إطار توسيع قنوات التداول والتشجيع على قراءته.
        والسؤال: ماذا فعلت وزارة الثقافة المغربية وهي في قلب العولمة/ قلب الألفية الثالثة، من أجل تصحيح وضعية الكتاب… ومن أجل توسيع دائرة قرائه..؟ ومن أجل كتابه ومبدعيه..؟

هل تدرك الوزارة الوصية، الأدوار التي يمكن للكتاب أن يلعبها في مجالات التنمية؟ هل تدرك ماهية حقوق المؤلف المادية التي عليه الحصول عليها مقابل جهده وسهره وكده، من أجل العيش الكريم، ومن أجل الإسهام في هذه التنمية؟
        ما هي مخططاتها من أجل اتساع مجالات المعرفة وتفعيل المشهد الثقافي والفكري بالمغرب الراهن لمواجهة العولمة وأسلحتها، التي لا يمكن أن تتم خارج شروطها الموضوعية، وأهمها تشجيع النشر والتأليف والقراءة، وضمان حقوق الناشرين والمؤلفين، لجعل الكتاب زادا يوميا يفتح للأجيال الصاعدة آفاقا جديدة في إطار التراث الماضي… والمعارف الجديدة؟

        وما هي إستراتيجية هذه الوزارة، في جعل القراءة إلزامية لتلاميذ المدارس وطلاب المعاهد والجامعات؟

الأسئلة التي يطرحها موضوع/ إشكالية الكتاب في مغرب اليوم عديدة ومتنوعة ومتشعبة: أمام غياب أي تخطيط وطني لاستثمار الجهد الثقافي/ الفكري/ الإبداعي، للكتاب والفنانين والأدباء، من أجل بلورة ثقافة وطنية، تعطي دفعة/ دفعات للتنمية بالبلاد… وفي غياب أي إستراتيجية وطنية لاستثمار الجهود الأكاديمية في كافة مجالات المعرفة والعلوم والثقافة. الأسئلة ستظل متناسلة حول جدوى وجود وزارة للشؤون الثقافية، تتقل وتنهك ميزانية الدولة بلا مردودية… وبلا جدوى.

-4-

        الكتاب في عالم اليوم، عندما يتحول من مخطوطة إلى مطبوع، يعني ذلك في السياسات الثقافية المعاصرة… للعالم المعاصر، ولوجه مجال الصناعة والتدبير والاقتصاد، يتحول إلى إنتاج فكري/ إبداعي/ علمي، وإلى إنتاج تجاري يحتكم إلى حسابات الربح والخسارة وهو ما يفرض على السياسات الثقافية، تهيئة سوق الكتاب، بكل ما يلزم من إمكانات إعلامية وإعلانية، لضبط آليات ومؤشرات سوق العرض والطلب، وهو ما يعني إن الثقافة المغربية في الزمن الراهن، أصبحت في حاجة إلى تطوير أدواتها لصناعة الكتاب، بالاستثمار الضروري في هذا القطاع، ولم يتم ذلك إذا لم يتحول قطاع الثقافة إلى فضاءات من الحرية والانفتاح على الآخر، بكل مكوناته/ وإلى قدر كبير من النجاعة والإرادة/ وإلى موظفين مثقفين، لا يحلمون بالكراسي الوثيرة للوظيفة، ولا بسيارات وتعويضات الوظيفة، بقدر ما يحلمون بتفعيل الفعل الثقافي، كفعل تنموي، لا يبتعد عن أية توجه اقتصادي سليم.

        إن المغرب وبالنظر إلى وضعيته المتردية في صناعة الكتاب، إنتاجا واستهلاكا لابد من الإقرار، بأنه نتيجة فشل السياسات الثقافية المتعاقبة، لازال بعيدا جدا عن هذه الصناعة وعن مفاهيمها، إذ مازال الكتاب يعامل كسلعة مثله مثل الفحم والطماطم وأدوات الطبخ لا يتم البحث في استثماراته إلا على أساس الربح السريع والاستهلاك السريع، وهو ما يجعله باستمرار سلعة خاسرة. لانعدام خضوعه لمفاهيم سوق القراءة والكتاب، مثل الجودة/ الإعلان/ التوزيع/ الدراسة/ التخطيط وغيرها من الوسائل التي تقربه إلى القارئ العام… والقارئ المتخصص.

        في إحصائية نشرتها مؤخرا دورية المؤسسة العالمية للنشر عن عدد العناوين الصادرة عن كل دولة سنويا، يلاحظ غياب المغرب كليا عن هذه الإحصائية، في الوقت الذي تسهم صناعة الكتاب اليوم في الدخل القومي للعديد من الدول التي تعتني بثقافتها وكتابها ومفكريها ومبدعيها، إضافة إلى إسهام هذه الصناعة في رفع مستويات التنمية البشرية للدول التي ترعى استراتيجيا وسياسيا هذه الصناعة.
        الحقيقة التي تعلن عن نفسها، في مجال نشر الكتاب في المغرب اليوم، تؤكد على أن وزارة الثقافة كمؤسسات النشر في بلادنا، بالمقارنة مع المؤسسات العربية أو الدولية، مازالت بدائيه، تسهم في الأزمة التي تشمل المؤلف والقارئ والموزع، وهو ما يعني الضعف القائم في قدراتها وبرامجها وأهدافها السياسية المعلنة… والغير معلنة.

-5-

        من المحزن، أن نتحدث اليوم بألم وحسرة عن القراءة والكتاب، ونحن ننخرط بقوة في ساحة الألفية الثالثة، من المحزن أن نتحدث عن الوضعية المتعثرة للكتاب في مغرب الألفية الثالثة: (نشره/ طباعته/ توزيعه/ قراءته/ تأليفه) في الوقت الذي بدأ فيه العالم يتهيأ لإدخال الكتاب الورقي متاحف التاريخ، بعدما تحول إلى تحفة تزدان به قاعات المتاحف، وبعدما ظهرت أقراص الليزر والتكنولوجية المعاصرة، التي حولت الكتاب الورقي إلى فصيلة منقرضة… وبعدما التحق الكتاب والمؤلفين بشريحة الأغنياء في العالم الجديد، حيث دخلت انتاجاتهم مسالك الأقمار الصناعية.

        أفلا تدركون..؟

محمد اديب السلاوي

حسن بيريش

وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج 
يتبنى مشروعنا لإصدار مليون كتاب



وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج يتبنى مشروعنا الثقافي الكبير:

إصدار مليون كتاب من طنجة
كتاب كل أسبوع

المشروع يقف وراءه الثلاثي:
- محمد أديب السلاوي.
- عبد العزيز الزروالي.
- حسن بيريش
.

اليوم انطلقنا في العمل واتصلنا بعدد من الكتاب.
وفي أكتوبر القادم موعدكم معنا.

على بركة الله ننطلق في تحقيق حلمنا الكبير.
حسن بيريش

بذوق ليلى حميدة

يقول لها لطالما تمنيت لقائك
‏ففي حُلُمي أنتَ لي و في واقعي أنتَ حُلمي !
تبتسم فتجيبه...
لا أراك ولكني أراك فرؤيا العين رؤيا
ورؤيا القلب ..............لقاء 🍁🍂🍁

ليلى حميدة 

الكسندر بوشكين

شاعر روسيا الكبير (الكسندر بوشكين ) في قصيدة
           السجين 

في زنزانتي الرطبة أقبع وراء القضبان
و النسر الفتي , ربيب ,الأسر
رفيقي الحزين , مرفرفاً , بجناحه
.ينهش وجبته الدامية عند النافذة

ينهشها و يلقي بها , و يتطلع من النافذة
.كما لو أنه يشاركني أفكاري
إنه ليدعوني بطرفه و صيحته
و يود أن ينطق : هيا بنا ننطلق ...

نحن طائران حران , آن لنا أن نمضي
بعيداً حيث الجبال  بيضاء  وراء  السحب
حيث البحر يتألق زرقةً
حيث لن يتجول غير إثنين:  الريح و أنا
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _


ألكسندر بوشكين
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

تكليف وائل فتحي منسقا لرابطة المبدعين االعرب

تم تكليف الفنان التشكيلي وائل فتحى منسقاً لرابطة المبدعين العرب بمحافظة بورسعيد تحت رعاية مؤسسة الطبعة الأولى للإنتاج الإعلامي .
رئيس مجلس الإدارة مستشار عصام البدراوي
المشرف العام استاذ محمد فوزي 
منسق عام الرابطة الشاعرة سناء النني.....  تهانينا

بورتري المستشار د.سليم احمد حسن

الســـــيرة الذاتيــة

ـ Dr. Saleem Ahmad Hasan
المملكة الأردنية الهاشمية ـ Hashemite Kingdom Of Jordan
**************************************************
مـكان الــــولادة: برقين / فلسطين / 9401
الرقــم الـوطـني:  9401008873ـ الأردن
الهاتـف الخـلوي: 0796779546
البريدالإلكتروني:  saleemhasan40@yahoo.com
العنوان البريـدي: ص.ب 3254 عمان 11821 ألأردن
رابـــــط الـفييس: https://web.facebook.com/saleem.almousa
العـــمــــــــــــــل: مستشار تربوي / دار الرواد للنشر والتوزيع.
المؤهلات العلمية: * ـ دار المعلمين / عمـان / 1960
ـ بكالوريوس فلسفة وعلم نفس/ بيروت العربية / 1977
ـ دورة إدارة عليا/ معهد الإدارة / 1996
الخـــبرات : * وزارة التربية والتعليم في ألأردن
ـ معلم / مدير مدرسة / رئيس قسم
ـ مدير للتعليم والإشراف التربوي
ـ مدير المسرح والفنون
ـ ومدير التعليم العام والخاص - مستشارتربوي.
الإصــدارات:
أولاً : ثقــافة الأطفــال
* المسرح المدرسي / نصوص مسرحية / مطابع الإيمان / 1995
* حكايات مدرسية / نصوص / مطابع الأسواق / 1996
* ممكن لحظة / ج1 / نصوص / المطابع التعاونية / 1998
* ممكن لحظة / ج 2 / نصوص / المطابع التعاونية / 2000
* سلسلة حكايات عمر " 12 قصة للأطفال – دار الروّاد / 2007
* سلسلة رحلات تعليمية / 10 أجزاء / دار الروّاد / 2008
*  السلسلة العلمية / 6 أجزاء / دار الروّاد / 2007
* السلسلة المهنية / 4 أجزاء / الرواد / 2008
* خبراتي الاجتماعية / ج1،ج2 / تأليف مشترك / الرواد /2008
* سيوف الحق / صحابة رسول الله الكريم / 30جزءا / الرواد 2009
* قصص القرآن / 12 جزءا ، الروّاد / 2009
* حكايات أصدقاء الغابة / 8 أجزاء / الرواد / 2009
* رياحين الجنة / صحابيات جليلات / دار المنهل 2011
* من بساتين الإسلام /قصص للأطفال / دار المأمون / 2011
* حكايات كـريم / قصص أطفـال / دار يافـا / 2015
ثــانيـًا : الكتب التعليمية للأطـفــال..
* المنهج ج1 ، القراءة العربية / رياض الأطفال/ تأليف مشترك 2007
* المنهج ج2 ، القراءة العربية / رياض الأطفال/ تأليف مشترك 2007
* الإملاء البسيط / 4 أجزاء / الروّاد 2009
* المنهج في الرياضيات ج1 ، ج2 ، / لرياض الأطفال / 2010
* مهاراتي ومعلوماتي / 26 ج للأطفال / تأليف مشترك / الرواد 2010
* رواد الرياضيات / الكتاب الثالث / الرواد / 2011
* رواد العربية / الكتاب الثالث / الرواد / 2011
* بستان الأمل ج 1،2 / مهارات تعليمية / لذوي الحاجات الخاصة / 2013
* أحبّ لغتي / ج 1،2 / تعليمي لرياض الأطفال / دار الرواد / 2013
ثـالـثــًـا : دواوين شـــعـر للأطـفــال ..
* أناشيد الجيل الواعد / ديوان شعر / المطابع التعاونية / 1997
* د نيا وديـن/ ديوان شعر للأطفال/ مركز الكتاب الأكاديمي / 2004
* أناشـيد الروّاد - أناشيد للأطفال - دار الرواد / 2007
* قالت تلك الطفلة / شعر للأطفال/ وزارة الثقافة /الرواد / 2009
* حبيبتي هيــا / ديوان شـعر / 2013.
رابـعــًـا : دواوين شــعر للكبار..
* المفردات / ديوان شــعر / أمانة عمان الكبرى /2010
* سيدتي بغداد / ديوان شعر / دار الخواجا للنشر والتوزيع/1993
* خطوط متقاطعة - ديوان شعر . الروّاد للنشر والتوزيع / 2005
* قـال الراوي / شعر / دار يافا للنشر والتوزيع / 2013
* حديث القصيدة / شـعر / دار يافــا / 2015
* الدّم المبـاح / ديوان شـعر/ 2016
* في مملكة حـواء / ديوان شـعر/ 2016
* عطر القلوب / 2017
خـامســًا: روايـــات..
* زمن الحيتان / رواية / مركز الكتاب الأكاديمي / 2012
* مقام الانتظار / رواية / دارالخليج للنشر والتوزيع / 2012
* أشواك وياسمين / رواية / دار يافا للنشر والتوزيع / 2012
* من كان بلا خطيئة / رواية / دار يافا للنشر والتوزيع / 2013
* تداعيات / رواية / وزارة الثقافة / 2014 .
* لا بـاب في الصحـراء 2015
* الجميلة والوحـش / 2016
* أنت تستحق أكـثر / 2018
* فـيمـا مـضـى / 2019
ســادســًـا : نصوص ..
* زوايا حادة ـ نصوص ـ وزارة الثقافة / الكرك مدينة الثقافة 2009
* الفراشات واللهب/ نصوص / معان مدينة الثقافة / وزارة الثقافة / 2011
* برقين أم الزيتون ـ أم الشهداء / 2011
* قـلم مـبري / نصوص / دار يـافـا / 2015
* أماكن في القلب / 2017
* أوراق العافية / 2017
* مختارات أدبية / 2018
* أنا فلسطين.. فمن أنتم ؟
*  أوراق العافية / ج 2
*  كيد ودهاء بين رجال و نساء
العضوية : عضو/ ـ مجلس الأدباء والمثقفين العرب
ـ مؤسسة دار العرب للثقافة والفنون.
ـ منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان.
ـ عضو المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني.
ـ عضو مؤسسة شمس الدولية.
ـ عضو جمعية الطيب الإدريسي / المغرب.
. ـ عضو المركز العربي للثقافة والإبداع.
ـ عضـو منتدى شـهد الحروف.
ـ عضو جامعة الأبجدية الدولية.
ـ عضو اتحاد المثقفين العرب / المستشار الثقافي
ـ عضو الاتحاد العام للمثقفين العرب / مدير الدائرة الثقافية.
ـ عضو جامعة الاتحاد العام للمثقفين العرب.
ـ عضو مجلة جامعة الاتحاد العام للمثقفين العرب.
ـ عضو مجلة رسـامو الحروف.
ـ عضو المنبر العربي للإبداع ـ مستشار ثقافي
ـ عضـو قنـاة اتحاد المثقفين العرب.
الجـــوائز :
ـ دكتـوراه فخـرية / الاتحاد العام وجامعة المثقفين العرب.
ـ دكتـوراه فخـرية / وكالة الصريح الإعلامية الدولية.
ـ دكتـوراه فخـرية / تجمع سـفراء العالم.
ـ دكتـوراه فخـرية / حركة السـلام الإفـريقية.
ـ دكتـوراه فخـرية / جامعة المواهب العالمية / كـندا /
ـ دكتوراه فـخـرية / المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني.
ـ دكتوراه فخـرية / مجلس الأدباء والمثقفين العـرب
ـ دكتوراه فخـرية / المركز الشافي للاستشارات.
ـ دكتوراه فخـرية / المركز الثقافي الألماني.
ـ دكتوراه فـخـرية / أكاديمية السلام / ألمانيا.
ـ دكتوراه فخرية / اتحاد منظمات الشرق الأوسط ـ فرنسا
ـ دكتوراه فخرية / المنتدى للإبداع.
ـ سفير السلام والنوايا الحسنة/ منظمة الضمير لحقوق الإنسان والسلام العالمي.
ـ سفير الطفولة والشباب / منظمة حماية الطفولة والشباب.
ـ سفير السفراء العرب / اتحاد منظمات الشرق الأوسط للحقوق والحريات.
ـ سفير الكلمة الأدبية والإنسانية / جامعة شعراء الأبجدية الدولية.
ـ شهادة سفراء التميز والإبداع / مجلة الصواب المستقلة / العراق.
ـ شهادة تقدير / جامعة ملوك الحرف النقدية.
ـ شهادة تقدير / التحالف العالمي لسفراء السلام.
ـ وسام الاستحقاق / جمعية حماية الطفولة والشباب.
ـ الوسام الفخري المميّز / جمعية حماية الطفولة والشباب.
ـ الوسام الذهبي للإبداع / مؤسسة المسرّة الإنسانية / العراق.
ـ وسام اللورد الذهبي للسلام / المنظمة الوطنية لحماية الطفولة والشباب.
ـ الوسام الذهبي / المركز الشافي للاستشارات والتدريب.
ـ وسام القلم المتميز / منتدى عذب القصيد..
ـ وسام كبـار الشخصيات / مجموعة من المؤسسات والمنظمات.
ـ وسام شرف القلم / مجلة رسّـامو الحروف.
ـ وسام الإبداع والتميّز / مجلة نفثات أرواح.
ـ الوسام الإنساني الأغلى / منظمة رسل السلام.
ـ وسـام التميز والإبداع / منتدى راديو مدى فلسطين.
ـ وسام الاستحقاق / منتدى بحر الكلمات.
ـ الوسـام الذهبي / مجلة شهر زاد الأدبية.
ـ وسـام القلم المحترف / اتحاد المثقفين العرب.
ـ درع الإبداع والتميز / مجلة نفثات أرواح.
ـ درع الوحدة الثقافية / اتحاد الأفروعربية لحقوق الإنسان.
ـ درع ذهبي / مجلة نادين للشعر والآداب الإلكترونية.
ـ درع مجموعة شاعر القيود / وينزف القلم.
ـ درع اتحاد المثقفين العرب.
ـ شهادة شـرفية عليا / منظمات اتحاد السلام.
ـ شهادة شـرفية عليا / أكاديمية المجد للعلوم والتنمية.
ـ شهادة شـرفية عليا / المنتدى الدولي للإبداع والإنسانية.
ـ شهادة شـرفية عليا / جمعية أكاديمية زويل.
ـ شهادة شرفية عليا / جامعة سـوا ربينـا.
ـ شهادة تدريب القادة / الاتحاد العام للمثقفين والأدباء العرب.
ـ شهادة تكريمية / مهرجان خوابي / بلدية برقين.
ـ شهادة تكريمية / مؤسسة الوجدان الثقافية.
ـ شهادة تقديرية / اتحاد المثقفين العرب.
ـ الشهادة الشـرفية العليا / مؤسسة شمس الدولية.
ـ شهادة التميز العلمي / ملتقى عين الحياة العلمي / العراق.
ـ شهادة التميز الإنساني / ملتقى عين الحياة العلمي.
ـ شهادة تمييز وتقدير / جامعة العرب للثقافة والأدب.
ـ شهادة تقدير / ملتقى الأدباء والشعراء العرب.
ـ شهادة تقدير / التجمع العربي للآداب والإبداع ـ الأردن.
ـ شهادة تقدير / رابطة جنائن الحروف الراقية.
ـ شهادة تقدير / منظمة نوروز للتدريب والتعليم.
ـ شهادة تقدير / منظمة رسل السلام.
ـ شهادة تقدير / اتحاد المثقفين العرب.
ـ شهادة تقدير / المجلس العالمي للتمكين والتطوير المؤسسي.
ـ شهادة تقدير / مؤسسة الجيل الجديد للثقافة والإعلام.
ـ شهادة تقدير / اتحاد المثقفين العرب.
ـ شهادة تقدير/ جامعة الأبدية الولية للثقافة والسـلام.
ـ شهادة تقدير / اتحاد المثفين العرب.
ـ  شهادة السلام الذهبية / منظمة الفرات للسلام العالمي.
ـ شهادة فخرية / منظمة صنّـاع السـلام.
ـ  شهادة تقديرية من مجلس الكتاب والمثقفين العرب بمسابقة " القدس حلم الأمة "
ـ  شـهادة فخـرية / جمعية الطيب الإدريسي للأعمال الاجتماعية والثقافية / المغـرب.
ـ شهادة تقديرية / المركز العربي للثقافة والإبداع.
ـ شهادة تقـديرية / مؤسسـة دار العرب للثقافة والفنـون.
ـ شهادة تقـديرية / منتدى شـهـد الحروف.
ـ شهادة تقديرية / أكاديمية السلام / ألمانيا.
ـ شهادة فخرية عليا / جامعة سـوا ربينا.
ـ أجمـل نص / مجلة رسّامو الحروف.
ـ أجمل نص / مجلة نفثات أرواح.
ـ أجمل نص /الجمعية العامة للكتاب والشعراء العرب المبدعين.
ـ أجمـل نص / مجلة مملكة شهر زاد الأدبية.
ـ أجمل حضور / جامعة الأبجدية الدولية للثقافة والسلام.
ـ أجمل الماركات / جامعة الأبجدية الدولية للثقافة والسلام.
ـ جائزة الشعر بمسابقة صـلاح الدين الأيوبي / بلدية الكرك الكبرى / 2015
ـ جائزة الرواية بمسابقة صلاح الدين الأيوبي / بلدية الكرك الكبرى/ 2014
ـ وسام الهلال الأحمر الأردني الذهبي للخدمة الاجتماعية / 2012 .
ـ وسام الهلال الأحمـر الأردني الفضي للخـدمة الاجتماعية / 1999.
ـ جائزة النص المسرحي / وزارة التربية والتعليم / 2000 .
ـ جائزة النصوص الغنائية / مهرجانات أغنية الطفل العربي
ـ جائزة النص الغنائي [ على المستوى العربي + على المستوى
الأردني + على مستـوى الأطفال فـي آن معـًا ]، في المهرجان
الثامن لأغنية الطفل العربي / 2002 .

**************

عبد الستار الخديمي

الشمس ترحل

كان عصيا عليه أن يتجاوز الأطر التي سورته باسلاكها الدامية.. لم يكن يفهم لماذا يساق الناس مكرهين ليكونوا سجناء واقع مقيت لم يصنعوه؟ لم يكونوا مسؤولين بل لم يختاروا لا الهوية ولا الانتساب ولا المكان ولا الزمان ولا الفقر ولا حتى الحب..
شخصت عيناه وهو يتحمل خيوط الشمس وهي تتكسر على الأفق البعيد مؤذنة بالرحيل.. كان للشمس ان ترحل ككل يوم لتعيد دورتها.. في تعاقب الليل والنهار تجلت حكمة الخالق لا شيء مستقر ولا شيء ازلي.. فمن الموت تولد الحياة..
كان لابد أن يتجاوز الأطر .. ان يكسر القيد المكبل.. الخيال مطية.. والأمل غاية.. وحضنها الدافئ ملاذ وملجا..
سافر بعينيه يتحسس أنوثتها.. أنها تشبه الشمس وحبات المطر .. فيها الخصب والولادة.. فيها الحياة..
كان متجمد الأطراف.. اصابه الصقيع في كل مكان حتى في مساحة حلمه وامله..
كم كان يشتهي قهوة صباحية دافئة في مجلسها.. كم كان يتوق لدس وجهه المتجمد في ثنايا حضنها.. كم كان يود ان يكون خارج مربعاته وأشكاله الهندسية التي لم يفقه يوما أبعادها العلمية سوى أنها أشكال تهد الحلم..
تيقن أخيرا ان المعادلة قائمة ولكنها مفارقة عليه إن يتعلم كيف يفك شيفراتها المعقدة..
فالناس يانسون لاشكالهم وتصبح عناوين اشهارية تدلل على الهوية والزمان والمكان.....

بقلم: عبدالستار الخديمي/ تونس