الاثنين، 23 أكتوبر 2017

بقلم الشاعرة مستر عادل أبو زيد

مؤمن وأسيل

وحمامتان ترفرفان
 فأستفيق على الهديل
تسارعان إلي يديّ تقبلان
 فتعلنان بأن هذا الصبح
 مولود جميل
هذى أسيل
بحسنها وجمال عينيها
و بالشعر الطويل
وبراءة الاطفال
في عينيها والهوى
لأب أراها لا ترى
الّاه في الدنيا 
خليل 
وأخو أسيل 
متجاوزا سن الطفولة 
وهو طفل شارد 
فلا أرى له مثيل
بثلاث سنوات 
ونصف لا تزيد
أشباهه في الكون
أندر من قليل
متسلط في رأيه
وكأنه كولونيل
لم يمتنع عن الخروج 
بقفل أبواب وبوابات
لم يستجب لصراخ أم
 أو الى تهديدها 
فالوقت فات
ملك يدور على الرعايا 
كل صبح كل كل ليل
يلعب بفاطمة الصغيرة
ثم يستنجد بأيه
حينما يشعر بجوع 
وحين ميعاد الرجوع
يمشي الهوينى عائدا
يندس رأس مستدق
من وراء الباب
يسأل أمه 
هل تضربين؟
مستر عادل ابوزيد

بقلم الشاعر أحمد منصور

أنا و الحب

أنا في الحب.. 

 واضح المعالم.. 

دروب مفتوحة.. .. 

لا قيود… 

لا حدود… 

لا معترض غاشم.. 

لا أخاف كلام الناس.. 

ولا أخشى لوم لائم.. 

حزت على ثلاثة ارباع الحب.. 

و الربع الأخير مقاسم.. 

همت الحبيب وهامني وصاله.. 

لا الليل لي.. 

ولا النهار مسالم.. 

قد غرد الأشجان ..بالصوت.. عالي.. 

وأخْفى همس المباسم.. 

قاسم قسيم.. 

 والكمال عاقل.. 

يزجل زجيل.. 

الله من زجل الحمام.. 

 بالليل هائم.. 

الله لطيف ..الله.. 

من عواصف المواسم.. 

محلى الهوى والحب.. 

 بالتقاسُم ..

احمد منصور


بقلم الشاعرة جميلة محمد


تكاثرت علينا الكروب

طال الليل 
تأخرت عيون الفجر
حدسا أمي 
عمري قصير
تحت قدميك رائحة الجنة
إذا سأل رفاقي عني
قولي 
ذهب في رحلة 
سوف يعود مسرعا
مع شروق شمس
 الغد 
بالأمنيات
 بالأماني 
بالأمل 
سوف تمحو روحه 
الطيبة
آذيال الخيبة 
وما تبقى
من عتمة وظلام
دعيهم أمي
 على قبري يزرعون
حدائق القرنفل 
والياسمين 
دعيهم أمي بقربي
 يغنون
اغنيات العشق الجميل
الوطن الغال يستحق 
الوطن الغال
 ينتظر منا الكثير...
جميلة محمد 
المغربية.
.

بقلم الشاعر ملك محمود الأصفر

 ... يا قهوتي السمرا . 

ياقهوتي السمرا ومعطرة بالهيل 
يا مبيضة الوجوه حتى بسواد الليل 
يارفيقة السمار بالفرح والأحزان 
نسقيها للفرسان من فوق ضهر الخيل
......................
من سالف الأزمان قهوتنا بنية 
رمز الكرم والجود عادات عربية 
منضيفا لملوك وبرضو للأهلية 
ونسقيها للخلان ونقدما هدية 
......................
شو طيبة قهوتنا برفقة الجيران 
وبقعدة بصدر البيت نضيفها للخلان 
ساعة صفا بالليل مندور الفنجان 
وبكل محبة وود نسقيها للأخوان 
......................
ياقهوتي السمرا رح ضيفك للناس 
للبيضا والشقرا وأم العيون نعاس 
وللي بعتم هالليل مرافقلي نجم سهيل 
مع هالقمر سهران إن ميل علينا ميل 
....................................
ملك محمود الأصفر

بقلم الشاعرة رنا كنفاني

.... شاطئ الحروف... 

على شواطئ الحروف. 
همس تواطئ للحظه.. 
تنهيدة تراكمت لحيرة.. 
اجتازت عالم كان له.. 
لوحات وألوان وأغنيات.. 
همسة الصباح رشفة.. 
من الندى ك نهر تدفق 
فوق الهيام آوى مروجه
ليلقي بشرى للوجود.. 
يستنشق الوردة.. يستنزف 
روائع منتهكة الحضور.. 
لتكتب بريشة الجمال.. 
ملاذ الأمل اكتسى بحلم غاب.. 
تلك الفراشة المتفردة لزهرها.. 
تغتسل من صمت الرحيق لتنثر.. 
دروب لها مسافات العمر.. 
ويمر بها الخريف... 
يروي حكايات تدمى..
على سفن الضياع.. 
شادت شراع المشاعر..  
بين مرافئ السفر والوداع... 
هو رحيل الوقت... ليغدو.. 
ذكرى عبيره.. عبور اللحظات... 
رنا عثمان كنفاني
 سوريا...

بقلم الآديب الناقد والشاعر عبد الرحمن بكري البكري

رساله الى شهداء الوطن 

المــــــــــــــــــوت ليس نهاية الاحياء ......والـــــذكر تخليد بدار فنـــــاء
يا سابحا ضـــــد الريــــــــــاح وهـده ...... طول الطريق وكثرة الانــواء
كم صلت يا ولدي الابي منافحــــــــا ...... حتى حوتك صحيفة الشرفــاء
فاغتـــال منك الجسم عبـــــد أبــــق ....... وعلى ازيز السوقة الدهمـــاء
بلعاعة غـــــــالوك يا علما غـــــدا ........ يعلوا على العقبان في الاجواء
وسدت بطن الارض يعلوك الثرى ....... تعلو الكنى تسموا على الاسماء
فالارض لم تاكل رفات مجاهــــد ....... ثكلته بل تحنــــوا على الاشـلاء
ولــــدي وداعـــــا واللقــــاء لعله ........ في جنــــــة الرحمن للشهــــداء
نفسي فــــداك ومقلتي وحشاشتي ....... وإن استطعت فمهجــة الابنـــــاء
يبكي عليـــك النيران بحســـــرة ......... يبكيك من يبكي على استحيـــاء
يامن علوت وما علاك سوى الثرى ..... والمــــوت للدهمـاء والامـــراء
حفت بك الاملاك باستبشارهـــا .......... والحـور تنتظر القريب النــائي
نم نم قرير العين مسموع الصدى ........ واهنأ فما في القبــر من اكفــاء
واسمع فإن المــوت ليس نقيصة ......... فالموت ليس نهـــــاية الاحيـــاء
* عبدالرحمن بكرى *

الأحد، 22 أكتوبر 2017

بقلم الشاعر جميل الصويلح

 عِتَابُُ وَرجَاء 



هَذَا الكِتَابُ إليكَ عِتَابُُ جِدٌُ يَختَلِفُ

مُحرٌَقَ الأطرَاف بَينَ يَديكَ يَرتَجِفُ

تَبكِي سُطورهُ حَالِي وَ يَدمَعُ الحَرفُ

الرٌُوحُ مُحَطٌَمَةُُ وَالقَلبُ جَرِيحُُ أسِفُ

لَو تَدرِي مَا ظُلـمُ العِنَاد مَاذَا يَقتَرِفُ

يُبدلُ الرٌَوضُ قِفَارَاً وَالشوقُ يَلتَحِفُ

رَمَادا تَـذُرهُ الرِياحُ وَ الذِكريَاتُ تَقِفُ

عَلىَ شَفىَ سِنينٍ بينَنا ظِلالُـهَا وَرِفُ

كَانَت الدٌُنيَا لِقَاء عِناقٍ وغرامُُ شَدِفُ

وَ أنتَ نَار الشوق وَأنَا الوَالِهُ الشٌَغِفُ

وَرَبِيعُكَ بِكل الفصُولِ مُثمِرٍ! يَغتَرِفُ

مِنهُ الفُؤادُ رَوَاهُ كُل حينٍ وَ يرتَشِفُ

وَالعَطَايَا قِسَام بلا قِراضٍ وَلا سَلفُ

هَزفَ العِنَادُ بِحلمنا وَكَدٌَر نَقَائهُ كَلَفُ

رُحمَاكَ كُف العِنَادُ أنا مِنهُ هَالِكُُ تَلِفُ

إنٌَ الذنُوبُ لَتُمحَىَ إذَا العَبدُ يَعتَرِفُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.    صنعاء - في 2017/10/22