الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

الشاعرة بوجا البحري تكتب 💫

أنا ابنة الرمال والصحراء

بوستني على جبيني

وواحاتي زغردتلي على رضاها

والمنابر ناشدتني بصداها

والقوافي أمطرتني بشتاها

وأنبتت لي ورودا من ثراها

وبكؤؤس الشاي أنغمنا سماها

سأعيش في أرض عريقة

شعبها متجند في حماها

متولعة في أسوارها وطلاها

أقف متأملة لوحة تشكيلية

بألوان قزح رسمناها

...ومن غروبها ابتكرناها


الاثنين، 16 أكتوبر 2017

الشاعرة بوجا البحري تكتب

            أشرقت شمس أيامي
                    من جديد
            وعاد الأمل إلى حياتي
                  بعد أمد بعيد
                     ابتسمت ابتسامة
                  من مهجة شرياني
                           والوريد
                   محت كل التجاعيد
                      لمجيئ المسرات
                        والسعود
                    حلقت من فرحتي
                             كفراشة
                      تسرق رحيق الورود
                          لأختم قصائدي
                              وأتذوق نكهة
                            السعادة اللذيذ
                    معه يحلى الصهر وأستشعر
                               أهازيج العيد
                         أين عقلي أين روحي
                            كيف لها أستعيد؟
                                 فأهلا ومرحبا
                              بمحبوبي العنيد
                               عاند القدر لكي
                               نصيب المواعيد
                          ونحقق الهدف المنشود
                     كما عاهدني في سابق العهود 

الشاعر / ...محمد عبد القادر...زعرورة يكتب ...بين عين الماء والورد ..


غردت طيور التين والزيتون
والرمان في بلدي تحية

وقدمت ألحانها العذبة صباحا
للجميلات على العين هدية
وتراقصت على الزنابق والأزهار
تحكي قصة الحب الشجية
بين عين الماء وأزهار نمت
على الود وحب الوطنية
وصفقت أوراق أحباق وأزهار
الخزامى غنت الموال والجورية
وتجمعت كل الفراشات على
العين بكرنفال تهتف للقضية
الأرض والأزهار وعين الماء
جسم واحد والعلاقة أبدية
سيدفعون كل غاز أو دخيل
بعزيمة ويحافظون على الهوية
ويرحبون بكل فرد قادم ضيفا
لزيارة في رحلة استجمام أخوية
فتجمعت كل الجميلات بأثواب
مزخرفة مزينة بزي المزهرية
رقصت وغنت مع طيور العين
والأزهار والماء يسقيهم سوية
وأنشد الجمع نشيدا وطنيا
وأعلنوا حب البلاد رمز الوطنية
حب البلاد بالانتماء والإخلاص
وليس إطلاقا بأن تحمل هوية
حب البلاد بخدمة الشعب وتضحية
تتلو وفاء وصدقا وإخلاصا ونية
خضراء بيضاء سوداء حمراء
رسموا من الأزهار ألوانا بهية
ألوان محببة لها رمز وقدسية
علم البلاد رمز للكرامة والفروسية



الشاعرة / ***عبيدةعلاش***تكتب ** على درب الوفاء***

أشتاقك 
وانا دوما على درب الوفاء
أحن إلى صدرك
أغفو على وسائد الدفء 
حد الفناء
ومن رموش عينيك
أتفيأ ظلال العشق
من قيظ الرمضاء
تحملني على براق الشوق
بين ذراعيك
تخترق كل بطحاء وبيداء

أ شتاقك
وانا دوما على حب وولاء
من مدام عينيك
تسكبني حد الارتواء
حضنك إيواني
تزرعني فسيلة وجد
تينع في رياضك
زفرات و انتشاء
ومن جنائن الروح
ترصعني
طوق ياسمين
على نواصي الارتقاء

فكيف لا أشتاقك
وانفاسك تدفيني
من زمهرير الشتاء ؟
بالله عليك
لا تنس خمائل الروح
تاقت رنين صوتك
يخترق عباب الفضاء
يداعب مهجتي
ويهمس في دعة
انا لك الأرض والسماء
فترنحي يا سيدة النساء
فأنت لي حضن باهداب وطن
حب وانتماء*


الشاعر/ خالد خداد يكتب حلمي الجميل#


أيا حلمي الجميل
في خيالي انطوى
إن حبي على عرش
قلبك استوى
أشكو لك لهفتي
وأشكو قيظ الهوى
أروي لك قصتي
كيف قلبي انكوى
بلهيب العشق
وكيف ليلي من اﻷرق انزوى
وكيف للأحداق تبيت جاحظة
وكيف للقلب أضناه السهاد من الجوى
أنظري إلى عيناي
كيف انسكبت حنينا من لوعة النوى
يا حبيبتي...
عرضت حبي على الحكماء فاحتاروا
أهو ضرب من الجنون
أم مرض عضال ليس له دوا
قالوا!
إن للحب سواقي
من عب من نبع الشوق ارتوى
وله في البعاد حرقة
من مسه حسيسها اكتوى
يا حبيبتي...
غوصي في أعماقي
وشقي الفؤاد و نقبي ما حوى
لملمي أحاسيسك
واصغي لصدق إحساسي وما احتوى
يا حبيبتي...
إن الكواكب تنطق باسمك في السماء
شاهدا إذ النجم هوى
فلم القدر اختار النأي
بآمالي قد تكون هي مأوى
إني أتوق للقياك
ولو بريح أستقلها على بساط الهوا


الشاعر / عبد العزيز بشارات يكتب ..--- تُزاحِمُني القوافي --



بكأس الوجدِ من شَهدٍ سقاني..... وَمِن حِلَلِ الهوى طيباً كَساني 


وقد أرخَتْ بحورُ الشعر بَوْحي....... تُفاخِرُ بالزّمان وبالمكانِ


تُزاحِمُني القوافي في ذُهولٍ ....... كأَنّي حينَ أَكتُبُ في امتِحان 


فَألتمسُ الجَمالَ بكلِّ بَيتٍ ............وأغرِفُ مِن مناهِلِها بَياني 


لحَسناءَ البَوادي زادَ شوقي ............ أراها نَجمةً بين الحِسان


كتبتُ الشعرَ فيها حينَ جاءَت ........ بهودجِها تُسابقُها الغوانِي


هي البدرُ الذي ما انفكِّ يوماً .......... يُسامِرُني بأوتارِ الكمان


تُساجِلُني بِأبياتٍ حِسانٍ .............. تُصَوِّرُها سريعاً في ثوانٍ


وَضَعْتُ على مُحيّاها وِساماً ............ يزيدُ تَوَهُّجاً في كلِّ آن


وعِقداً من جواهرَ نادراتٍ ...........نَقشتُ عليهِ بالسَّبعِ المثاني 


وتَجفُلُ حين تُدركُها حُروفي ......... فتُمعنُ بالنّوى قبلَ التّدانِي


تُحيّرُني بِحُسنٍ فاقَ وَصفي ....... ولحظُ العينِ حينَ بَدا سَباني


شموخٌ مازَجَ الألحانَ حتّى ........... تداخَلَتِ المَعالي بالمعانِي


أنَختُ لها الرِّكابَ وذاكَ مِنّي....... لِتَسبِقَني فَتكسَبَ في الرّهان


رمى الشعراءُ فيها كلَّ وَصفٍ ..... وكانَ الوصفُ منّي باتّزان


رأيتُ الدّمعَ خَضّلَ مُقلتَيها ............... تُداعِبُه بشوقٍ وَجنتان


رَمَت روحي بسهمٍ مِن هواها .. وما بَرِحَـت تُنافِسُ في الطّعان 


فقلتُ مُداعباً أأردتِ قَتلي .......... أَجابَت بل رميتُ به جِناني


نسائمُ رُوحِها تَجتاحُ روحي .....وجَيشُ الشَّوق في وَلَهٍ غزاني


أراها إنْ كتبتُ لَها حُروفي .......... كعصفورٍ يزقزق بامتِنانِ


وأعصِرُ مِن رَحيق الزَّهرِ عِطراً... لَعَلَّ الطِّيبَ أبلَغُ من لِساني


وقالَت عندَما خَجلَت فمالَت.. .........وحُمرَةُ خدّها كالأرجوان 


حبيبَ القلبِ لو أفنيتُ عُمري .......بقولِ الشِّعر فيكَ لَمَا كفاني




الشاعرة / انيسة قاسمي تكتب علي مشارف الانتظار

علي مشارف الانتظار 

وروح علي ناصية 


الاحتضار


تعثر القلب 


ساحة الظنون 


ضجيج في الصدر 


يوقظ الأشواق 


تهزني وتحاصرني 


والقلب يعتصر 


نسابق الحنين


علي 


ضفاف الذكري


نخاطب الحب


بشوق ولهفة 


وعلي 


مسار اللقاء 


نتمسك بشعاع 


الامل ..


ولن نرضي بالانكسار 


ولا بالضياع