الخميس، 30 مايو 2019

بقلم سعيد إبراهيم زعلوك

🌷     حبيبتيَ    🌷


هي جميلةلأبعد حد  للحد الذي يجعلني أجزم 
ان الشمس خلقت من عيناها
وأن البدرشع ضياء  من سناها
وان نور  الصبح  بعض من ضياها
وان الندي فوق الزهر من يداها
وان نسيم البحرما كان الأ  بعض من حركة شفتاها 
وان كل الحب فوق الأرضوفي قلوب البشر  بعض من هواها
وأن كل الحنين بقلبي  بعض قلبهاو أني احبهااعزها اجلها
وأنها بقلبي النور المبينوكل الحبوكل الحنين وعشق السنين
وهي كل العشقوكل الهيام وطوفان الغراموهي كل المنيوكل الأحلام 
وأني احبهاوأريد ان اكمل حياتي بهاومعهاولها
و هي نور عيني وحياتي ومماتىوحبيبتي التي أحبها
    🌷   سعيد ابراهيم زعلوك   🌷
25/5/2019

الخميس، 16 مايو 2019

بقلم محمد اديب السلاوي

بمناسبة اليوم الوطني للمسرح :

ماذا أعددنا للجيل المسرحي الجديد...؟





-1-

المسرح الذي يطلق عليه العلماء والأدباء والفنانين، "أب الفنون" هو الفن الذي تلتقي عنده فنون الرقص، التشكيل، الشعر، القصة، الرواية، الصور المتحركة، التعبير الجسدي، الموسيقى، وكل الفنون الاخرى،إذ ليس بين الفنون التي عرفتها البشرية منذ عهد افلاطون حتى اليوم، فن استطاع ان يصل لاحتضان كل هذه المعارف والإبداعات، إلى التلقي والاستقبال، فالمسرح منذ البداية، كان وما يزال يعتمد في شكله وجوهره على حصيلة المعرفة في شمولها العام.

لذلك حرصت مناهج التعليم في الغرب، وفي اليابان والصين على أن تجعل "الفن المسرحي" درسا أساسيا في برامجها الابتدائية، لا باعتباره نشاطا موازيا، ولكن باعتباره فنا من الفنون الأساسية التي تقرب المعرفة إلى عقل الطفل وميولاته الحسية، وهو ما يحقق له المتعة والمشاركة والانفتاح على الفنون والمعارف الأخرى.

وقد أكدت التجارب بهذه البلاد وبغيرها، أن "الدرس المسرحي" للأطفال في التعليم الابتدائي، قد أسهم في تحقيق تقدمهم الدراسي، الذي قد يستمر معهم طوال حياتهم الدراسية القادمة.
 في نظر العديد من المربيين الخبراء  بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وآسيا، ان "الدرس المسرحي" في المناهج الابتدائية، لا يسهم فقط في تنمية استعداد التلاميذ / الأطفال لاستقبال المواد العلمية والفنية التي يستقطبها "أب الفنون" وفي توجيههم الوجهة الاجتماعية والتربوية السليمة بالمشاركة مع بقية المواد الدراسية الأخرى، ولكنه أكثر من ذلك ينمي قدرات التلاميذ ومواهبهم الفنية، ويعمل على توجيههم الوجهة الاجتماعية الصحيحة.

بعني ذلك، أن المدرسة الحديثة في هذه الجهات، وفي جهات أخرى من العالم، استطاعت " بالدرس المسرحي" أن تربح الرهان في تربية التلاميذ وتنشئتهم بفعالية، ذلك لأنها اعتمدت فن المسرح كحقل للتفكير، خلاق، فعال وايجابي، وقادر على تكييف الطفولة اجتماعيا وتربويا...وثقافيا.



-2-

الدرس المسرحي" في المناهج الابتدائية، هل هو حديث النشأة في العالم...؟
  يؤكد العديد من المؤرخين، والدارسين والنقاد والمهتمين، ان العالم الحديث، عرف هذا الدرس في بداية القرن الثامن عشر، وان مدارس أوروبا نتيجة ذلك عرفت " مسرح الأطفال" بكل مكونات العمل المسرحي : ( النص،الأداء،الإخراج، بمشاركة التلاميذ ) وهوما أصبح يعرف في أوروبا ب "الدراما المدرسية".

تقول المرجعيات التاريخية، أن العديد من الأدباء والكتاب والمؤلفين ساهموا في تنشيط "المسرح المدرسي" خلال هذه الفترة، بكتابة نصوص مسرحية خاصة للأطفال ذات صفة تربوية، تستجيب للمناهج الدراسية الرسمية.

و أكدت العديد من الكتابات النقدية التي أنجزت عن " المسرح المدرسي" خلال القرن الثامن عشر، أن هذا الصنف من المسرح، حقق للتلاميذ الصغار، إضافة الى روح المسرح، متعة حسية وفكرية، ساعدتهم على استيعاب دروسهم العلمية والفكرية والجمالية بإيجابية، وعلى تحقيق تكيفهم المدرسي، وتعديل سلوكهم التعليمي، وتنمية قدراتهم التخيلية والإبداعية.

وفي الزمن الراهن، أكدت العديد من الدراسات التربوية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وآسيا، أن "المسرح المدرسي" أصبح يسهم بفعالية في توصيل المعلومات الدراسية للتلاميذ الصغار، ذلك لأن "اللعب التمثيلي" يساعدهم على استيعاب المعلومات التاريخية والاجتماعية والسياسية، كما يساعدهم على تفجير طاقاتهم الإبداعية وبلورتها في أعمال وسلوكات.

 -3-

السؤال الذي يطرح نفسه علينا في هذه الحالة : أين برامج التعليم الابتدائي بالمغرب من "الدرس المسرحي / من المسرح المدرسي ؟.

من يغيب هذا الدرس...؟ هل ترى برامجنا المدرسية، أن لا فائدة منه...؟
  يرى العديد من الباحثين، أن فوائد المسرح المدرسي، لا تعد ولا تحصى، وأنه أكبر دعامة تربوية للتلاميذ الصغار، فهو يساعدهم على زيادة قدراتهم في التعبير والخطابة، ويوجههم نحو روح التآزر والتعاون والمثابرة في العمل، ويزيد من معلوماتهم الثقافية، في الآداب والفنون والمعارف الاجتماعية والسياسية، إضافة إلى ما يتعلمونه من مهارات وخبرات، وقيم أخلاقية ودينية، تجعلهم يفهمون ما حولهم من أحداث وقضايا وإشكالات.

هل من أسباب جوهرية لغياب هذا "المسرح" عن المدرسة الابتدائية ببلادنا...؟
  هل لا نتوفر على الإمكانات الضرورية لإحداثه وتنشيطه وإبراز مواهب أطفالنا الصغار من خلاله...؟
  أقترح هنا، على نقابتنا العتيدة، وعلى فرقنا المسرحية إعداد مشروع متكامل للدرس المسرحي، وللمسرح المدرسي، من أجل تقديمه إلى المسؤولين بوزارتي التربية الوطنية والثقافة والإعلام، لإدماجه في المناهج الدراسية الأولية بتعليمنا الابتدائي.

وأعتقد جازما، أنه حان الوقت، لتأسيس الإبداع المسرحي من جديد، على يد براعمنا الصغار، من أجل ضمان أجيال مسرحية، قادرة على الإبداع، وعلى العطاء وعلى التواصل مع الحداثة الثقافية في عالمنا الحديث، خاصة بعدما تحول مسرحنا إلى إطار هلامي، وحولنا في العديد من لقاءاته ومهرجاناته وتظاهراته إلى كائنات تضحك...ولا تعرف لماذا تضحك، تتفرج ولا تدري ما القصد من فرجاتها.
  أدعو كل المثقفين والفنانين والمبدعين، طرح هذا الموضوع للنقاش على منابرنا الاعلامية والثقافية، من

أجل وضعه في صيغته الثقافية والتربوية، علنا نربح رهان هذه المسألة التي نعتبرها من أهم ما يواجه مستقبلنا المسرحي.

أفلا تنظرون...؟


بقلم الآديب محمد أحمد السلاوي

الثلاثاء، 14 مايو 2019

بقلم صفاء محمد

وَهْم اليوتوبيا


حين يُجهِزُ الخوفُ والوهمُ على الناس، يُحاصر أحلامهم ويُسقط الضباب على بصيرتهم، فيهرعون للطوباوية والنواميس، يتغنون باليوتوبيا وفوائدها المرجوَّة، ويلقون بالتاريخ في آتون النسيان باحثين عن الفضيلة.  

والخوف يتوَهَّمهُ الإنسان، ثم يعتنقه، فتخور طاقته وتُصفَّد أقدامه ويُكبَّلُ إقدامه، فيتحوَّل لتابعٍ أو مُقلِّدٍ أو مسْخ.

المتعة تقبعُ في التفاصيل الصغيرة بحياة البسطاء، الذين لا ينتبه إليهم المثقفون بالعادة، تجدها في تصرفات الأطفال، فالأطفالُ هم الطبيعة، يتحرّكون بالفطرة بعيدًا عن وَهْم المؤامرة وحلم اليوتوبيا، يجرِّبون ويتصرفون بحبٍ وسليقة، ونحن من نشذِّب فطرتهم على ما نعتقده من وهمٍ وخوف بدعوى الحُب والتوجيه والتربية، ولذلك تحتاج مناهج الأطفال لعباقرة يُحيطون بطبيعة البشر والدنيا، وبحقيقة الخير والشر، لديهم أعلى درجات العلم والمعرفة. 
فالمتعة ليست دومًا في عظائم الأمور والأحداث الكبرى، التي تجلب كذلك المصائب الشديدة والنوائب الكبيرة.

السقوط ينبغي أن يتبعه قفزة ونجاح، وهكذا هي الحياة، تتأرجح بين الخير والشر، لا تمضي على وتيرة واحدة. هناك من يسقطون ولا يقفزون من جديد، هؤلاء هم الذين لم يصل الإيمان ولا الفهم إلى قلوبهم، ثم يدعون المظلومية ويعتنقون الماسوشية.   

والإنسان يروم الفضيلة في أوقات الوهَن، يقفز نحوها، وهي تركض أمامه، لا يدركها، ويبقى هكذا دون وِجهَة. يحلم بعظائم الأمور وهو لم يدرِ، ما التفاصيل الصغيرة ولم يمرّ  بالتجارب البسيطة، فيسقط ويصعد، ويستثمر الإخفاقات في تحقيق مزيدًا من النجاحات.

صفاء_محمد
اِعتَنِق_الحُب

بقلم حسن بيريش

أنطولوجيا كتاب طنجة

مائة عام من الإبداع



79 - رشيد البوعناني

(1982 / .......)
- من مواليد يوم 14 فبراير سنة 1982 بمدينة طنجة.- شارك في مجموعة من الملتقيات الشعرية، منها:1 - قافلة أنانا الشعرية بتونس من 18 إلى 24 مارس سنة 2009.2 - الملتقى الوطني الربيعي الثاني للشعراء الشباب الذي تم تنظيمه من طرف جمعية وفاق عين السبع للثقافة بالدار البيضاء، ما بين 23 و 24 مارس سنة 2002.3 - الملتقى الوطني للمسابقة الأدبية الثانية المنظم من طرف جمعية مغرب 2100 للشباب والتنمية الجهوية بالدار البيضاء يوم 7 ديسمبر 2001.4 - مسابقة فرح الأدبية 2002 التي نظمتها جمعية فرح للثقافة والتربية بشراكة مع اتحاد كتاب المغرب (دورة القاص محمد زفزاف) يوم 27 أبريل 2002.5 - المسابقة الشعرية المنظمة من طرف جمعية فضاءات للتنمية والثقافة بتنسيق مع بيت الشعر بالمغرب بمناسبة اليوم العالمي للشعر بطنجة يوم 22 مارس2003.- فاز بمجموعة من الجوائز الشعرية التقديرية في عدة مسابقات أدبية بالمدن المغربية، خلال الفترة ما بين سنة 2001 وسنة 2009.-  نشر نتاجه الشعري في جرائد ومجلات مغربية وعربية، مثل "المنعطف"، "الإتحاد الإشتراكي"، "أخبار الأدب" المصرية، "الدستور" المصرية، "أبابيل"، "أوغاريت"، و"الشعر".- صدر له ديوان "هواجس بطعم الشمس"، عن جامعة المبدعين المغاربة سنة 2017.- صدر له بالنسبة للكتب الجماعية:1 - قصيدة ضمن كتاب "مراتيج باب البحر" (مختارات شعرية لأصوات عربية معاصرة ) للشاعر التونسي مراد العمدوني.2 - قصيدة  مترجمة إلى اللغة الكردية في كتاب يحمل "ﮊناخي دل – من صميم القلب" ضمَّ سبعاً وثلاثين قصيدة لسبعة عشرَ شاعراً من دول العالم، للمترجم العراقي إسماعيل طاهر جانكير.3 - كتاب "الأنطولوجيا العربية النقدية قراءات في مسارات الرؤية"، للشاعر والناقد العراقي عباس باني المالكي، احتوى على دراسة نقدية لقصيدته "ظنون".
- نص للشاعر رشيد البوعناني، من ديوانه "هواجس بطعم الشمس":
أسئلة
سألت متى ستنموظفيرة الصبحليكبر فينا الفرح،أجاب الليلحين تختفي ظلمتي.سألت هل وجهيسلة لكل التعابير،أجابني كفي بصفعاته السليطةوجهك كماشة للوقت،وجهك لوحة إعلان.سألت النايكيف حالك أيها الناي الغائب،قال هجرتني أصابع العازفإلى مسدسيندس في حنجرة الربيع.سألت جناح الفراشةعن سرهاأجابتنيالرحيق سر كل مريد.


بقلم حسن بيريش

بقلم حسن بيريش

المبدع نجيب الجباري وشهادة قيمة

حول أنطولوجيا كتاب طنجة

 

شهادة أخرى باذخة حول "أنطولوجيا كتاب طنجة / مائة عام من الإبداع"، تأتي من المبدع القدير، والإنسان البهي نجيب الجباري.شكرا من صميم القلب صديقي نجيب.فيما يلي الرسالة / الشهادة:
"إلى الأخ المبدع والكاتب الألمعي حسن بيريش..سلام عليك ورحمة الله وبعد:فهذه شهادة الشاكر لصنيعك المعترف بجميلك الناطق بلسان فضلك وجهدك..والمتمثل في إصدارك القيم الموسوم ب "أنطلوجيا كتاب طنجة مائة عام من الإبداع " والذي منح لكتاب طنجة في كل المجالات وعلى جميع الأصعدة معنى للوجود ومدخلا للخلود ومبعثا للقدوة..إنه لعمري امتداد لثقافة الاعتراف وطريق نحو إلقاء الضوء وتعديل المسار لواقع أدبي وفكري وثقافي وفني ...لمدينة ظلت منسية منذ عصور..كتابك ياصديقي حصاد رائع ومؤسس ومنعش ولون بهي من ألوان الحياة ..يملك من الأصالة والمصداقية وفنية التعبير ما يجعل منه مصدرا حقيقيا لذاكرة طنجة ولتراثها ورافدا من روافد التعرف عليها وعلى حقيقة الأسماء والأعلام الذين بصموا تاريخ المدينة وصنعوا مجدها وأثثوا ذاكرتها بإنتاجاتهم المتجددة للمعنى الذي ساهموا في تشكيله..وجاء الكتاب لإعادة قراءة حضورهم الحالي ورسم معالم حضورهم الآتي...شكرا أيها الكاتب الرائع.دمت مبدعا.."نجيب الجباري

بقلم حسن بيريش

بقلم الآديب حسن بيريش

أنطولوجيا كتاب طنجة: مائة عام من الإبداع


80 - حسن بيريش(1969 / ......)
- من مواليد 10 أكتوبر سنة 1969 بمدينة طنجة.- تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة "الحسن الأول" بطنجة، ثم انقطع عن الدراسة، وثقف نفسه بنفسه.- كاتب وصحافي متخصص في كتابة البورتري الأدبي.- التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 2001.- عضو المجلس الإداري لاتحاد كتاب المغرب منذ سنة 2012.- نائب رئيس فرع اتحاد كتاب المغرب بطنجة منذ 2012.- مقرر مكتب طنجة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.- كان أول مراسل ليومية "المساء" في طنجة بعد صدورها ولمدة ستة أشهر.- ترأس تحرير عدة صحف ومجلات مغربية، منها "صباح اليوم"، "رجال مال وأعمال"، "شمس"، "الفجر"، "صوت طنجة"، و غيرها.- عمل رفقة الإعلامي الراحل خالد مشبال في أسبوعية "الشمال 2000" من سنة 2004 إلى سنة 2013.- عمل رئيسا لتحرير مؤسسة "أباك" للإنتاج السمعي البصري بطنجة سنة 2017.- عمل رئيسا لتحرير تلفزيون قرطبة سنة 2017.- عمل مديرا لمكتب "أسبوعية الوطن الٱن" في شمال المغرب لمدة عشر سنوات.- مستشار ثقافي لمؤسسة النشر الوطنية "ومضة" منذ سنة 2016.- عضو هيئة تحرير مجلة "حوار" بطنجة.- نائب رئيسة جمعية "أسماء للأعمال الثقافية والاجتماعية" بتطوان.- عضو مؤسسة محمد أديب السلاوي للثقافة والفكر والحوار.- ساهم في تأسيس عدة جمعيات ومؤسسات ثقافية في جهة طنجة - تطوان.- أنجز سلسلة من الدراسات النقدية حول التجربة الشعرية لعدد من كبار شعراء المغرب.- له رسائل كثيرة متبادلة مع كبار أدباء المغرب.- ألقى عروضا ومداخلات في مجموعة من المؤسسات الجامعية والملتقيات الثقافية بالمغرب.- منسق عام احتفالية الوفاء الوطنية الكبرى بتطوان، التي تنظمها جمعية "أسماء للأعمال الثقافية والاجتماعية" بتطوان.- ساهم في تكريم شخصيات كبيرة من عالم الأدب والفن والسياسة والصحافة.- حل ضيفا على عدة قنوات تلفزية ومحطات إذاعية داخل المغرب وخارجه.- أجرى حوارات مع أشهر وأكبر المبدعين العرب تم نشرها في صحف ومجلات ذائعة الصيت، مثل "أخبار الأدب" المصرية، "الحياة" اللندنية، "الأهرام" المصرية، إضافة إلى الملاحق الثقافية لجرائد "العلم"، "الاتحاد الاشتراكي"، و "الاتحاد الأسبوعي".- فاز بجائزة أفضل كاتب بورتري في الصحافة المغربية سنة 2016 من المنظمة المغربية للإعلام الجديد.- صنفته الدكتورة كوثر جابر ضمن أكبر وأهم كتاب البورتري في العالم العربي، وذلك في أطروحة دكتوراه في جامعة حيفا بفلسطين.- اختير ضمن خمسين كاتبا عبر العالم برعوا في الكتابة عن سحر طنجة.- أصدر العديد من الكتب والمؤلفات.في مجال الكتابة السياسية:1 - "السلام والأمن ومواقف نتنياهو" (1997).2 - "الحقائق الغائبة في الصراع العراقي / الأمريكي" (1998).3 - "الجريمة على الطريقة الأمريكية" (2001).في مجال الكتابة الأدبية:1 - "الشامل في تراجم الأدباء والنقاد" (2000).2 - "طريقك إلى السعادة" (2001).3 - "رسائل الغواية / أحاديث بين صحافي وشاعر"، يتضمن رسائله المتبادلة مع الشاعر عبد الكريم الطبال (2011).في مجال البورتري الأدبي:1 - "في حضرة البهاء / بورتريهات بحبر الأنوثة" (2014).2 - "مبدعون لا ينطقون عن الهوى" / بورتريهات عاشقة" (2015).3 - "صناع التفرد / إعلاميون في الواجهة" (2019).في مجال الكتابة السيرية:- "رجال من تطوان ( بالاشتراك مع الكاتب البشير المسري) سنة 2011.1 - "خالد مشبال الإعلامي الذي لم يفقد ظله" (بالاشتراك مع المبدع عبد الرزاق الصمدي) سنة 2014.2 - "بن يسف يتكلم" (2015).3 - "بديعة ريان / هذه أنا" (2012).4 - " المبتدأ والخبر / جوانب من مذكرات السيرة الذاتية للمهندس العراقي نزار النقيب" (2012).- رافق الروائي الراحل محمد شكري خلال السنوات الأخيرة من عمره، وكتب عنه الكتب المنشورة التالية:1 - "هكذا تكلم محمد شكري" (حوار) سنة 2001.2 - "شكري..وأنا" (مذكرات) سنة 2011.3 - "المعيش قبل المتخيل / حوارات مع محمد شكري" سنة 2013. - صدرت له الكتب التالية بالاشتراك مع الكاتبة التطوانية أسماء المصلوحي:- "مصطفى مزواق الوتر الخالد" (2016)- "المهدي الزواق رجل الإجماع" (2017)- "رشيد برياح أسطورة الراي" (2018).- ساهم في تأليف كتب جماعية عن الشخصيات التالية:1 - الروائي محمد شكري.2 - الباحث عبد الصمد العشاب.3 - المبدع عبد اللطيف شهبون.4 - الصحافي عبد السلام الشعباوي.- ساهم في تأليف كتاب جماعي متعدد اللغات بعنوان "طنجة نظرات متوازية" (2012).- له تحت الطبع:1 - "أنطولوجيا كتاب طنجة / مائة عام من الإبداع".2 - "الجنس والوعي الجماعي / تمثلات صورة المرأة في الأمثال الشعبية المغربية".3 - مشاهير عشقوا طنجة" / بورتريهات.
- قال عنه الناقد المغربي الدكتور نجيب العوفي:
"حسن بيريش صاحب فتوحات أدبية وصحفية رائعة.وسباق إلى مكرمات ومفاجآت إبداعية جميلة.ناثر - شاعر.ومحاور أدبي لبق.وناقد ألمعي سابر لأغوار وأسرار النصوص التي يقرأها".
- في نص له بعنوان "هكذا أرى البورتري"، يقول الكاتب حسن بيريش:
"البورتري:جنس أدبي مسكون بالجموح.إبان أول دهشة:تتوهم أنك قادر على ترويض جموحه.والسيطرة على زمام توثبه.خلال آخر عبور:تكتشف أنه هو من يملك مهارة ترويضك.وذكاء الإمساك بأعنة قلمك.بين دهشة عبورك أنت، وعبور إدهاشه هو، يدركك اليقين:يكتبك هو.وتصهل أنت".

الأحد، 12 مايو 2019

االيف فضل عبد الرحمن

الحلقة الرابعة  من مسلسل
 يوميات أم سعيد في رمضان 

المشهد رقم 1 - ل - د - في شقة ام اسماعيل
------
ام سعيد = يا ام اسماعين ام اسماعيــــــــن
ام اسماعيل = نعم  يا ام سعيد تعالي يختي اتفضلي
ام سعيد = لا يختي مش وقته انا رايحه اجيب التمويت انتي جبتي
التموين ولا لسه
ام اسماعيل = لا والنبي ليه يا ام سعيد تعالي اقعتي اشربي حاجه الاول
ام سعيد = لا يختي والنبي مش وخته
ام اسناعيل = يا خراشي ودي تيجي يا ام سعيد ده حتى احنا في رمضان
---------- فلاش باك ------------
--------
المشهد رقم 2 - ل - د - في نفس المكان والزمان
--------
ام اسماعيل = تدخل وتقول لبنتها هاتي يابت طبق كنافة وكباية عصير
ولا تمر لخالتك ام سعيد انتي عوزاها تفضحنا في الحارة هههههههههه
شذى = حاضر ياماما على قولك دي لسانها مش بيسكت ابدا ههههههه
ام اسماعيل = تخرج تقعد مع ام سعيد - والنبي انتي منوراني يا ام سعيد
ام سعيد = منورة بصحابها حبيبتي
شذى = تدخل وماسكه صينيه عليها طبق كنافه وحلويات وكباية عصير
وتقول اتفضلي يا خالتي ام سعيد
ام سعيد = من يد ما نعدمها يا عروستنا
شذى = وهي مش طيقاها ههههههه تسلمي ياخالتي وتدخل جوه
ام سعيد والنبي كامله البت وكمان مكسوفه هههه هي فيه بنات بتتكسف
اليومين دول هو البتاع اللى اسمه النت ده خلاهم يعرفوا كسوف
ام اسماعيل = بالف هنا يختي يلا نروح نجيب التموين قبل الزحمه
---------- فلاش باك ------------
--------
المشهد رقم 3 - ل - ج - في الحارة
--------
ام اسماعيل وام سعيد ماشيين في الحارة والفوانيس منورة الحارة والاولاد
بيلعبوا وماسكين الفوانيس وبيغنوا
--------------------------
وحوي يا وحوي اياحه
روحت يا شعبان اياحه
 جيت يا رمضان اياحه
وحوي يا وحوي اياحه
-------------------------
حلو يا حلو رمضان كريم يا حلو
حل الكيس و ادينا بقشيش
لا نروح منجيش يا حلو
------------------------
شجرة و طرحه
ايوحه
اديني بلاحه
ايوحه
بيتك عمران بيميش رمضان ايوحه
---------- فلاش باك ------------
--------
المشهد رقم 4 - ل - ج - في الحارة
--------
ام سعيد = تلاقي العيال بيلعبوا كورة في الحارة تاخد الكورة منهم
وتقول هو احنا ما نعرفش نمشي في الشارع يعني من لعب الكورة
الأستاذ صلا = قاعد على القهوة معلهش يا ام سعيد دول عيال صغيرة
اديهم الكورة
ام سعيد = وانت مالك انت ياراجل ياناقص انت قاعد تبص على اللى
رايحه واللى جايه ولا ايه
الأستاذ صلاح = استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم الله يسامحك
انا برضوا ببص على اللى رايح واللي جاى لا حول ولا قوة الا بالله
ده انتي فعلا وليه ما قدرتك الا ربنا
المعلم جاد الله = ياوليه انتي ما لقتيش غير الأستاذ صلاح وتقولي عليه
كده حرام عليكي
ام سعيد = وانت مالك يا راجل يا نصاب ده انت بتبيع شوية ميه سخنه
وتضحك على الناس وتقول لهم انها شاي
المعلم جاد الله = الله ياخدك ياوليه ياشر ويريحنا منك
المعلم ريشه = هو انتي فاكرة نفسك مرة علشان حد يبصلك ياوليه ده انتي
عامله زي العربية العطلانه ههههه وكل اللى على القهوه يضحكوا ههههه
ام سعيد = وانت عاوز ايه انت كمان
المعلم ريشه = لالالالا انتي تيجي عندي وتفرملي يحسن انا لساني ملهوش
لجام وانتي عرفاني هههههههه
ام سعيد = اه ما انت راجل مفتري ربنا يهدك يا بعيد
المعلم ريشه = طيب يلا هاتي الكورة وخلي العيال يلعبوا واتكلي انتي يلا
---------- فلاش باك ------------
المشهد رقم 5 - ل - ج - في الحارة عند المعلم بركات البقال
------
ام اسماعيل = سلامو عليكم ياعم بركات
المعلم بركات = وعليكم السلام يا ام اسماعيل
ام اسماعيل = عاوزه التموين ياخويا علشان انت عارف رمضان باه هههه
المعلم بركات = حاضر من عنيا هاتي البطاقة
ام سعيد = وخد ياخويا البطاقة دي كمان
المعلم بركات = يضرب البطايق في المكنة وما يديش حد الورقة  ويقول
بطاقتك باربع انفار يا ام اسماعيل وانتي بطاقتك بست انفار يا ام سعيد
ام سعيد = ايوا ياخويا بس هات الورقة
المعلم بركات = ورقة ايه
ام سعيد = الورقة اللي بطلعها المكنه
المعلم بركات = وانتي عوزاها بايه
ام سعيد = تخطف الورقة وتنده على عيل من عيال الحارة خد ياواد يا ابن
مديحة اقرا الورقة دي
الولد = حاضر ياخالتي ام سعيد دول ورقتين بطاقة  خالتي ام اسماعين
خمسة انفار وبطاقتك يا خالتي ام سعيد بسته
ام سعيد = بقى ياراجل ياحرامي يا معدوم الضمير البطاقة بخمة انفار
وانت بتحاسبهم على اربعة
ام اسماعيل = يبقى انت ما نزلتش حماتي من البطاقة بعد ما اتوفت يا
معلم بركات انت ياراجل مش قلت هاتي شهادة الوفاة علشان تنزل الحاجة
من البطاقة
المعلم بركات = اصل اصل
ام سعيد = اصل ايه ياراجل ياحرامي يعني مش مكفيك انك بتاخد 5 جنيه
على البطاقة غير اللي بتنهبه حرام عليك يامفتري
اهل الحارة = يعرفوا بركات على حقيقته ويشكروا ام سعيد انها كتفته
ام سعيد = هو انا ياخواتي عملت حاجة ده انا حتى النسم ههههههههههه
---------
وغدا نلتقي وحلقة جديدة مع ام سعيد في رمضان هههههههههه
وكل عام وانتم بخير رمضان كريم
=================================
مسلسل
(( يوميات ام سعيد في رمضان ))

من مؤلفات الأديب الشاعر فضل عبد الرحمن
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة وملك للمؤلف