الجمعة، 6 سبتمبر 2019

بقلم حبيبة شقرون

هذا السراب

هذا السراب من طينه العجاب
ألسنا وكأننا نمخر في العباب
سفن تائهة فهل من  جواب
خرافات وقصص وحكايات
كأنها من بلاد  العجائب
والغريب انها حقيقة بلا كذب
أمصار على حافة الضباب
اكتوت بشعاع شمس غاب
فهوت سيولا جارفة
كسرت أديم القلوب الدافئة
شردت جموع الأفئدة
حطمت البنيان والأعمدة
ضيعت الهوية
نكست الأعلام 
ولم تنته القضية 
هذا السراب له أبواب
لو فتحت لا رحمة
سوى حديد يذاب
وظاهره من قبله العذاب
هي حقيقة لا سراب
نعيشها في كل الأوطان
لاندري متى تنتهي الحكاية
متى يحين الأوان
لنضع لمسات الأمان


حبيبة_شقرون

الخميس، 5 سبتمبر 2019

جميلة محمد

حتى في غضبك جميلة ..

يا ملكة قلبي العليلة 
شمري ديل فساتنك 
لملمي  ظفاير لياليك الطويلة 
وفك الغاز  حكايات هينة 
يا لي على مر  الزمن  صابرة
يا عريقة و أصيلة ...
حتى  عندما أمال القدر أحجارك 
وانفجرت بالسيول  أنهارك
و بالمطر فارت غدرانك 
بملح ترابك سالت عيونك ..
أغرقت بلحك وتينك
 في وديان  شوق  لأحضانك
 العامرة بال حنين ....
جيئتك  خبيني برموش
 شمسك   المشرقة
 تحتوي
 اولادك الطيبين 
تعانق الدنا منذ الأزل
  لرب الكون ساجدة 
 مباركة ...لخطواتك 
لكل امل 
شهم ونبيل
أتضحكين
***
 نورك في قلبي نورين 
 يا ساكنة الروح والعين ...
مهما علا   على  احلامي  موجك
  مهما زادت قسوتك و  هوجك
 كيف ولمن   أشتكي عوجك
 ....أعشقك ...
في كل احوالك وأوجهك
يا ..بلادي الجميلة ...
اعشقك يا اصيلة 
جميلة محمد




واد امليل ..اللهم الطف

جميلة محمد

شموخ قديسة

معزوفة شموخك
 ناطحت بصخبها
عنان السماء
 واسمعت الكون كله
 نفير الكبرياء .
فانبعثت من رمادها
العزة والإباء
ياامرأة بعندها
كسرت كل قيود
  العجز
جاوزت بعفتها
 كل  الاتقياء
 تشهق روح  انثى
 متمردة بين حناياك
عزمت التصدي
 لكل اسباب الهزيمة
 والانكفاء



جميلة محمد

محمد محجوبي

نعيم البوح 
...

لو تدركين فصول المكث 
تربت على ظهر الشعر 
تلوح بي . شاعر غير مقيم 
...
كما لو أنك سكنت ذهول الدهشة ذات شمس أيقنت مروج الأوصال 
وقد تلاقينا 
كما تتلاقى أمواج تتوج للغيمة عيد وصال 
...
وقد نثرني حرف البحار لأقرأ وجه السطوع وأقرأك  سلام الندى 
خيمة الأنس لو نطق المدى 
على من يعيد سنابل البوح فتسلكين قمر الشعر بما استوطن وهج الأسر عينيك الأنا 

.. .

حين أبحر خطوط الماضي 
يترنح كأس النوى 

وحين تشرقين بين أهداب سنابل الشعور 
يأتيني عطر النسيم 
الذي وثق الحاضر بمدادك النعيم 

وأنت النغم 
يبعثر مواجع السنين 

لتبزغي حمامة ترعى مملكة البساتين 
لكي يحتدم موسم الشعر 
غنائي والحالمين 

محمد محجوبي 
الجزائر

شعر عيسى سليمان الجزولي الإلوري

 البحر  



البحر فَيْضٌ مِن الأمواه فِ البلد 
يجرى رَخاءً بدون الكدّ والتّعب

تعيش فى البحر أنواع البهائِمِ مِن 
حوتٍ وطيرٍ وثعبانٍ  بلا عَتَبِ

وفيه كنزٌ من الأعراض مِن قِدَمٍ 
وربّ ما فيه من ماسٍ ومن ذَهَب

للبحر فضل فإنّ الله فضّله 
يَجُرُّ مَركَبَنَا يسراً  بلا وَصَبِ

له الفوائد فى ركب السّفائِنِ مِن 
ميل إلى مَقَرٍ باليسر والطّرب

هناك موجٌ على سطح البحور ولا 
أحدٌ يعودنّه بالمكر والغضب

فإنّ للموج سيل لا وقوف له 
يجرُّ مَن صاده ، فالموج لم يَخِبِ

___________________

شعر/ عيسي سليمان الجزولي الإلوري

محمد عبد القادر زعرورة

  الشَّيخُ المُجاهِدُ أحمد عبد القادر زعرورة  

                              
              سِلسِلَةُ حلَقاتٍ عن حَياتهِ وجِهادِهِ ونِضالِهِ وَرِجالُ الكتيبةَ ٦٨

الحلقة السابعة 
      
اعتقَلت السُّلطات اللبنانية الشيخ المجاهد احمد عبد القادر زعرورة مرات عديدة 
اثناء عودته من تنفيذ عملياته ضد الاحتلال الصهيوني وجيشه الغاصب لارض 
فلسطين أو أثناء تنقله على الحدود اللبنانية وفلسطين المحتلة  للإعداد للعمليات
الفدائية ضد الاحتلال الصهيوني ...
وقد قبضت عليه السلطات اللبنانية في إحدى المرات وبحوزته سلاحا وذخيرة 
ينقلها عبر الحدود لغرض تنفيذ العمليات ضد الاحتلال الغاصب لفلسطين ...
وكانت الدورية اللبنانية يقودها أحد ضباط الجيش اللبناني برتبة ملازم أول 
ممن ينتمون لجماعة  ( كميل شمعون رئيس الجمهورية اللبنانية في تلك الفترة 
ويساعده مساعد اول في الجيش اللبناني من أهل جنوب لبنان  ) ويسمونه في الجيش
 اللبناني ( معاون اول ) ...
 أخذ الضابط اللبناني الشيخ المجاهد احمد عبد القادر زعرورة للتحقيق معه في مخفره
الذي يترأسهُ وقبل التحقيق معه بدأَ بالإساءة للشيخ المجاهد ووطنه وشعبه بالشتائم
المخزية ... وبعد الإهانة والتعذيب للشيخ غادر الملازم الاول وكلف المعاون الأول
بترحيل الشيخ إلى بيروت ...بعد مغادرة الملازم الاول مباشرة اخذ المعاون الاول 
يبكي للشيخ المجاهد  (قائلا والله يا خيِّي إن ما فعله الملازم الأول من شتم وتعذيب
لك لا يهون عليَّ ولا ارضى به لكن ليس باليد حيلة وانتم من حقكم محاربة الصهاينة
لاستعادة وطنكم وتحريره والعودة إليه ) ....
رُحِل الشيخ المجاهد احمد عبد القادر زعرورة لبيروت واودع في سجن الرَّمل ببيروت 
للمحاكمة وتحت التعذيب والإهانة وهو مُصاب بجراح قديمة من ثورة ١٩٣٦ في فلسطين
ولم يراعوا اي حق له كإنسان يقاوم عدوَّا محتلاً لوطنه ولا حتى كإنسان ....
حُكِمَ على الشيخ المجاهد احمد عبد القادر زعرورة اربع مرات بالإعدام لقيامه بواجبه
 الوطني والجهادي ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين من قبل السلطات اللبنانية لكنه 
كان يمضي فترات في السجن ويخرج منه بضغط من الحكومة السورية والشخصيات
الوطنية في لبنان وقد ذكرت من عائلات هذه الشخصيات الوطنية سابقا عائلات
شاتيلا والداعوق وشدياق وغيرها من الشخصيات الوطنية ....
هذا وكان الشيخ المجاهد على علاقة وطيدة وتنسيق تام مع الحكومة السورية آنذاك
 ( وزارة الدفاع السورية وهيئة الاركان السورية والأمن السياسي والعسكري السوري والجيش العربي السوري والاستطلاع الخارجي للجيش العربي السوري  ) وهم مَن كانوا يمارسون الضغط على الحكومة اللبنانية ووزارة الدفاع اللبنانية ورئاسة الجمهورية للإفراج عن الشيخ المجاهد وعدم تنفيذ الاحكام الظالمة بحقه ....
( وفي بدء انطلاقة تنظيم الشيخ المجاهد احمد عبد القادر زعرورة كانت سورية تقدم له 
وللتنظيم المساعدات الإخبارية والعسكرية من سلاح وذخيرة وكان التعاون متبادلاً
وعلى علاقة مع هيئة الاركان السورية التي يقدم لها المعلومات العسكرية عن الصهاينة في
فلسطين حيث كان لهذا التنظيم عيون في الداخل الفلسطيني مما اربك الصهاينة كثيراً )
 كان وزير الدفاع اللبناني في تلك الفترة وإبان حكم ( كميل شمعون كرئيس للجمهورية )
     ( اللواء فؤاد شهاب ) كان هذا الرجل يحمل روحا وطنية على عكس رئيس الجمهورية كميل شمعون وكان متعاطفا مع فلسطين والقضية الفلسطينية والمجاهدين والفدائيين
 الفلسطينيين .....
عندما خرج الشيخ المجاهد احمد عبد القادر زعرورة من السجن بضغط من الدولة السورية
 التقى وزير الدفاع اللبناني آنذاك اللواء فؤاد شهاب الشيخ وساله عن تنظيمه وفضيته وابدى له تعاطفا كبيرا مع قضيته واحتراما لشخصه كمجاهد يعمل لاجل وطنه وحقه فيه
ويقاتل من سَلبَ وطنه منه وقال له العبارات التالية ليبين له ان لبنان لا يستطيع ولا يتحمل
هجمات وإيذاء الكيان الصهيوني له وأنه عاجز عن رد اي اذى له من قبل الصهاينة 
فقال له  :  باللهجة اللبنانية  (  يا خَييِّ والله أنا بعرف إنو معكن حق وبدكن ترجعوا على
               بلدكن اللي طردوكن منها اليهود ... بَس يا خَييِّ سورية إذا قالت بتلقى ( تستطيع)
              بتلقى  .... مصر إذا قالت بتلقى بتلقى  ..... تستطيع ) 
             بَس يا خَييِّ والله نحنا ما منلقى  إذا نسفتولهن جسر او دمَّرتولهن باص 
             او ضربتولهن دورية  بييجوا بيهدمونَّا ضيعة وما منقدر نساوي شي ولا بنرد عليهن 
             لأنَّا ما منلقى .......( لا نستطيع )  ولبنين ضعيف كتير قدام  اسرائيل 

 يتبع الحلقة الثامنة 
 الشاعر الكاتب محمد عبد القادر زعرورة 

بقلم احمد على صدقي



قلم الرصاص






كتب عن الفساد.. كتب عن هظم حقوق الناس.. كتب عن التلاعب بالمسؤوليات.. كتب عن الاخلال بالقانون وتزوير الحقائق.. رسم كآبة الحياة.. ذات مرة بمعرض تعجب الكاتب للوحة كتب عليها " رسمت بقلم الرصاص". نظر لمن حوله وقال لهم: هذا كذب.. هذا افتراء.. هذا تزوير للحقائق.. قلم الرصاص لا يرسم قوس قزح.. أمره الحارس باالامتثال للنظام أو مغادرة المعرض.. اجتمع حولهما الناس.. في المخفر فتشوه.. اتهموه بالتزوير.. وجدوا في حوزته أدوات الإجرام: قلم رصاص، وبلانكو، وممحاة..










احمد علي صدقي من المغرب