الاثنين، 23 أكتوبر 2017

بقلم الشاعرة مليكة بوكرين

عتاب بشغف

ماذا تود أن تعرف؟؟؟
بأن الحنين كل ليلة ضيف
أتدعي العتاب 
و طعنك لي هدف
من رماحك قلبي نزف
مترنح بالدمع جاد الحرف
خيالك من عيني ﻻ يحذف
كفانا عمري عذابا مسرف
كﻻنا لﻵخر عاصفة تجرف
الشوق في عينينا
 شرارة تقذف
يحترق قلبانا بنار الشغف
هلم مهجتي للعشق نغترف
تتشابك أيدينا كفا على كف
بعناق نثمل سماء نلتحف 
نضم بعضنا فنعم الكنف
يحلو السمر و الزمان يقف
ﻻ نصحو إﻻ و الليل منصرف
ما لنا من ذنب نقترف
إن هو إﻻ عشق روح لروح
وصالها الإخﻻص و نبل الهدف

مليكة بوكرين
حبيبتي لها زهو  ودلال 

      خيلاء...سحر وكبرياء
  الحاظها بحران زرقوتان ..
 جيدها عقد  مرمر و مرجان 
 تتمايل.على خصرها اغصان
 ارز وصنوبر 
 قمم.. الاطلس ...الفتان 

 مملكتي تمد ...الخطى.... 
نحو المجد   بعز.وعنفوان 
تتغنى لها    البلابل ......
ويشذو..لها.. الكروان
صحراءها على بحر رمال  
 لوحات عجز في محاكتها 
خيال دافتشي.....
 اوديسا الشعبية 
وكل  ريشة مبدع فنان
واحات ايل
 ونخل وخرير مياه....
إليادة ..إفريقية  
ملحمة  
من البوغاز لتوبقال 
لكركرات  لشنقبط

حروفها ذرر 
 بذهب وفضة
 ودم ابرار
نسجت  اشعار
 وحكايات وقصايد 
في سمر طويل 
 سحاري نجومها تضوي  
قلوب كل وطني عاشق 
يقول ياليل يا عين
 يامملكتي الحبيبة 
يا وطني
 ياعشقي  الجميل

جميلة محمد 

بقلم الشاعر أحمد طلبة

بدون ذكر للأسماء

قبلت بإني أتمرد
ومش معناه بإنه غباء
في ناس خسرتها تتعوض
بدون ذكر للأسماء

وشيلت في قلبي واتحملت
كفايه عشان بجد إتهنت
مهي غلطه بإني قبلت
تكون الطيبه هي الداء

=============

من وجعي بقيت بتهد
لاطايلاها السما ولا أرض
ماحستش بمعني حياه
ولافي حد ينفع حد

بقيت مجبوره عالتغير
بمعني أصح في التعبير
بقيت واحده بدون تبرير
لطمع الدنيا دي بتتشد

==============

كتير قالو ياما عليا
كلام فاضي وبالتجريح
وجابو العيب كتير فيا
ولا عمر الكلام دا صحيح

وكان كله دا فوق طاقتي
وحاجه عكسه في إرادتي
واديني عكست في طبعتي
 معامله وقابله للتصحيح
========= ======

ساعات بسأل في نفسي واقول 
أنا  من الدنيا ليه بتهد
صبرت كتير ومش معقول
صبرت حقيقي فوق الحد

لأمتي كل دا هيطول
كأن الأمر فعلاً جد
ولا عرفت دا مين مسؤل
ولا جبت الغلط علي حد
===============
أحمد طلبه 

بقلم معن صبحي المحمد

أطفالنا والحرب 
شكت أمواج البحر للشواطئ 
أنينها
أسماك القرش
 ملت 
أكل أجسادنا
وتراب الأرض 
ينوح
 و يصرخ عاليا
بكل مكان رصاص
 أمريكا وروسيا
يصوب بلا خجل
 ناره 
الحقوده علينا
طائرات صواريخ العدو
 وما أكثرها
تفجر
 تحرق
 تهدم 
كل ثانية الأبنيه
 صناعات الحرب
 وجهت ضدك 
سوريه 
كأنما في الديار 
لم يبقى احدا
 غيرنا
أرحموا أطفالنا
 الرضع يا ساده
ليس هناك أكثر
 من هكذا بشاعه
أطفالنا أن لم يموتوا
 بالرصاصه
فأنهم تحت الأقدام 
موتهم مداسا
أرحمونا يا عرب
 بأسم النخوة العربيه
هل هو ضمير
 حاضر
 أو غائب 
أو أندثرا
صوبوا على
 صدور أطفالنا العاريه
يكفينا فخرا 
بأننا قتلنا بأيادي
 عربيه
خوفي من رصاصة
 في السماء طائشه
تقتلنا تمزقنا 
ولا نعرف مسددها 
النخوة والكرامة
 في بلادنا ضائعه
الذل والمهانة
 في المهجر
 طابعنا 
سنوات تمر
 وأعداد الشهداء 
تتكاثرا
وحسبي الله على أعراب 
مازالت نائمه 
وسلاما مع تحيه
 من يدي طفله حزينه
تقول بخلجات نفسها 
حسافة ع الأمة العربيه
وأصبع طفل له شاهده 
 لم يعرف طعم للسعاده

معن صبحي المحمد

قصة قصيرة بقلم يحيى محمد سمونة

 

تجربة مريرة
قررا الإبحار معا في رحلة الحياة، ركبا قاربا جميلا يسر الناظر إليه، و به انطلقا - كلاهما لم يكن قد خاض تجربة كهذه - كان يحدوهما الأمل برحلة ممتعة ملؤها سعادة و بهجة، لم يكن هو يفكر لحظة ان يعكر صفو حياته أو أن يغتال متعته في تلك الرحلة الميمونة،  و كذلك هي لم تكن تروم ذلك، و عند البدء سار بهما المركب بأمن و أمان و سلام، كان كل واحد منهما ينظر إلى الآخر بغبطة و سرور و يحسد نفسه أن خصه الله برفيق دربه هذا.
كان المركب قد قطع شوطا غير بعيد حين بدأت أمواج البحر تتعالى، و هذا ما لم يكن بالحسبان فكلاهما ليست لديه الخبرة في مواجهة موقف عصيب كهذا، و كلاهما كان بحاجة إلى وعي و ثقافة وحكمة كي يتمكن من تجاوز تلك المحنة. 
حاول الرجل الإمساك بدفة المركب و توجيهه، لكن الأمر لم يكن ليحتاج إلى عزيمة رجل فحسب بل لا بد فيه من خبرة كافية و حصيلة طيبة من تجارب سابقة في هذا الشأن و لو كان ذلك مكتسبا من طريق درس و تلقين.
بدأت علامات الفشل تظهر على سحنة الرجل الذي بدا عليه التوتر و الغضب و بدأ يتصرف بعنف و بمزاجية حادة، و قد إزداد اﻷمر سوءا حين بدأ يسمع من رفيقة دربه عبارات تهكم و تعنيف على سوء إدارته و عدم قدرته على تسوية الأمر بشكل صحيح.
إنه الامتحان الأول للرجل كي يثبت مقدرته على تجاوز المصائب و الشدائد و المحن، و يبدو أنه سوف يفشل في إيصال المركب نحو شط الأمان مادامت هي وراءه بلسانها السليط الذي يقتل بسمومه الأفعى.
و حين بلغ السيل الزبى فكر بشكل جاد أن يقذف بها في الماء، لكنه عدل عن ذلك و قرر بأعصاب باردة  أن يسخر منها فطلب منها أن تمسك هي بدفة المركب و تعمل على توجيهه كي يتمكنا من الوصول معا بر الأمان. 
لكن من هو خارج الحلبة ليس كمن هو داخلها، و المرأة مهما كانت قوية فإنها لن تملك عزم و عزيمة وصلابة الرجال، فكيف و الأمر ها هنا يتطلب قوة خارقة بها تتم السيطرة على الموقف ؟!   
ها هي الآن تمسك دفة المركب و قد تملكتها حالة من خوف و ذعر و كأن لسان حالها يقول و يطلب من الرجل أن ينقذها مما هي فيه و أنها لن تفتح فمها بعد ذلك ولا حتى بكلمة واحدة.
أشفق الرجل لحالها، و أيقن أنه قد لقنها درسا لن تنساه، و بطريقة استفزازية دفع بها جانبا، و عاد إلى استلام المقود.
كانت الرياح قد سكنت قليلا و غدا الرجل أكثر قدرة على معالجة الموقف و على الأخص بعد أن لاذت رفيقة دربه بصمت عجيب.
عاد البحر إلى هدوئه المريب، و سار المركب بسلام .. ولكن ..؟ هل هدأت النفوس؟ و هل ستترك تلك الحادثة أثرها لاحقا على سلوك رفاق الدرب ؟

- كتبها: يحيى محمد سمونة -

بقلم الشاعر محمد الحميداوي

العوده الى الذات
أسهر طويلآ
دون أن أكترث لليل المظلم..
كل شئ بعيد من حولي ..
ماهممت أن ألتقي بخيالك ابدا..
فأن حبي قد رحل ألى بعيد..
كسرب من الطيور المهاجره..
أبحثي عن قلب أخر يحتويك..
فطرق قلبي اصبحت كلها وعره..
لايمكنك العبور الى داخلي..
لن تجدي سوى الصمت ..
موغل أنا في النظر ألى الجدران ..
لأنها رفيقتي التي لن تزعجني أبدا..
أخبئ بين زواياها الأربع هواجسي..
تبعدني عن ضجيج المدينه ..
بعد آن خرجتي من قلبي ..
من ذاكرتي شعرت بالطمأنينه..
وشربت أخر نخب للحب ..
أو بالاحرى لوداع الحب..
ﻷنك تجربتي المريره..
والمرآة الأخيره..
لا ألتفت ورائي أبدا..
فكل ماكان عندي لم يكن..
سكون الليل من حولي وشموعي المتعبه..
ألتي ارهقها سهري ..
تنتظر الموت على منضدتي ..
وأتمنى أن يطول الليل ..
لأنه يمنحني شئ من العودة الى ذاتي..
وأغوص في أعماق ذاكرتي..
لأمحو كل مابها ...
وأبدأ من جديد بدونك أنت ..

بقلم الشاعر محمدالحميداوي

بقلم حسين الباز

مقالة: حرية الرجل

..تلقي المرأة اللوم دائما على الرجل كلما طالبت بحريتها، وكأنه سجان وهي المسجونة المكبلة بسلاسل.. والواقع يقول عكس ذلك!

..آن الوقت ليقف كل من الرجل والمرأة في صف واحد للمطالبة بالحقوق، فلا فرق بين ذكر وأنثى إلا بالمقدرة، وكل الدساتير والقوانين الوضعية تعدل بينهما، اللهم الضعيف لا يعرف كيف ينزع حقه، واللوم يرجع إليه ذكرا أم أنثى!

..تخرج المرأة للشارع مطالبة بحق تملكه ألا وهو المساواة مع الرجل، وأولى لها المطالبة بحق منزوع منها وهو تحرير نفسها من قيود الأعراف والتقاليد أولا، الأجدر بها أن تفك القيود في بيت أهلها، بدءا من حقها في التعليم، مرورا باختيارها للأصدقاء كما الذكر، ووصولا إلى حقها في اختيار الزوج المناسب. 

..المرأة التي تنضج مع  الحرية  في بيت أهلها تجدها وصلت إلى أعلى الدرجات متساوية في حقوقها مع الرجل، ولن تفكر أصلا بأنها  عنصر منزوع الإرادة، ما يفتأ يشتم عبق الحرية حتى يخرج ليعوض عن سنين الضياع والحرمان!

..تتناسى بأن الرجل الذي ناصرها في حق الشغل، وحق اختيار الأصدقاء، وحق العشرة بالتساوي في مشاركة الحياة،.. تتناسى هذا كله لتفرغ فيه كبت أهلها وعشيرتها بدل شكره، وتقيده بدل المساواة معه في الحرية، بل تستغني عنه بكل سهولة،. ولا تستغني عن جلادها العرف..!

..لو عاد قاسم أمين لعصرنا هذا، لطالب بحرية الرجل!
ههههه

_حسين الباز/المغرب_