الاثنين، 18 ديسمبر 2017

بقلم الشاعر علمي علمي



القادسية إثنان

و إن مَـجـوسـيَّـةٍ 

حَـمَـلَـت ... 

و رُسـتُـمَ ثـانٍ ... أنـجَـبَـت

أبـشِـرهـا ! ...

بـأرحـامٍ لا وَلـدَت 

إلا أمَّـةً ! ...

قِـوامُـهـا الـعُـمَـرُ

أبـشِـرهـا ! ...

بـأرحـامٍ لا وَلـدَت

إلا جُـنـداً ! ...

قـائـدُهـا الـقَـعـقـاعُ

جُـنـداً ! ... 

أوّلُـهـا الهِـلالُ 

و آخِـرُهـا ... الهِـلالُ !

و أبـشِـرهـا ! ...

بـالـقـادِسـيّـةِ إثـنـانِ !

فـتـحٌ ... ثـانـيَ اثـنَـيـنِ

و نـصـرٌ مُـؤَزّرٌ ...

لا شـابَـهُ شَـكٌّ 

و لا ... مُـحـالُ




خَـبِـرنـاكُـم

فـي الـبَـأسِ لا أُسـداً

يـومـاً ... قَـطُّ كـنـتُـم

و أُسـدُنـا ...

فـي الـبَـأس لَـم تَـزَل 

كـمـا دَومـاً ...

لا و بَـل ... أشَـدُّ !

فـقـد خَـبِـرتـم ...

مـا أذَقـنـاكـم

و إن كـان نَـسـيـاً

أو فِـطـنَـةً خـابَـتكـم

بَـعَـثـنـا ... بـالـدَّرسِ مُـعَـلِّـمـاً

و إن عُـدتـم جـاهِـلـيـنَ

فـبِـالـيَـقـيـنِ إلـيكـم ...

هـا نـحـنُ نَـعـود !




Alami Alami

بقلم الآديب يحيى شاهين

أيوه الحضن فن مش لحظه حلاوه روح

الحضن احتواء تلاقى فيه حنان بيبوح
الحضن فن لما دقات القلوب تعلى
الحضن فن لما يجيلك حبيبك عليك ملهوف  الحضن فن يخلى حبيبك يجرى ويترمى بين ايديك
الحضن فن لما فيه القلوب تهدا
الحضن فن مايترسم ولا يتلون
الحضن فن يتحس فيه الأمان
ولا عمره يتحول
الحضن فن لما تحس انك احسن كتير من الأول
الحضن فن مايتعلمو فنان ولا شاعر
الحضن فن لما يكون جواه تحس بكل احساس صادق وتلاقى فيه كل المشاعر.

بقلم ليليان آدم



رسائلك الورقية القديمة 

تؤنس وحدتي...

ولو اعتراها بعض الإصفرار

وشحوب من فعل الزمن

هي دائمة 

ما دامت روحي

يد التكنولوجيا لن تطالها

لتمحوها...أو تلغيها..

لأنها كُتبت بحروف سرمدية

من زمان كان لي...

وكلامها كان نبضا..

من عيونك قبل الغياب...

ليلـــيان آدم

بقلم البياز فؤاد

نعم وجدتها 
عندك يا جميلة
ووجدتها جميلة
يترجل المسترجلون
 بين
صدور الغانيات

ويترجل النشامى
 بين بنادق
الوغى والساحات 
احسب لمغمض العينين .
كم له
ند في النزال
رافع .زافر 
واثق .باشق 
ناصر
مقدسي الرايات
بقلم البياز فؤاد

الأحد، 17 ديسمبر 2017

بقلم حسن الباز

القارئ المخلص والقارئ الخائن/تأملات نقدية:

1/ القارئ المخلص للنص كالصديق المخلص للكتاب، وقبله يخلص لضميره بحيث لو أثارت جمالية النص انتباهه حفزه ولع الحرف للغوص  عمق البحر/ المعنى في محاولة التقاط الدرر/الأفكار، فإن هي استوفت شروطه المكتسبة عبر رصيده/ميوله المعرفي أماط عنها اللثام وأخرجها للضوء لو كان قارئا/ناقدا نزيها.. وإن لم تستوف شروطه/قيوده المعرفية لا يستبعد /ينكر الخصائص الجمالية الأخرى مع انتقاد بناء مرده "الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية" خاصة لو كانت القضية فكرية أو سياسية أو إيديلوجية أحوج ما تكون لتبادل الثقافات بدل اصطدامها.

2/القارئ الخائن:  يقرأ المؤلف/الصديق ويكفر النص/العدو قبل قراءته، والقارئ /الناقد حين يتخذ من الفكر السياسي /الإديلوجي منهجا تعصبيا فتلك الخيانة الأدبية.

..يبحث القارئ الخائن في النص عن سيبويه والفراهيدي في النحو واللغة، وعن زعيم حزبه في السياسة، وينسى بأن لمؤلف النص تاريخا ليس كتاريخه، ومنهجا ليس كمنهجه، وإنما له القدرة على الإبداع وهي الأهم، فقد يعوض لغويو دو النشر عن سيبويه، وتغنيه موانئ الحداثة عن بحور الفراهيدي وأما شروط الرواية والقصة القصيرة فقد تجاوزها الإبداع أيضا،  فهل يريد الأدب العربي عامة والأدب المغربي خاصة منهجة المبدع أكاديميا وسياسيا أم يريد منه أن يكون فنانا مفكرا؟
لو كان الأدب مصنعا يصدر قوالب مكررة لأنماط لغة وسياسة قابلة للإنقراض، فإن الحياة مدرسة متطورة دائمة الإبداع.

_حسين الباز/المغرب_

بقلم جميلة محمد

جلست تنفش الصوف،





 بقرشال الحروف
المسنن بالفتن والحروب
مسربل بموت الطفولة والإخوة،
فتلت بين سبابتها والابهام
 خيط الامل المحبوك
بشوك مرشوش بالدم،
 وتراب الوطن ،المحروق
واسقطت قصورالاحلام،
 الهوى و الحب والاوهام
وكتبت بضفايرها،قصايد
  على الانسانية، السلام
غزلت فتائل طويلة،بالم
 بمغزلها العتيق ،التمام
دارت في فلك الضاد
 الارض على نفسها
 في محراب شمسها
نسجت على مرمتها،
 عباءة تصون هوينها،
 تغطي راسها ،المكشوف
 على حد الشوف للغربان
  الشؤم  السالبين البلدان
غاصبين الغزلان ،بحد السيوف

 يا عشاقين ،اسرارالقصيد
الراقصين من الخوف
على وقع رصاص
ونزف الحروف
كفا فزع  وخنوع،
الخير في شتا
ودفا الصوف
وملح الوطن شهد ه
الساكن الجوف ،يهتف بنا
وقفوا  ،قبل ما تشل رجلينا
من  الصدمة والصمت والخوف.

جميلة محمد المغرب ..
زجلية...《نسيج الحروف》
17/12/2016

بقلم جميلة محمد



فجر الهدى 





من ظلام انبلج 

ارسى في الأفق

الإسلام 

فتبسم ثغر الدنيا 

وابتهج 

أهلا وسهلا

بالمشكاة،

من نورهم

زاد الحياة 

وهجا

عملا 

علما

إيمانا

وعدلا

دنت لهم الدنيا 

غلابا 

فسادوها 

أمنا وسلاما 

جميلة محمد