الاثنين، 25 سبتمبر 2017

بقلم الشاعرة جميلة محمد


أكتب

 على موجك المتقلب...
...... حكاياتي 
ارسم على أهذابك 
وأنت تغيبين ......
.....أغلى  أمنيااتي
شفقك الأحمر يدثر ذكرياتي 
هناك ......
على تلك الضفاف التي 
ماتزال تذكر قصتي 
تلك الصخور التي 
ماتزال عليها رسم خطواتي 
وتلك الرمال العالقة  بحدائك
كدت أقع يومها 
 بين صخرة  وصخرة
أمسكت يدي
 بقوة 
وانحنيت علية
 بحنان 
وقالت عيناك بصمت  
لن أترككي تسقطين ابدا 
حبيبتي ....
لكنك اليوم ،
وحيدة ..تركتني ....
نقضت كل وعودك ....
وبغير وداع ...
.مع غروب شمس هذا المساء 
ودعتني .....
جميلة محمد

بقلم ابتسام عبد الرحمان الخميري


بين يأسي و أملي

لن أشتهيك 
سوى...  سيجارة
حين أنفثها.. 
.... ترحل

بين يأسي و أملي 
لن أرتضي نظرة ضعف
أو حنين منك... 
فابتعد...  إن ناديتك
حتى  تبقى.. 
قهوة صبحي و مسائي.. 
و إذا  تصالحت و ذاتي... 
فتعال.. 

بين تورد الأحلام
أو رقص الحيارى... 
تعال
كي أوريك صدري
فأنت.. 
أنت عجز بيتي
و إلهامي و همسي

تعال.. 
نحتسيها خلسة
قهوة عذراء
و أنات طير
نبحر
 فوق نهر الخلجات... 

لا...  
لا تلمني إن أمسيت
ذات قرب...  بعيدة
فعند أملي..
  أو غضبي... 
لن أرتضيك.. 
لا تحاول.. 
متاهاتي قريبة
و كلما زادت الغربة
كانت أماني... 
 وشيكة...هناك.. 
خلف جدران الحيارى
....هناك.. 
فوق أصقاع الطبيعة
...أنتفض.. 
من وقع أزمان..  
...عسيرة
ثم أعود.. 
 لأقول: 
تعال.. 
تعال حبيبي
نبحر 
فوق نهر الخلجات
نحتسيها.. 
قهوة عشق
و بعض الهمسات.. 

إبتسام عبد الرحمان الخميري

بقلم الشاعر أحمد عبد القادر زعرورة



لهفي على أرض نزفت 

أصحابها وجفت من أهاليها
جفت عروق الأرض بعد
أن فقدت معظم ساكنيها
وتمزقت أشلاؤها نتفا بأيد
من الغرباء يسطون عليها
وتوقفت الحياة في أرجائها
فقدوا الحياة في نواحيها
بكت الديار على الديار كيف
تخلو الديار من قاطنيها
الأرض تبكي شوقا لأحباب
غابوا وكانوا هم زارعيها
نزفت كروم التين والزيتون
كل  الخير  فقدت محبيها
جفت عروق الماء  في
مآقي الأرض نهبت مجاريها
ذرفت عيون الماء دمعها
ملحا على أحبابها ومرتاديها
على الجرات تشرب ماءها
عذبا فتكرمها دوما وترويها
على أرض اعتادت سقايتها
سلبت من أهلها وفلاحيها
لهفي على حيفا ومراكب
الصيد فيها هدمت مراسيها
دكت مراكبها وسوق البحر
يسمع منها أغانيها وحاديها
أمواج البحر في حيفا تبكي
غياب أشرعة مراكبها وصياديها
حتى أسماكها اشتاقت سما
ع أصوات الصيادين تناديها
ويبكي الحوت في بحري 
من جور الصيد من أعاديها
وتوقفت عن التكاثر من ظلم
يحل بها وغدر مغتصبيها
حتى النوارس تشتكي للبحر
ظلم المحتلين للبحار فيها
ونسيم البحر عند الفجر يد
عوني حيفا أن أطرد معاديها
أحررها وأكسر قيدها لتعود
حيفا للأهل لكل محبيها
وتعود الأرض تزهو فرحا
وتبتهج السماء بعودة روابيها
..........
...الشاعر...
.... محمد احمد عبد القادر ...زعرورة ...

بقلم الشاعر شريف بن محمود الشرفاوي

ذات ليل

لمحت طيفا 
من ضياء السحر
خلته سحابا 
أو بقايا ضباب
علي رصيف القمر 
فوق صفحات البحر 
علي وجه أوراق الشجر 
لم أجد له مثيلا 
بين جنس بني البشر
بحثت في قواميس
الأولين والأخرين
عن فوضى 
سكنت الجسد 
تلاعبت بالقلب
هنا بين الضلوع 
كان لها مستقر
نصا .. جملة 
وحرف جر ....
تشكل نص ...
ذا مغزي 
متسلسلا معتبرا 
حلوا جذابا 
لذيذا ليس به مذاق مر
يحكي قصة لهفة
وشوق لروح غادرت 
أناجيها
 صباحا، ليلا 
ولروحها 
ما زلت أنتظر
أحلم بلقياها
 وأتمني حضنها 
من فراقها
 أصابت روحي علة 
وعيني بالدموع تنهمر
تبدأ قصتي من النهاية 
بكل الفصول تختصر
انا بشر هدتني الحياة
مزقني القدر 
وحظي التزم الصمت 
علي أعتاب الحنين يحتضر
عند سفح الجبل يطارد
طيفا  أمامه مر 
لازم مكانه
 منذ سبع سنين 
كمائة عام
 من عذاب 
العمر
عشقت ذكراها 
وتمنيت بيتها 
وسكناها
أن ألحقها تحت اللحود
 وعند القبر
من لامني
 في عشقي
عله يعيش علة 
عاشق مغرور
ما العشق
 إلا شوقا و حنينا 
والفراق يذهب
 بنعمة البصر 
ارحمو 
عزيز قوم
 يحتضر


شريف بن محمود العرفاوي

بقلم الشاعر محمد لبيب مصيلحي

كان وعـــداّ 
بينى.... وبينهــا !

فى محراب حلمٍٍ كان يجمعنى بالخيال.
وعلى شاطئ من شواطئ الحب.... تلمس الفؤاد عشقها
بعد أن انضمت العيون فى العيون وتشاطرت رسائلها
حتى صارت الأجساد كما الموج السائر من الحنين
المتوهج بالمشاعر الحارقة.
نعم ... كان حديثاً شيقاً ممزوجاً بلحظات الحرمان بالواقع الأليم
وبين ماضٍ اخترق الواقع حتى اقيم الحد فى تلك اللحظات الحالمة
واعترفنا وافترقنا وتصالح الماضى بالحاضر عبر أشعاع ضم رسائلها
من كلمات تضئ سماء عينيها تقاتلنى وأقاتلها حتى أنتصر الوعد الأكيد
أننا لن ينال منا الفراق ولن نكون الا فى عناق يراوادنا على أرض تجمعنا
تسجله تواريخ الرموش بحركات تسجيلها الأحداث الواقعة على القلب
وكتب الوعد بالحب.... وكان بينى وبينها 
..................................
 همسات محمد لبيب مصيلحى

بقلم الشاعر مصطفى سبتة

شموعها البيضاء

حكت الصمت مــــن أجفانها
على وجنتيها مفاتن الــورود
ثغرا من جمال البدر يرسمها
خصلات الشعر يلف نحـــرها
ريحا يهفهف على كل قصاتها
على صدرها قلادة تحـــاكيها
المرمر يخالج  حال تضاريسها
غرفة لها بلاشموعا هى نورها
شهد  ملكات كلها فوق شفاتها
تحكى خاطرتها  على  وسادتها
ليل المكان يمزق أوتار أضلعى
نومى  يرفض  غموض أجفانى
انت سكون  جنونى كل عشقى 
مشاعرها تتناثر بين كل أوتارى
دعينى أذهـب الى أعامق بقاعك
أفتش انا عــــن سراديب قلبها
أفتش انا عن أوتارك بين اهاتك
من الروح هى تحكى  همساتها
 طائرك يغرد يحلق فوق سمائى
من تكونى فانت مـن شغلتيننى
 أرحــل لروحك مسافات بعيدة
ليلك يجتوبنى  وثقافاتك تجذبنى
جنرال مصطفى سبتة

بقلم الشاعر فاروق الباشا ......الغيث الوفير

وطنى العربى"٢"

ياسكن النفس فى حل
وملاذ الروح فى ترحال
ياسابل الجود من كرم
يامحتوى العقل والبال
ياحاوى الخل والأهل
فى أم وعم وفى خال
بليت فى زمن أتقن
فنون القيل والقال
وفسد المكيل والكائل
وضل الحكم المعدال
وفترت فيه العزائم
وبيعت الضمائر بالمال
وبات مفهوم النخوة
مثل وضرب من خيال
قتل على ثراك الشاب
والكهل وبراعم الأطفال
ودمر الزرع والضرع
واختصروا فيك الأجال
ومحو من محياك المسيرة
بنهب وسلب واغتيال
لاتجزع ياحبيبا، فإنما
دوام الحال من المحال
بالروح أفديك وبدمى
وذاكا همال منى وإخلال
   بقلم  الغيث الوفير
 فاروق الباشا مصر