الثلاثاء، 7 مايو 2019

بقلم الشاعر يوسف عصافرة

*   يا قارئ القرآن *
يــا قـــارئَ الـقــرآن رتِّـــلْ آيـَـهُ
               فالقلب أمـسـى بائـسا وعَـلـيـلا
ما عـاد فيـنا للخـشوع وســيلة
               والجسم أضحى للذنوب خليلا
في حضرة الرحمٰن بات جلوسنا
               العين تبكي والدمُــوع ســيُـولا
أثقلت نفسي بالذنـوب جهــالة
               والشيب أضحى للرحيل دليـلا
يــا ربِّ هَيِّـئ للفـقــيـر بـتـوبـة
              فالـعـبد يرجـو للجـنـان ســبيلا
ما لي على سـكن القبور بحيلة
               كيف الدخول إلى القبور ذلـيلا
تبقى الصلاة على النبي شفاءَنا
               صَــلُّـوا علـيه عَـشـية وَمَـقــيلا
ذاك الــذي مَــلأ الـفــؤاد بِـنـوره
               والـقـلـب صـار  متـيماً مَـتـبولا
اللّــه صـلـى والــمـلائـِكُ ردّدت
                صـلوا علــيه وأكـثروا التبـتيلا
اللــه ربِّـي والكـــتـاب كــلامـه
                هـل فـيه يـومــاً للأنــام بديـلا
يا قارئـا نهج الرسـول وشـرعه
               هدي الكــتاب من الإلــه نُــزولا
حُبُّ الإلٰــه على الأنـام فَريضَةً
                هذا الحبيب من السماء رسولا



                 بقلم الشاعر يوسف مراد عصافرة

بقلم الآديب عبد الرحمن بكري محمد

أيـــــــــامُ الرحمــــــــــات
********************

.
رمضـــانُ شهرٌ فـــإذا هــــلَّ أتــــت
كلُّ المـــــلائِــــكِ جُــوْدَ بالبــــركاتِ 
يا بـــــدرُ أقْبـــل بالضيــــاءِ زاهيــــا 
قــــد جِئْتَنَــــا لتْزفّنــــا بالبشـــــراتِ
شهـــــرٌ إذا لاحَ بأنْـــــوارِه حـــــــلَّ 
ركْبُ الميــــامين السمــاءَ صـــافات
وَرَدَ البيـــــانُ بحـــورَهُ فى شهــــرهِ 
ليـــزيِّـــن الألبــــابَ بــالأّيـــــــــاتِ
فيـــــكَ القيــــــامُ والأنــــامُ نيــــــامُ
فيكَ الصيامُ عن اللغـــو والهفــــواتِ
فى ليـــــلهِ الخيــرات ما لها حــــــدّ 
وفى صبـــــاحِهِ حُـــــدَّ بالرغبــــاتِ
فيــه الجهـــادُ خَــــفِيِّ أوهو معلـــوم 
للنـــفْسِ دُسَّ وللعــــدو بالساحــــات
رمضــــان شهر الفتْـــــحِ للإســـلام 
فيـــــه الفلاح وخيــــرُ الفتوحــــاتِ
فيــــــه التقــــرّب للإلهِ موصـــــول
بالأدعيـــــه وزيـــــادة الصلــــواتِ
تُجْتــــزُّ فيـــه كبائـــرُ ألأعمــــــــال 
ومغْفـــره لسفـــاســـف السيّئــــــاتِ
وفيــــه بيضُ الصحْــفِ إنْ سوّودت 
بمتونهـــم تنْـــزيـــهُ فى الصفحـــاتِ
فيستــــــوى فيــــهِ البنـــــاءُ وتستقم 
أعمالنُـــــا وتزيــــــدُ بالهــــــــالاتِ
وبـــها عُـــلا للمرتجينَ صــــــوالجُ
والخـــاشعين تزيّنـــوا بالروضــاتِ
ليلـــه بـــهِا خيـــرٌ من الدّهـــــر إذا 
أدركْتهـــــا فسمـــوتَ بالسمــــاواتِ
لـــو عَــلْمَ مُنْـــكرْ ما بثمْــــرِ نهلــها 
لتَـــجرَّعَ الغُصَّـة عـلى المُـــدْبِــرَاتِ
آخَى لياليــــــه رجـــــاءَ الثمــــرات
تهنئ بمـــــا تبــــغى من اللــــــذّاتِ
هيّـــــا لنقْْبـــلَ بـــالرضى فلعلّنـــــا 
نقتبْـــــسُ نفْحـــــاتٍ بلا تُّرَّهـــــات
********************


عبدالرحمن بكرى محمد

بقلم مصطفى الحاج حسين

*مراكـبُ الفجـر ...*

                 

أُبَلِّلُ غَرَقِي بِدَمْعِ اختناقي

وأمدُّ أصابعَ غُصَّتي

لأنتشِلَ جرحي الهاربَ منّي

تحملني أعشابُ القفرِ

إلى سلالمِ الرَّملِ

هُنَا ..

كَتَبَتِ الرِّيحُ مقاماتِ مجيئي

وعلى حيطانِ النَّارِ

بدأتْ قصيدتي تحبو

سارتْ في دمي الدُّروبُ

وبزغَ الموجُ من عطشِ الحروفِ

أقفزُ في لُجَجِ الهَدِيْلِ

أمخرُ عُبابَ الصَّدى

وأرسمُ على مشارفِ التَّشَرُّدِ

أبوابَ السَّدِيمِ

تحضنني الخيبةُ  الزَّرقاءُ 

تَفُكُّ أزرارَ دهشتي

تكسِّرُ أقفاصَ هواجسي

وتَتْرُكُ لجثَّتي أَنْ تَعْبثَ

بأثمالِ الموتِ

أنا زهرةُ الجوعِ

وأجنحةُ السَّرابِ

أفتِّشُ النَّدى 

عن مراكبِ الفجرِ

المضمَّخِ بالصَّهيلِ .


                         مصطفى الحاج حسين .
                                    إسطنبول

بقلم حسن هادي الكاظم

هاهنا يوما ً بلال

صـعد البيت وكبرْ
بعدها رتل عبد الله 
آيات ٍ من الفتــح وكوثرْ
ويحكـم ... ثم انقلبتم 
وتولى ذلك الشيطان أعمى
ثم أدبـرْ
لبس (الداعّر ) جلبابا ً وخنجرْ
ونفاقـا ً وعمامهْ
ألف مرهْ ..
كنت قد قلت
اذا قالت حذام ٌصدقوها 
إن كل الصدق ما قالت
( حذامـهْ )
شجر يمشي اليكم ...
خلفه الدجـال أعــورْ
وأبو جهل ٍ أمامـهْ
ويلكم لم تفهموا ..
شجر يمشي اليكم 
انها يا قومي زرقاء اليمـامهْ

من قصيدة صعاليك بن الورّد ____________

بقلم حسن هادي الكاظم 

بقلم محمد بوزيد

رسمت لها صورة من وحي حكايات الجدة ، في كل مرة أستعيد بعض التفاصيل من الذاكرة ، يخيل إلي أن اللوحة ستستقل بعالمها وتتحرك في تشكيلها. فاندفعت أستقصي أثرها ، رائحتها ، في اللوحة / الخرافة.
غابة حزينة ، خائفة ، لونها رمادي ، أوراقها صفراء ، هجرتها الغزلان والطيور ، دون شك أهملت الحطب منها.
لم يبق من النهر إلا حجارة بيضاء ، تشهد فقدان حيوية غسلها لما كانت تجود به عليه .
كيف لنبع عين أن يتدفق ماء ، دون أن يتذوق طيبها ، ويتحسس نبض قلبها؟
اقتربت أكثر منها ، لما بدأت تنتعش الحكاية في اللوحة ، فالغابة كثيفة خضراء ، تعج بالحياة والصخب ، والخصوبة تستفيد من حضورها الدائم للحطب ، لما يخرج منها من فائض الأنوثة ، ودفء المحبة، ما يشعل غرائز التكاثر والاستمرار ، وتفيض المنابع ويجري النهر ، لما يتذوق لذة طعمها من غسيلها المتواصل.
حتى وصلت إلى عين قريبة منها ، تدل عليها مياه عذبة صافية شفافة ، مشبعة بظل صورتها ، كلما سقت منها .
 سألتها عن موعدها ، وجلست أنتظر قدومها في آخر اللوحة / الخرافة.

بقلم أسماء المصلوحي

أسماء وأعلام في ذاكرة تطوان
(المجموعة الثانية)


26 - نادر الخياط
تطواني بأفق كوني

نادر الخياط فنان بصيغة كونية، تمكن من تحقيق حلمه في نقل الموسيقى المغربية إلى المحيط العالمي.
ولد هذا الفنان المتمكن في 10 أبريل سنة 1972 بمدينة تطوان.
بمجرد حصوله على شهادة الباكالوريا بتطوان، هاجر لدراسة الموسيقى في السويد.
بعد تجارب كثيرة قضاها رفقة فرق موسيقية عديدة، تمكن نادر الخياط من تحقيق رهانه المتعلق بكتابة وإنتاج الأغاني المغايرة والمتميزة.
سنة 1995 كتب أغنيته الأولى للمجموعة الغنائية المسماة "بوبسي"، وهي مجموعة عالمية مشهورة.
سينتقل إلى تأليف أغان على نمط "الهيتس" وهو نمط ذو شهرة عالمية وانتشار كبير.
سنة 2006 استطاع تأليف اغنية خاصة لحفل نهاية كأس العالم، أدتها الفنانة الكولومبية المعروفة شاكيرا.وعبر هذه الأغنية حقق نادر الخياط شهرته الدولية.
بدءا من سنة 2007 سيعرف مسار هذا الفنان الشهير قفزة نوعية وكبيرة، حيث ستجمعه أعمال مشتركة مع الفنان المعروف مايكل جاكسون سنة 2008.
ومن خلال الألبوم الذي أعده خصيصا لمايكل جاكسون، ازداد انتشار الفنان التطواني نادر الخياط، وأصبحت أغانيه تحتل قائمة الأغاني الأكثر استماعا ومشاهدة على صعيد العالم كله.
نادر الخياط تعامل فنيا مع أشهر الفنانين في العالم، أمثال إيكون، ليدي غاغا، وجينيفر لوبيز.
في 30 يوليوز سنة 2011 وشحه الملك محمد السادس، في قصر مرشان بطنجة، بوسام الكفاءة
الفكرية.

بقلم حسن بيريش

بقلم حسن بيريش

أنطولوجيا كتاب طنجة
مائة عام من الإبداع


44 - فطيمة الكنوني
(1976 / .......)

- كان ازديادها في طنجة يوم 22 ماي سنة 1976.
- تلقت دراستها الابتدائية والإعدادية والثانوية في مسقط رأسها.
- حاصلة على:
1 - الباكالوريا في الآداب العصرية من ثانوية زينب بطنجة سنة 1994.
2 - الإجازة من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان سنة 1998.
3 - الماستر من نفس الجامعة سنة 2010.
4 - الدكتوراه من نفس الجامعة سنة 2016.
5 - خريجة المركز التربوي الجهوي بمدينة وجدة سنة 2002.
- كاتبة وباحثة في التاريخ الوسيط والمعاصر، وتراجم أعلام المغرب والأندلس.
- كاتبة عامة لمؤسسة المتوسط.
- عضو رابطة كاتبات المغرب بطنجة.
- منسقة نادي حقوق الإنسان في ثانوية عبد المومن الموحدي بطنجة.
- نشرت مقالاتها ودراساتها في عدد من المنابر الصحافية الورقية والإلكترونية.
- حصلت على العديد من الجوائز التقديرية، من بينها جائزة تشجيع من طرف اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بطنجة سنة 2013.
- أحرزت عدة شواهد تقديرية من طرف مجموعة من المؤسسات في طنجة وتطوان.
- تلقت تكوينا حول التاريخ المشترك بين المغرب وإسبانيا من طرف المركز الثقافي الإسباني بتطوان ما بين سنتي 2008 و 2009.
- قامت بمهمة مرشد تربوي لطلبة المركز الجهوي بطنجة ما بين 2006 و 2011.
- سنة 2015 حظيت بتكريم من طرف جمعية "مبادرة" بطنجة.
- في يوليوز 2018 صدر لها "كتاب الأندلس: دراسات في الفكر والاقتصاد والنوازل" 
- لها قيد الطبع كتاب "تلخيص ما عليه المعول في أخبار من بالمغرب من الدول".
- تقول فطيمة الكنوني عن طنجة التي تعشقها:

"لعبت طنجة دورا طلائعيا خلال العصر المرابطي، خاصة فترة يوسف بن تاشفين.فقد أسهمت في الحركة العلمية والأدبية بالمغرب والأندلس، وانتعشت تجارتها وبرزت بشكل كبير في إمداد الجيوش المغربية الذاهبة للأندلس للجهاد والذي تكلل بالنصر الكبير في معركة الزلاقة".

بقلم حسن بيريش